fbpx
أخبار دولية
رقم قياسي في أعداد النازحين خلال العقد الماضي

41 مليون شخص يواجهون خطر المجاعة بالعالم

جنيف – وكالات:

توقع برنامج الأغذية العالمي أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يتأرجحون على حافة المجاعة من 34 مليونًا في بداية العام إلى 41 مليونًا حتى نهاية يونيو الحالي.

وحذّر برنامج الأغذية العالمي من أنه بدون مساعدة غذائية فورية فقد يواجه هؤلاء الجوع الحقيقي.

وحذّر البرنامج في تقرير له في جنيف من أن المجاعة بسبب الصراعات والتغيّرات المناخية والتداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا يمكن أن تصبح حقيقة واقعة بالنسبة لملايين الأشخاص.

وتشير تقديرات البرنامج إلى أن أكثر من 270 مليون شخص اليوم يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد أو أنهم مُعرضون لمخاطر عالية في عام 2021.

وأوضح البرنامج أنه بحاجة إلى 5 مليارات دولار للعام 2021 لتجنّب المجاعة وتلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة للأشخاص الأكثر عرضة للخطر، حيث يمثل المبلغ ثلث الاحتياجات لهذا العام، التي تصل إلى 15 مليار دولار.

إلى ذلك، أكد تقرير لمفوضية الأمم المُتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد النازحين بسبب الحروب والأزمات في العالم تضاعف في السنوات العشر الأخيرة ليتجاوز 82 مليون شخص، وهو ما وصفته المفوضية بالرقم القياسي، موضحًا أن عدد اللاجئين والنازحين قسرًا من هؤلاء بلغ أكثر من 30 مليون شخص.

وأشار إلى أن النزوح القسري يمتد تأثيره الآن إلى أكثر من 1% من سكان العالم – وبالتحديد 1 من بين 97 شخصًا – مع عدم قدرة المزيد والمزيد من أولئك الفارّين على العودة إلى ديارهم.

وأظهر تقرير الاتجاهات العالمية السنوي الذي تصدره المفوضية، قبل يومين من تاريخ 20 يونيو، الذي يصادف يوم اللاجئ العالمي، أن 79.5 مليون شخص قد نزحوا عن ديارهم مع نهاية عام 2019، وهو رقم لم تشهد المفوضية أعلى منه من قبل.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي: «إننا نشهد واقعًا مُتغيرًا وهو أن النزوح القسري ليس أكثر انتشارًا في الوقت الحاضر فحسب، بل إنه ببساطة لم يعد ظاهرة مؤقتة وقصيرة الأجل».

وفي تفاصيل التقرير الأممي، اضطر 100 مليون شخص على الأقل للفرار من ديارهم في العقد الماضي بحثًا عن مأوى سواء داخل أو خارج بلدانهم، أي أن عدد الأشخاص الفارّين من منازلهم يفوق العدد الكلي لسكان مصر، وهو البلد الذي يحتل المركز 14 من حيث عدد سكان العالم.

وتضاعف مستوى النزوح القسري تقريبًا منذ عام 2010 (41 مليون شخص مقابل 79.5 مليون الآن).

ويقول التقرير: إن 80% من عدد المُهجرين حول العالم يعيشون في بلدان أو أقاليم متضرّرة من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية الحاد، والكثير من هذه البلدان يواجه مخاطر تتعلق بالمناخ وغيرها من الكوارث.

كما أن أكثر من 3 أرباع اللاجئين في العالم (77%) عالقون في أوضاع نزوح طويلة الأمد، كالوضع في أفغانستان على سبيل المثال الذي يسير الآن في عقده الخامس.

ويعيش أكثر من 8 من كل 10 لاجئين (85%) في البلدان النامية، وعادة ما تكون بلدانًا مجاورة للبلد الذي فرّوا منه.

ويوضح التقرير أن هناك 5 دول تُشكل ثلثي عدد المهجرين عبر الحدود، وهي: سوريا وفنزويلا وأفغانستان وجنوب السودان وميانمار.

ويشتمل تقرير «الاتجاهات العالمية» على كافة جموع النازحين واللاجئين الرئيسيين، بمن في ذلك 5.6 مليون لاجئ فلسطيني ممن ينضوون تحت ولاية وكالة الأمم المُتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X