أخبار عربية
ثمّن الجهود المغربية الداعمة للقضية الفلسطينية

هنية: «سيف القدس» خلقت معادلات جديدة

الرباط – وكالات:

ثمّن رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، الجهود المغربية الداعمة للقضية الفلسطينية. جاء ذلك على هامش لقاءات جمعت هنية بممثلي مؤسسات مغربية غير حكومية، مساء الجمعة، وفق بيان صادر عن الحركة، أمس. وقال البيان: «استقبل هنية ووفد قيادة الحركة في مقر إقامته بالمغرب ممثلين لفعاليات مغربية، منهم نائب منسق مجموعة العمل من أجل فلسطين، لطفي الغوتي، ونقيب الحقوقيين عبد الرحمن بن عمرو، وعضو المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، عزيز هناوي». واطلع هنية على دور تلك الفعاليات «على مستوى التحرك الحقوقي والقانوني من أجل فلسطين، خاصة أنهم يضمون كل الأطياف السياسية المغربية، سواء التيار الإسلامي أو القومي أو اليساري، وأشادوا بنضال الشعب الفلسطيني ومقاومته». وعبّر هنية عن تقديره لحالة «الإجماع المغربية حول فلسطين من كل المستويات الملكية والحكومية والشعبية، والتيارات والأحزاب السياسية»، بحسب البيان. وقالت الحركة أمس إن وفدها القيادي التقى بمقر إقامته في المغرب بوفد الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني برئاسة بنجلون الأندلسي. وأشاد الأندلسي بنتائج المعركة الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا: «ما قدمتموه بهذه المرحلة من نصرٍ يؤكد أنه يمكن الاعتماد فيه عليكم وعلى استراتيجيتكم وما تقومون به». وأضاف: «نحن معكم ونساندكم في دفاعكم عن غزة والقدس». وشدد الأندلسي على أن القضية الفلسطينية قضية وطنية بمنزلة أي قضية مغربية أخرى، موضحًا أن المكتب التنفيذي للجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني يمثل الإجماع المغربي. وأكد على وحدة الشعب الفلسطيني وأهميتها لتقوية الموقف الوطني الفلسطيني، مشيرًا إلى أن مقاومة الشعب الفلسطيني خلقت ميزان قوة جديدًا. واستعرض بنجلون دور الجمعية في إسناد الشعب الفلسطيني في عدة قطاعات خاصةً القطاع الصحي. من جانبه أشاد هنية بجهود الجمعية ومواقفها الداعمة للكفاح الفلسطيني، وثمن الإجماع المغربي حول فلسطين. وأشار إلى رؤية الحركة للمرحلة القادمة والقائمة على ٣ عناصر وهي وحدة الصف الوطني والمقاومة وبناء الاستراتيجية الشاملة للشعب الفلسطيني. واستعرض تطورات المشهد الراهن والمعادلات الجديدة التي خلقتها معركة سيف القدس وتداعياتها.

وقال هنية إن القدس والمسجد الأقصى تعرضا لأخطار كثيرة جراء ممارسات الاحتلال وسياساته.

وحذر هنيه خلال لقائه بالرباط مسؤولي وكالة بيت مال القدس -التابعة للجنة القدس التي يرأسها المغرب – مما وصفه بالخطر الديمغرافي الذي يسعى لتفريغ القدس من سكانها، والخطر الديني المتمثل في منع المصلين من الوصول للأقصى، فضلًا عن سعي المستوطنين لاحتلال أكبر قدر من بيوت المدينة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X