fbpx
المحليات
خلال لقائه المجموعة الأولى لسفراء التميز العلمي

وزير التعليم: الأوطان تُبنى بسواعد المتميزين

تشجيع أبنائنا وبناتنا المتميزين على نشر ثقافة الإبداع بين الشباب

الدوحة – الراية:

 التقى سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، أمس مع المجموعة الأولى لسفراء التميز الذين تم اختيارهم من الفائزين بجائزة التميّز العلمي بناءً على عطائهم وتميّزهم، وهم: وضحة حمد صالح أبو شريدة العذبة، وعبدالعزيز أحمد عبدالعزيز عبدالغني الحرم، وحصة وسمي الوبيري الشمري، وحصة إسماعيل سعيد فرج، وذلك في إطار الدعم المُستمر للمُتميزين القطريين وسعي الوزارة الدائم لمُواصلة مسيرة التميّز.

وأكد د. الحمادي، خلال اللقاء، أهمية جائزة التميز العلمي للدولة والمُجتمع، إذ إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى هو من يقوم بتكريم المُتميزين كل عام تقديرًا من سموه لهم ولقيمة العلم ودوره الأساسي في إنجاح مسيرة التنمية الوطنيّة للبلاد.

وأشار إلى أن استحداث سفراء لجائزة التميّز هو نتاج عمل مجلس أمناء الجائزة لتشجيع أبنائنا وبناتنا المتميزين والمتميزات علميًا وثقافيًا وأخلاقيًا على المُشاركة لنشر ثقافة الإبداع والتميّز في المُجتمع، وإشاعته بين الشباب القطري بمختلف فئاته وتخصصاته.

وشدد على أهمية تنمية قدرات سفراء التميز وإمكاناتهم عبر إدراجهم في برامج تدريبية وتثقيفية وتوعويّة تُعنى بتعظيم قدراتهم القيادية والحوار والمُناقشة وغيرها من المهارات الداعمة لتمكنهم من أداء مهامهم وتعزيز قدراتهم كأول سفراء للتميّز. وتوجّه للسفراء بالقول: تُبنى الأوطان بسواعد المُتميزين فيها، وهذه مسؤولية كبيرة على عاتقكم، فقد تم اختياركم على أساس عطائكم المُتميز، وأنتم أول سفراء للجائزة، فمسؤوليتكم مُضاعفة، ولتعلموا أن التميّز ليس فقط بما تملكونه من علم ومعرفة، بل هو إيمانكم بأنكم تعملون لتتركوا أثرًا طيبًا يستهدي به من يجيء بعدكم، وبصمة تدل على إنجازكم.

وتقدّم السفراء لسعادة الوزير بالشكر على الدعم المُستمر لهم، مُؤكدين أنهم سيعملون على التمثيل المُشرّف لجائزة التميز العلمي. وفي نهاية اللقاء قام سعادته بتكريم السفراء الجدد وتسليمهم بطاقات عضوية السفراء الصادرة عن الوزارة، مُتمنيًا لهم التوفيق والسداد في مهمتهم.

من ناحية أخرى، قالت الدكتورة حمدة السليطي، الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي: إن السفراء تم اختيارهم بناءً على قدراتهم في مُواصلة مسيرة التميز، وتقديمهم إنتاجات فكرية وعلمية ومشاريع علمية وتطويرية واختراعات، إضافة لامتلاكهم مهارات قيادية وصِفة المُبادرة.

وأشارت إلى أن المجموعة الأولى من سفراء التميز سيضطلعون بأدوار ومسؤوليات اجتماعية لنشر ثقافة التميز وتشجيع إخوانهم وأخواتهم من أبناء الوطن للمُشاركة في جائزة التميز العلمي عبر تقديم مُحاضرات تثقيفية توعوية حول الجائزة، وذلك بتنظيم زيارات ميدانية للمدارس والجامعات، كما سيُمثلون الجائزة في العديد من الأنشطة والفعاليات وسيشاركون في محافل محلية ودولية عبر تقديم أوراق عمل، وتنفيذ مشاريع تخدم أهداف الجائزة والإسهام في فعاليات خاصة بها.

يذكر أن برنامج سفراء التميز العلمي، قائم على اختيار من لديهم الكفاءة والقدرة على مُواصلة مسيرة التميّز في كافة المجالات ليكونوا سفراء لجائزة التميّز العلمي. ويهدف البرنامج إلى تعميق مفاهيم التميز لدى المُجتمع وتعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو المعرفة والبحث العلمي، وخوض تجارب جديدة وبث روح الابتكار لدى الشباب القطري، وتوجيه الطاقات الفردية نحو التميز العلمي في المجالات التي تخدم تحقيق توجهات الدولة التنمويّة، إضافة إلى تبادل الخبرات والمُمارسات المُتميزة بين الفائزين، وتمثيل دولة قطر في المحافل الدولية والمحلية والتوسّع في التعريف والتوعية بالجائزة والحاصلين عليها، والعمل على المُساعدة في جذب عناصر فاعلة من المُجتمع للعمل كسفراء للإبداع في المُستقبل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X