fbpx
المحليات
مشروع لربطها بغرفة عمليات البلدية بالتنسيق مع الداخلية.. مبارك البوعينين لـ الراية :

الكاميرات الأمنية ترصد المخالفات البيئية

الكاميرات تعزز جهود البلدية في حماية البيئة وردع المخالفين

الرعي الجائر وتعديات الروض والصيد في غير مواسمه.. أبرز البلاغات

مراقبة تجمعات مياه الأمطار وسرعة التعامل معها خلال إقامة المونديال

مشروع لتركيب كاميرات مراقبة بالحدائق بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع

ربط كاميرات المراقبة بملاعب المونديال بغرفة العمليات لتأمين الصحة البيئية

حوار – نشأت أمين:

كشف السيد مبارك محمد البوعينين، مدير إدارة العمليات البيئية بوزارة البلدية والبيئة، عن مشروع يجري تنفيذه حاليًا بالتنسيق مع وزارة الداخلية، يتعلق بربط كاميرات المراقبة الأمنية الموجودة بغرفة عمليات البلدية، لاستخدامها في رصد المخالفات والانتهاكات البيئية.. مؤكدًا أن وجود الكاميرات من شأنه أن يعزز من جهود الوزارة في حماية البيئة وردع المخالفين.

وقال البوعينين، في حوار مع الراية إن المشروع يساهم كذلك في مراقبة تجمعات مياه الأمطار وسرعة التعامل معها خلال إقامة بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022».. مضيفًا أن هناك العديد من المشروعات الأخرى سيتم تنفيذها قريبًا بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بينها مشروع تركيب كاميرات مراقبة في جميع الحدائق العامة وربطها بغرفة عمليات البلدية من أجل المحافظة على البيئة، فضلًا عن ربط كاميرات المراقبة بجميع ملاعب المونديال بغرفة العمليات من أجل تأمين الصحة البيئية وتنظيف الملاعب عقب انتهاء المباريات.

من ناحية أخرى، أكّد البوعينين أنّ منظومة القطاع البيئي بالوزارة تولي الرقابة المجتمعية أولوية قصوى من خلال استقبال البلاغات والاستفسارات البيئية للمواطنين والمقيمين عن طريق غرفة العمليات البيئية ومركز الاتصال الموحد على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، والعمل على معالجتها أولًا بأول.

وأوضح أن عدد البلاغات التي تلقتها غرفة عمليات الوزارة منذ بداية العام وحتى مطلع الشهر الجاري بلغت 252 بلاغًا، بينما بلغ عدد الاستفسارات البيئية 3147 استفسارًا.. مشيرًا إلى أن معظم البلاغات التي ترد إما أن تتعلق بمخالفات وتعديات على البيئة البرية والبحرية كالرعي الجائر والتعديات على الروض والصيد في غير المواسم المخصصة أو بلاغات خاصة بحوادث بيئية مثل التلوث النفطي ونفوق الأسماك والمد الأحمر.. وإلى تفاصيل الحوار:-

  • بداية حدثنا عن غرفة العمليات التابعة للإدارة وما تتمتع به من إمكانات؟

– الغرفة تم افتتاحها في شهر يوليو 2020 بدعم من سعادة المهندس عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة، من أجل ربط جميع الوحدات الإدارية التابعة للوزارة بشكل كامل في مكان واحد بهدف تسهيل عملها لاسيما فيما يتعلق بتلقي البلاغات ومتابعتها وحلها بأسرع وقت ممكن، وتضم الغرفة موظفين يمثلون جميع قطاعات الوزارة، وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك وتوحيد نقاط الاتصال وإدارة الأحداث بطريقة احترافية والوصول إلى الدقة والسرعة والجودة العالية في تقديم الخدمات وهم يعملون كمنسقين مع قطاعاتهم لإيصال البلاغ على الوجه الصحيح وفي الوقت المناسب وقد تم تصميم الغرفة بتقنيات حديثة من مختلف النواحي، لاسيما فيما يتعلق بتزويدها بالشاشات العملاقة ووسائل الاتصال بما يتناسب مع استضافة مونديال كأس العالم 2022.

وما أبرز المهام التي تقوم بها الإدارة؟

إدارة العمليات البيئية تتكون من ثلاثة أقسام، غرفة العمليات البيئية وقسم الاتصالات وقسم الدعم والمساندة وتعمل على مدار (24) ساعة طوال أيام الأسبوع، وتختص الإدارة بإدارة غرفة العمليات الرئيسية في الوزارة واستقبال بلاغات الكوارث والأزمات والحوادث البيئية الطارئة التي ترد للوزارة والاستجابة لها بالتنسيق مع الإدارات المعنية، كما تقوم بإبلاغ الجهات المختصة في الوزارة وخارجها بتلك الحوادث الطارئة وتعمل على تنسيق خطط التعامل مع الجهات المختصة بالدولة في حالة حدوث طارئ بيئي، وتشمل مهام إدارة العمليات كذلك التنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة فيما يتعلق بخطط الإخلاء. ومتابعة البيانات الواردة من شبكات الإنذار المبكر وتقييمها، وذلك بالتنسيق مع الوحدات الإدارية المعنية والجهات المختصة، وتقوم الإدارة بتوفير ونقل البيانات والمعلومات عن الحالات البيئية الطارئة للجهات المختصة في الدولة.

