fbpx
اخر الاخبار

“النواب الأمريكي” يلغي تفويض الحرب الممنوح للرئيس منذ عام 2002

واشنطن ـ قنا:

صوت مجلس النواب الأمريكي على إلغاء التفويض الذي منحه في عام 2002 للرئيس الأسبق جورج بوش “الإبن” لشن حرب في العراق، حيث كان هذا التفويض هو الأساس القانوني الذي سمح للجيش الأمريكي بالتواجد في منطقة الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم.
وجاءت نتيجة التصويت بواقع 268 مؤيدا لسحب التفويض مقابل اعتراض 161، وقد انضم 49 جمهوريا على الأقل إلى صفوف الديمقراطيين في تأييد إلغاء التفويض.
وخلال الأسبوع الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن دعمه لإجراء مجلس النواب هذا، مما يجعله أول رئيس يقبل مثل هذا الجهد لتقييد سلطته في تنفيذ عمل عسكري منذ بدء الحرب في أفغانستان قبل 20 عاما.
ويعمل مجلس الشيوخ، هو الآخر، حاليا على تشريع مماثل، وذلك مع استكمال الجيش الأمريكي انسحابه من أفغانستان إذ إن تفعيل الإلغاء، يجب أن يحظى الإجراء بتأييد مجلس الشيوخ، فيما يجب أيضا أن يوقعه الرئيس “بايدن” ليصبح قانونا.
ويمنح الدستور الأمريكي، سلطة إعلان الحرب حصريا للكونجرس على مدى العقود القليلة الماضية، لكن تحولت السلطة إلى البيت الأبيض بعد إقرار الكونجرس قوانين غير محددة بأجل تعطي الإذن باستخدام القوة العسكرية، مثل التشريع الخاص بالعراق الصادر عام 2002، وتشريع آخر يسمح بالحرب على تنظيم /القاعدة/ والجماعات التابعة له بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
ومن شأن إلغاء التفويض أن يقيد سلطات الرئيس الحربية، ويحتمل أن يغير مسار “الحروب الأبدية” الأمريكية التي حفزتها هجمات 2001 على مركز التجارة العالمي و وزارة الدفاع /البنتاغون/.
ومنذ حرب فيتنام، على الأقل، في الستينيات وجدت طرق لبدء الحروب دون وجود إعلان رسمي من الكونجرس، وكان تفويض الكونجرس لعام 2002 بمثابة آلية قانونية لا ترقى إلى مستوى إعلان رسمي للحرب.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X