fbpx
أخبار دولية

مجلس النواب الأمريكي يؤيد إلغاء قرار مهد لغزو العراق

واشنطن – رويترز:

أيد مجلس النواب الأمريكي أمس إلغاء تفويض استخدام القوة العسكرية الممنوح للرئيس منذ عام 2002 ، الذي سمح بشن الحرب في العراق.ومع استمرار التصويت، وصل عدد الأصوات المؤيدة للإلغاء إلى 265 صوتًا مقابل رفض 162. ويؤيد كل الديمقراطيين تقريبًا إلغاء التفويض في حين يعارضه أغلب الجمهوريين. ومن أجل تفعيل الإلغاء، يجب أن يحظى الإجراء بتأييد مجلس الشيوخ حيث الاحتمالات أكثر غموضًا، ويجب أيضًا أن يوقعه الرئيس جو بايدن ليصبح قانونًا. وقال بايدن من قبل إنه يدعم الإلغاء.
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد قالت: إن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اتخذ خطوات فعلية لإنهاء ما وصف بـ «الحروب الأبدية» للولايات المتحدة في خطوة أخرى نحو الوفاء بوعد حملته الانتخابية.
وقالت الإدارة الأمريكية إنها تدعم جهودًا في الكونجرس لإلغاء التفويض باستخدام القوة العسكرية -الصادر عام 2002- الذي سمح بإعلان الحرب على العراق، ما يعزز مساعي مشرعين لسحب سلطة إعلان الحرب من البيت الأبيض.
ويمنح دستور الولايات المتحدة سلطة إعلان الحرب للكونجرس، لكن الأخير أقر تفويضات باستخدام القوة العسكرية للرئيس، ولا تزال بعض هذه التفويضات سارية حتى الآن، مثل تفويض 2002 الخاص بالعراق، وكذلك الإجراء الذي أتاح القتال ضد تنظيم «القاعدة» بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
وأشارت الصحيفة إلى أن بايدن اتخذ الخطوة التالية أثناء جولته الخارجية الأولى منذ توليه منصبه، حيث يتطلع إلى تقوية العلاقات وكسب الحلفاء نحو موقف أكثر تشددًا تجاه بكين وموسكو.
وقالت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن إنها تدعم جهودًا في الكونجرس الأمريكي لإلغاء التفويض باستخدام القوة العسكرية، الصادر عام 2002، والذي سمح بالحرب في العراق، ما يعزز مساعي مشرّعين لسحب سلطة إعلان الحرب من البيت الأبيض.
ويرقى الإعلانان معًا إلى التراجع عما يسمى بـ «الحروب الأبدية»، إلى التخلي عن سلطة الإدارة التنفيذية في إعلان الحرب من ناحية، وتضييق المسؤوليات العسكرية الأمريكية من ناحية أخرى.
وقال البيت الأبيض في بيان إن بايدن ملتزم بالعمل مع الكونجرس لضمان إلغاء التفويضات القديمة واستبدالها بإطار «ضيق محدد» لضمان استمرار البلاد في حماية نفسها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X