  • وماذا عن نوعية البلاغات التي تتلقاها إدارة العمليات البيئية؟

-معظم البلاغات التي نتلقاها، هي مخالفات وتعديات على البيئة البرية والبحرية مثل الرعي الجائر والتعديات على الروض والصيد في غير المواسم المخصصة لذلك، كما تتلقى الغرفة العديد من بلاغات الحوادث البيئية مثل التلوث النفطي ونفوق الأسماك والمد الأحمر والجراد وبعض الحوادث الإقليمية.

– هل لك أن تُحدثنا عن أبرز تلك البلاغات؟

هناك بلاغات عديدة هامة تتعامل معها الغرفة ولعل من بينها البلاغ الذي تلقته الغرفة منذ نحو شهرين بالاشتباه في نفوق أسماك ببعض المواقع الشاطئية وكذلك بلاغ آخر يتعلق بوجود تسرب نفطي بالبحر وقد امتدت آثار هذا التسرب إلى الشاطئ ما آثار انتباه المرتادين وبعد التحقيق في ملابسات الحادث تبين أن إحدى السفن «شحط» قاعها في الصخور فلجأت السفينة إلى تفريغ جزء من الحمولة في الماء في محاولة لتعويمها، واستقبلت الغرفة البلاغ من غرفة عمليات خفر السواحل بمنطقة الظعاين وبالتنسيق مع الإدارات المعنية في الوزارة ومن خارجها، نجحت الجهود في إزالة آثار البقعة بشكل سريع وعادت الأمور إلى طبيعتها خلال 24 ساعة.

  • وماذا عن عدد البلاغات التي ترد إلى الغرفة سنويًا ؟

منظومة القطاع البيئي بالوزارة تولي الرقابة المجتمعية أولوية قصوى من خلال استقبال البلاغات والاستفسارات البيئية للمواطنين والمقيمين من خلال غرفة العمليات البيئية ومركز الاتصال الموحد على مدار 24 ساعة والعمل على معالجتها أولًا بأول، وذلك في ضوء توجيهات سعادة المهندس عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة ومتابعة من المهندس حسن بوجمهور المهندي وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة، وقد بلغ عدد البلاغات التي تلقتها غرفة العمليات البيئية في عام 2010 نحو 2750 بلاغًا بيئيًا فيما بلغ عدد الاستفسارات البيئية 12745 وفي عام 2020 بلغ عدد البلاغات 1330، أما عدد الاستفسارات البيئية فقد بلغ 7366 استفسارًا.. وفي العام الحالي بلغ عدد البلاغات التي تلقتها الغرفة حتى الآن 252 بلاغًا، أما عن عدد الاستفسارات البيئية فقد بلغت 3147 استفسارًا، ومن الملاحظ أن هناك تناقصًا مستمرًا في حجم البلاغات البيئية التي تتلقاها الغرفة على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، ولعل السبب في ذلك هو الجهود التي تبذلها وزارة البلدية والبيئة سواء كانت توعوية أو ثقافية أو تعليمية أو إعلامية ما أدى إلى زيادة انتشار الوعي بين أفراد المجتمع فيما يتعلق بحماية البيئة، ويُضاف إلى ذلك تفشي جائحة كورونا وما فرضته على الناس من وجوب التزام البيوت فضلًا عن القرارات الخاصة بخفض عدد الموظفين والعاملين في القطاعين الحكومي والخاص بما في ذلك المصانع ما قلل من حجم انبعاثاتها في الهواء.

  • قطر مقبلة على استضافة مونديال كأس العالم 2022.. فما هي استعداداتكم لهذا الحدث ؟

– قطر من الدول السباقة في مجال البيئة، وهي تحت المجهر، من خلال تنظيمها لكبريات المناسبات المهمة، لذلك فهي تجذب العالم، ولابد أن تكون سياستها البيئية توازي الحجم الكبير الذي وصلنا إليه، حيث وصلت السياسة البيئية بفضل الجهود الكبرى للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، إلى مصاف السياسة البيئية العالمية بفضل جهود القيادة الرشيدة، ولا شك أن الاستدامة البيئية ركيزة أساسية في مونديال 2022، وهناك استعدادات عديدة تقوم بها جميع أجهزة الدولة في هذا الاتجاه ونحن لدينا العديد من الخطط بهذا الشأن، بينها مشروع يجري تنفيذه بالتعاون بين الوزارة واللجنة العليا للمشاريع والإرث من أجل تركيب كاميرات مراقبة في جميع الحدائق والشواطئ العامة وربط تلك الكاميرات بغرفة عمليات الوزارة بهدف المحافظة البيئية في تلك الحدائق والشواطئ من العبث، فضلًا عن توفير أكبر قدر ممكن من الأمان لضيوف المونديال خلال زياراتهم لتلك الحدائق.. ويتضمن المشروع أيضًا ربط جميع المباني والمواقع التابعة للوزارة بالغرفة، كذلك هناك مشروع لربط كاميرات المراقبة الموجودة بملاعب المونديال بغرفة العمليات من أجل سرعة تنظيف الملاعب عقب انتهاء المباريات وعدم حدوث تكدس بين دخول سيارات وعمال النظافة من ناحية والجماهير من ناحية أخرى، وسوف يتم الانتهاء من هذا المشروع خلال الأشهر الستة المقبلة، كما تم التنسيق مع وزارة الداخلية لربط بعض الكاميرات الأمنية الموجودة ببعض مناطق تجمعات الأمطار بالغرفة أيضًا بهدف مراقبتها وسرعة التعامل معها، نظرًا لتزامن موعد إقامة المونديال مع موسم الأمطار والمشروع الآن قيد التنفيذ.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X