fbpx
منوعات

وفاة الأسد الأشهر والأقوى في إفريقيا

فري تاون – وكالات:

لفظ أقدم أسد في محمية مارا الكينية، سكارفيس، أنفاسه الأخيرة الجمعة الماضي بعدما بلغ من عمره 14 عامًا، وهو العمر الذي يُعادل الثمانينيات في عمر البشر تقريبًا. وعُرف الأسد الأشهر في إفريقيا بندبة واضحة في عينه اليُمنى، وكانت له شهرة مميزة بين القطط المفترسة الأخرى حول العالم. ومن أسباب شُهرة سكارفيس، فضلًا عن إصابة عينه المميزة، أنه أبقى سيطرته على مساحة شاسعة بلغت 400 كيلومتر مربع بموازاة نهر مارا، لمدة 8 سنوات بلا مُنازع، في حين أن عادة الأسود في فرض سيطرتها على مساحات من الغابات لا تتجاوز العامين فقط وفقًا لخبراء الحياة البريّة. ونشرت منظمة أنواع التراث العالمي المعنية بالحياة البريّة، والتابعة لمنظمة اليونسكو العالمية، أن سكارفيس مات الجُمعة لأسباب طبيعية. وجاء في بيان صادر عن المجموعة عبر تويتر: «بقلوب حزينة نُعلن وفاة الأسد سكارفيس الأسطوري لأسباب طبيعية في منزله الحبيب مارا». ووفقًا للصور التي تم تداولها عبر الإنترنت والتقارير الإخبارية، فقد تدهورت صحة الأسد العجوز وعانى من نقص الوزن الحاد في الفترة التي سبقت وفاته. وتم تداول مقاطع مصورة له وهو يستلقي على الأرض ويُعاني من الإعياء الشديد. وتابعت المنظمة في منشورها: «مات «سكارفيس» بسلام بغير إزعاج من السيارات أو الضباع». وتعليقًا على الخبر، تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي المهتمين بالحياة البرية مع وفاة الأسد، وكتبت كريستينا بوند، المهتمة بالحياة البرية، عبر تويتر: «نشعر بالحزن لرؤية هذا الخبر عن سكارفيس الحبيب، عزائي هو أنه توفي بسلام، وطبيعيًا كما ينبغي لأي ملك». فيما كتب سكوت أندرسون: «كان سكارفيس حارسًا لمملكته في ماساي مارا.. ولن نرى مثله».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X