fbpx
المحليات
معاليه أشاد بكفاءة وجهود الكوادر الطبية.. رئيس الوزراء:

قطر تحركت مبكرًا للتعامل مع جائحة كورونا

اخترنا أفضل اللقاحات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية

  • نجحت النتائج الإيجابية للقيود المفروضة للحد من انتشار جائحة كورونا، وتزايد وتيرة التطعيم ضد الفيروس، مقرونًا بالدعم منقطع النظير من الجمهور، في خفض معدلات الإصابة اليوميَّة بالعدوى، والانتقال للمرحلة الثانية من مراحل تخفيف القيود.. كيف نجحت قطر في تطويق تداعيات فيروس كورونا «كوفيد-19»؟

قال معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية نجحت بتوفيق من الله عزّ وجلّ، ثم بالتوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في التعامل مع الأزمة منذ بدايتها، وذلك بوضع التشريعات وإصدار القرارات العاجلة لمُواجهة الجائحة، وكذلك من خلال إعادة تنظيم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، والتي فرضت بدورها إجراءات احترازية مُشدّدة، مع الحرص على ألا تؤثر تلك الإجراءات سلبًا على سير المشاريع الكبرى والحيوية في الدولة أو تلقي بظلالها على الجانب الاقتصادي والاجتماعي لأفراد المجتمع.

  • جهود الحكومة نجحت في تطويق الوباء.. لكننا لم ننتصر كليًا على الجائحة

وأضاف معالي رئيس الوزراء: نجحت جهود الحكومة في تطويق الوباء لكننا لم ننتصر عليه كليًا بعد، وتغلبنا على آثار الموجة الأخيرة من السلالات المتحورة «البريطانية، والجنوب إفريقية» في شهر مارس الماضي. 

  • المنطقة الصناعية كانت أول بؤرة للجائحة.. ونجحنا في تطويقها

 وأضاف معاليه: منذ اللحظة الأولى كانت فكرة الإغلاق التام مرفوضة من الحكومة، وذلك بسبب عدم وجود دراسة واضحة حتى في الدول التي طبّقتها، واعتمدنا تطبيق إجراءات مدروسة لكل من الأنشطة والمجالات للحد من انتشار الفيروس، ومن الأمثلة العملية على ذلك، قيامنا بإغلاق جزء من المنطقة الصناعية بعد اكتشاف أول حالة، وكانت أول بؤرة للجائحة، والتي نجحنا في تطويقها، ومنع تحولها إلى مصدر لانتشار الوباء، واستفدنا من تلك التجربة في الاستجابة السريعة ومحاصرة مصادر زيادة معدلات الإصابة.

  • 72 % من إجمالي السكان حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من اللقاح

وحول البرنامج الوطني للتطعيم ضد فيروس كورونا «كوفيد-١٩»، أوضح معاليه أن ما يُقارب 72% من إجمالي السكان سيكونون قد حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من اللقاح هذا الأسبوع.

  • الاستثمار في «فايزر- بيونتيك» و«مودرنا» منح قطر أولوية في توفير اللقاحات

وأشاد بالقطاع الصحي والدور الكبير الذي لعبته الكوادر الصحية في منع انتشار الوباء.. مُنوهًا كذلك بأن التزام أفراد المجتمع وثقتهم في الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتخذتها الجهات المعنية أمر ساهم في تراجع الإصابات.

وبالنسبة للقاحات التي اعتمدتها دولة قطر لمُواجهة الفيروس، قال معاليه: هناك دول كثيرة لجأت لاختيار اللقاح المتوفر أيًا كان نوعه، لكن دولة قطر تحرّكت مبكرًا وتعاقدت مع شركات كبيرة لها مكانتها وسمعتها العالمية في مجال صناعة الأدوية وإجراء التجارب المختبرية اللازمة عليها والمُعتمدة من منظمة الصحة العالمية، حيث اختارت دولة قطر أفضل اللقاحات التي ثبتت فاعلية التجارب عليها وتمّت إجازتها وهي «فايزر- بيونتيك» و«مودرنا»، حيث أوضح معاليه أن الاستثمار المبكر في تلك الشركات سمح لدولة قطر أن تكون لها الأولوية في الحصول على جرعات اللقاحات وهو ما حدث.

