fbpx
أخبار عربية
العماد جوزيف عون يحذر من انكشاف لبنان أمنيًا

د. خالد العطية يشارك في مؤتمر دعم الجيش اللبناني

وزيرة الدفاع الفرنسية: المجتمع الدولي معنيّ ببقاء الجيش اللبناني قادرًا على القيام بمهامه

وزيرة الدفاع اللبنانية تدعو لدعم الجيش وتطوير قدراته

الدوحة – باريس قنا ووكالات:

شارك سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، أمس، في مؤتمر دعم الجيش اللبناني، الذي نظمته الجمهورية الفرنسية، عبر تقنية الاتصال المرئي.
وشارك في المؤتمر عدد من وزراء الدفاع، بالإضافة إلى ممثلين من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وأكدت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي أن المُجتمع الدولي معنيّ ببقاء الجيش اللبناني قادرًا على القيام بمهامه.
وحذّر قائد الجيش العماد جوزيف عون من أن استمرار تدهور الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان سيؤدي حتمًا إلى انهيار المؤسسات ومن ضمنها المؤسسة العسكرية، وبالتالي فإنّ البلد بأكمله سيكون مكشوفًا أمنيًا، مشددًا على ضرورة دعم العسكري كفردٍ لاجتياز هذه المرحلة الدقيقة إضافةً إلى دعم المؤسسة ككل.
ونوّه بأداء العسكريين الذين يواجهون هذه الظروف الصعبة بعزيمةٍ وإصرار وانضباط وإيمان بقدسية المهمة، على رغم تدهور قيمة الليرة ما أدّى إلى تدنّي قيمة رواتبهم بنسبة تقارب 90 في المئة، والنسبة عينها تنسحب على التغذية والطبابة والمهمات العَمَلانية وقطع غيار الآليات. وأكد أن الجيش يواجه أزمة اقتصادية غير مسبوقة ويبدو واضحًا انعدام فرص الحلول في الوقت القريب وهو يحظى بدعمٍ وثقة محلية ودولية، لذا تزداد الحاجة اليوم أكثر إلى دعمه ومساندته كي يبقى متماسكًا وقادرًا على القيام بمهامه.
وختم: الجيش هو المؤسسة الوحيدة والأخيرة التي لا تزال متماسكة وهي الضمانة للأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة وأي مسّ بها سيؤدي إلى انهيار الكيان اللبناني وانتشار الفوضى ونؤمن بأننا سنجتاز هذه المرحلة الصعبة والدقيقة بفضل عزيمة جنودنا وإرادتهم وبدعم اللبنانيين والدول الصديقة.
من جانبها دعت زينة عكر، نائب رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع، ووزيرة الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، إلى دعم الجيش اللبناني وتزويده بقطع غيار لمُعداته وأجهزته بما يتلاءم مع البرامج التدريبية المُستمرة التي تهدف إلى تطوير قدراته. جاء ذلك في كلمتها خلال المؤتمر الدولي وطالبت الوزيرة، بتوفير المواد الغدائية والمُساعدات العينيَّة ودعم نظام الرعاية الصحية، علمًا بأن المؤسسة العسكرية تقدم حاليًا خدمات طبية لنحو 400 ألف فرد من ضمنهم الجنود وعائلاتهم من خلال تأمين الأدوية والمُعدات والمستلزمات الطبية، وأيضًا من خلال صيانة المعدات المتوافرة حاليًا.
وشددت على أنه في ظل البيئة المضطربة والمتقلبة والمحفوفة بالشكوك التي تحيط بلبنان، لا يجوز أن يُسمَح بالتخلي عن الجيش اللبناني، أو بزعزعة استقراره جراء تراكم الأزمات، وأبرزها الأزمة الاجتماعية والاقتصادية.
وأكدت زينة عكر، أن لبنان يواجه أزمة متعددة الأوجه، والجيش اللبناني هو المؤسسة النموذجية التي تضمّ رفاق سلاح من الشباب والشابات الذين ينتمون إلى خلفيات مناطقية ودينية وثقافية متعدِّدة، وقد اتَّحدوا جميعًا تحت شعار الشرف والتضحية والوفاء.
وأضافت: إن الجيش اللبناني يعمل على جبهات عدة منها ملاحقة الخلايا النائمة وكشف المخطَّطات والمؤامرات الإرهابية، مؤكدة أن الجيش اللبناني نجح في اجتثاث البؤر الإرهابيَّة من الأراضي اللبنانية.
وأشارت إلى دور الجيش اللبناني في مراقبة الحدود ومكافحة التهريب وضمان تطبيق القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي وتنسيق المساعدات الإنسانيَّة وتوزيعها وتسليمها في أعقاب انفجار الرابع من أغسطس الماضي.
وشددت وزيرة الدفاع اللبنانية على أن الجيش اللبناني أثبت مهنية عالية جعلته يحظى بدعم الشركاء الدوليين جميعًا، معتبرة أنَ دعم قوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية الأخرى أمر ضروري لكونها تتحمل عبء الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، مشددة على أن الحكومة اللبنانية تدعو المُجتمع الدولي لتقديم الدعم لهذه الأجهزة في أقرب وقت ممكن.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X