الراية الإقتصادية
تعقد اليوم بالاتصال المرئي

غرفة التجارة الدولية – قطر تشارك في قمة النظم الغذائية

دعوة الشركات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة بالندوة

الدوحة – الراية :
تشارك غرفة التجارة الدوليّة- قطر في ندوة حوار إقليمي ضمن «قمة النظم الغذائية 2021»، التي تُعقد اليوم عن طريق الاتصال المرئي.
وتأتي مشاركة غرفة التجارة الدولية قطر في الندوة باعتبارها مُنسقًا إقليميًا لغرفة التجارة الدوليّة ICC لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بينما يأتي الحوار الذي يُعقد تحت عنوان «حوار الأعمال التجارية الصغيرة.. طعام جيد للجميع – الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» ضمن إطار الحوارات الإقليميّة التي تنظمها غرفة التجارة الدولية ومنظمة الأغذية والزراعة FAO و Wasafiri Hub بهدف إتاحة الفرصة لمُشاركة كبيرة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، التي يصل عددها إلى 12 حوارًا إقليميًا.
وتشارك في الندوة الدكتورة غادة درويش، المؤسس والشريك الإداري في «مكتب محاماة غادة درويش» وعضو غرفة التجارة الدولية قطر.
ودعت غرفة التجارة الدولية قطر كافة الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال الأغذية الزراعية للمُشاركة في الندوة التي تُعقد باللغة العربية، وذلك لإثراء مخرجاتها وتبادل الخبرات والمعرفة في هذا القطاع الهام.
وتهدف قمة النظم الغذائية التابعة للأمم المتحدة إلى جعل أنظمتنا الغذائية أكثر جودة واستدامة وإنصافًا ومرونة للجميع، بينما تهدف ندوة الحوار الإقليمي إلى إلقاء الضوء على الدور الذي تلعبه الشركات الصغيرة والمتوسطة في نظام الغذاء، وتعزيز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في توفير الغذاء الجيّد للجميع، وكذلك تحديد مسارات قابلة للتنفيذ للشركات الصغيرة والمتوسطة للمُساهمة بشكل أكبر في إحداث تحوّل إيجابي في نظام الغذاء.
كما تهدف الندوة إلى إتاحة الفرصة للمُشاركين لتبادل الخبرات والأفكار المُرتبطة بقدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة على المساهمة بشكل كبير في خلق نظام غذائي أفضل للجميع. كما تهدف إلى مُساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة لتكون من بين المُساهمين الرئيسيين في إحداث تحوّل إيجابي في نظام الغذاء.
وتتسم الندوة بالتفاعلية، حيث تتضمن جلسات نقاشية صغيرة لتمكين المُشاركين من مناقشة وتبادل الخبرات والتحديّات والأفكار لحلول الأعمال والسياسات الخاصّة بالشركات الصغيرة والمتوسطة لتساهم بشكل إيجابي في خلق نظام غذائي جيّد.
وتُعد المؤسسات الصغيرة ومتوسطة الحجم (SMEs) أمرًا حيويًا لاقتصادات الأغذية، من المخابز إلى موردي المزارع والجمعيات التعاونية للقهوة والشركات الرقميّة الناشئة.
وتُشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة في كثير من الأحيان نسبة كبيرة من الأعمال في قطاع الأغذية الزراعية، لما لها من قيمة اقتصادية كبرى، ودور رائد في توفير فرص العمل والتعامل الأمثل مع استهلاك الغذاء.
وخلال جائحة «كوفيد-19»، استمرّت الشركات الصغيرة والمتوسطة في دورها في توصيل وتعزيز الإمدادات الغذائيّة.
وتتخذ الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع الأغذية الزراعية العديد من القرارات التي تُشكل أنظمتها الغذائية، والتي غالبًا ما يتم تجاهلها، لذلك، فإن التعاون مع الشركات الصغيرة والمتوسطة أمر ضروري لتوفير طعام جيّد للجميع.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X