تأسيس قواعد جديدة للكفاءة الوظيفية

كشف معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عن دراسة لتطبيق نظام الدوام الجزئي للنساء في سبيل المُحافظة على استقرار الأسرة.

وقال معاليه: أنا مُهتم شخصيًا بهذا الملف، وهذه الدراسة أخذت وقتًا طويلًا ونعمل عليها بشكل كبير، ونعمل أيضًا على تأسيس قواعد جديدة للكفاءة الوظيفية سيستفيد منها الجميع وينعكس أثرها على الأجيال القادمة.

 

في حوار شامل مع رؤساء تحرير الصحف.. رئيس الوزراء:

تأمين حياة كريمة للعمالة الوافدة يتصدر أولويات قطر

إصلاحات رائدة لقوانين العمل خلال السنوات الماضية

إصلاحات قوانين العمل تلبي احتياجات كل من العمّال وأصحاب العمل

  • قامت دولة قطر بإصلاحات واسعة ورائدة لتعزيز حقوق العمالة الوافدة.. إلى أي حد حققت تلك الإصلاحات المواءمة بين العمّال وأصحاب العمل؟

أجاب معالي رئيس الوزراء: فيما يتعلق بجهود دولة قطر في حماية حقوق العمالة الوافدة، أكد معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن تأمين حياة كريمة للعمالة الوافدة، يتصدر أولويات دولة قطر، منوهًا بإصلاح قوانين العمل والمُمارسات المُتعلقة به لتحقيق نظام مُلائم لاحتياجات كل من العمّال وأصحاب العمل، وأوضح أن دولة قطر قامت خلال السنوات القليلة الماضية بتطبيق إصلاحات رائدة وواسعة النطاق لتعزيز قوانين العمل، بهدف ضمان حماية حقوق العمّال الوافدين.

وأضاف معاليه: هناك تصرّفات فردية من قِبَل بعض الشركات، أو نتيجة لجشع التجار، وتمثلت في عدم توفير السكن المُلائم وتعطيل صرف الأجور وعدم ضمان أبسط الحقوق للعمّال، فعملنا على تصحيح تلك الأوضاع تحقيقًا للمصلحة العامة.. وجميع هذه الإصلاحات التي تمّت لن تضر بمصلحة أصحاب الأعمال لأنها تمّت في إطار من المُوازنة بين المصلحة الخاصة والمصلحة العامة.

  • الإصلاحات تنبع من أخلاقنا وتقاليدنا وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف

وقال: تلك الإصلاحات تنبع من أخلاقنا وتقاليدنا ومبادئ وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، التي لا تسمح بإساءة مُعاملة العمالة أو إهدار حقوقهم، وإنما تحرص على ضمان حياة كريمة لهم والتصدي للحالات والمُخالفات الفردية لبعض الأفراد أو الشركات واتخاذ إجراءات صارمة ورادعة في مُواجهتهم.

  • الإصلاحات في مجال حماية حقوق العمالة الوافدة تحظى بإشادة دولية واسعة

وأشار معاليه إلى أن الإصلاحات في مجال حماية حقوق العمالة الوافدة تحظى بإشادة دولية واسعة من أهم مجموعات حقوق الإنسان ومنظمات الأمم المتحدة، ما يجعل قطر رائدة في المنطقة فيما يتعلق بإصلاحات سوق العمل، حيث تعد تلك الإصلاحات فعّالة وطويلة الأمد، وهي نتيجة سنوات من التخطيط المدروس، والتفاعل الإيجابي مع أية مُلاحظات داخليًا وخارجيًا.

  • قطر تصدّت خلال السنوات الماضية للعديد من الحملات المُغرضة

وأكد أن دولة قطر تصدّت خلال السنوات الماضية للعديد من الحملات المُغرضة، والتي تروّج لمعلومات وأرقام غير صحيحة حول أحوال العمالة الوافدة، وقد فنّدنا تلك المزاعم وتبين أن وراءها أجندات خارجية للنيل من سمعة دولة قطر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X