fbpx
المحليات

قطر الخيرية تمكّن طلاب الشمال السوري من أداء الاختبارات

الدوحة  الراية:

تتويجًا لجهود قطر الخيرية وشركائها في مشروع «التعليم المسرع» يؤدي 600 طالب وطالبة -من المتسربين من الدراسة- الامتحانات النهائية في الشمال السوري، يمثلون الدفعة الأولى من الطلبة المستفيدين من المشروع، بعد تلقيهم «التعليم المسرع» ضمن مراكز التعليم المؤقتة والممولة من صندوق التمويل الإنساني في سوريا «SCHF» التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» وتنفيذ قطر الخيرية.

وقد أطلقت قطر الخيرية مشروع «التعليم المسرّع» للأطفال السوريين المنقطعين عن التعليم نهاية العام 2020، بالشراكة مع «أوتشا» حيث استفاد منه 1200 طالب وطالبة في منطقتي إعزاز والباب في الشمال السوري.

ويسعى المشروع إلى إعادة الأطفال المنقطعين إلى مقاعد الدراسة عبر تطبيق منهجية التعليم المسرّع لتقليص الفجوة التعليميّة باستخدام منهج دراسي طورته منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» ليتمكن الأطفال من الالتحاق بالتعليم الرسمي في العام المقبل بعد تلقيهم الرعاية والتعليم اللازمين.

ويتمثل تدخل قطر الخيرية عبر مشروعها «التعليم المسرع» في ترميم مركزين للتعليم المؤقت يوفران خدمة «التعليم المسرّع» في الشمال السوري وتعيين الكوادر الدراسيّة المؤهلة وتدريبها على المنهج الخاص بالتعليم المسرّع، وتوزيع الكتب الخاصة بالتعليم المسرّع ‏ والحقائب المدرسيّة والقرطاسيّة على الأطفال، إضافة إلى تقديم خدمة الدعم النفسي، فضلًا عن توفير المصاريف التشغيلية ووقود التدفئة، وتوفير المواصلات لنقل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من وإلى المركز. ووجد مشروع قطر الخيرية «التعليم المسرع» إقبالًا كبيرًا من الأطفال وتفاعلًا من أسرهم في مناطق التدخل حيث مثل لهم المشروع بارقة أمل تلوح في الأفق لسد الفجوة ودمج المتسربين عن الدراسة مع أقرانهم عبر التنسيق المباشر مع مديريات التربية بتوقيع بروتوكولات تعاون لأجل تقديم الخدمة التعليميّة الملائمة لهذه الشريحة من الأطفال الذكور والإناث، واستيعابهم في المدارس الرسميّة، بعد تقديم الدعم اللازم لهم ليكونوا جنبًا إلى جنب مع أقرانهم في مقاعد الدراسة.

وأرغم كثير من الأطفال السوريين من أبناء النازحين بسبب الظروف الصعبة على الانقطاع عن التعليم والانخراط في العمل بغية مساعدة أسرهم في تأمين قوت يومهم، كما زادت حالات الزواج المبكر في مخيمات النزوح، ومع استمرار الأزمة الإنسانيّة لعقد من الزمان، أخذ الفارق العمري بين الأطفال المنقطعين وأقرانهم في المدارس بالاتساع، وفشلت العديد من محاولات الدمج بين الأطفال المنقطعين مع أطفال أصغر منهم سنًا ضمن المرحلة التعليميّة ذاتها، إذ عاد الأطفال إلى التسرب مجددًا ولم يستطيعوا التأقلم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X