fbpx
كتاب الراية

من كل بستان وردة… الجوال نعمة ونقمة

الرعونة في القيادة والانشغال بالجوال يهددان حياة السائقين

علينا أن نختار ما يناسبنا، إما أن يتصرف الإنسان بسلبية، وإما أن يكون إيجابيًا، إما دمارًا وإما سعادة وهناء.

الأشخاص الذين يختارون الأمور السلبية طريقتهم معروفة، دمار ومشاكل لا تُعد ولا تُحصى، حوادث، خسائر، وقد يفقد البعض نفسه أو عائلته أحيانًا بسبب الرعونة والاستهتار، مثلًا يشغل نفسه بالجوال بدون هدف غير مُبالٍ بما سيحدث له أو لغيره من روّاد الطريق، حيث إن البعض منهم في طريقه إلى عمله أو عائد من عمله بأمان الله وحفظه.

أما الطرف الثاني الذي يحذر من كل شيء ويتوكل على الله سبحانه وتعالى قد يقول البعض «لا ينفع الحذر من القدر»، أقول نعم، ولكن الإهمال مرفوض.

والمسلم يتوكل على الله، والله لا يخيب ظنه ويذهب ويعود برعايته وحفظه إلى ذويه وعائلته، إن شاء الله.

إخواني الروح غالية ويجب الحفاظ عليها والاهتمام بها،

أبنائي الروح لا تُباع ولا تُشترى، وأطلب منكم أنتم رجال المستقبل الحفاظ على كل ما يسعدكم ويسعد الغير حتى تصلوا إلى سعادة الدارين ورفعة الوطن الغالي الذي لا يزدهر إلا بسواعدكم.

أرجو الله أن يحفظ شعبنا ووطننا الغالي من كل مكروه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كاتب وشاعر وإعلامي

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X