fbpx
أخبار عربية
أكّدت التزامها بمواصلة مُحادثات السلام .. طالبان:

اتفاق الدوحة الفرصة الوحيدة لاستقرار أفغانستان

الملا بارادر: الدبلوماسيّون الأجانب لن يُواجهوا أيَّ تهديد من الحركة

إطلاق سراح مُعتقلي طالبان وإلغاء القائمة السوداء سيُمهّدان الطريق لإنهاء مأساة الأفغان

الدوحة- وكالات:

أكّد رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان، الملا عبد الغني بارادر، أن اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة والحركة يُعد الفرصة الوحيدة لاستقرار أفغانستان، رغم وجود الكثير من العقبات أمام تنفيذه.

وقال بارادر في تصريحات له، أمس: «إن تنفيذ اتفاق الدوحة، وإطلاق سراح مُعتقلي طالبان، وإلغاء القائمة السوداء، ستمهّد الطريق لإنهاء مأساة الأفغان».

وأوضح بارادر أن اتفاق الدوحة بين واشنطن والحركة خلق فرصة جديدة للسلام في أفغانستان. وأضاف بارادر: إن أفغانستان تشهد انسحاب القوات الأجنبية، لذلك يتعين تأسيس نظام يضمن أمن الأفغانيين.

وأكد الملا عبد الغني بارادر، عزم حركته مُواصلة مُحادثات السلام مع الحكومة الأفغانية. وأوضح بارادر، أن طالبان ترغب في إنهاء الحرب الدائرة في أفغانستان منذ 40 عامًا، وأنها وقّعت اتفاقية سلام مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تحقيق هذه الغاية. وأشار إلى أنه لا ينبغي تفويت الفرصة التي أتيحت لمُحادثات السلام بين الأطراف الأفغانية، بسبب بعض التكهّنات. وطمأنّ رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان المُجتمع الدولي بأن الدبلوماسيين الأجانب لن يُواجهوا أيَّ تهديد من الحركة.

وطالب المُجتمع الدولي بأن يترك الأفغان ليُحدّدوا مصير بلادهم بأنفسهم، مُثمنًا كل الجهود التي تساعد في القضاء على مشاكل أفغانستان.

وأعرب بارادر عن اعتقاده بوجوب قيام نظام إسلامي قوي بدلًا من نظام سياسي مركزي.

وأوضح أن الحركة تتفهّم المخاوف التي تُثار في أذهان الأفغانيين والمُجتمع الدولي بشأن المُستقبل بعد انسحاب القوات الأجنبية من البلاد. وتابع قائلًا: «في النظام الإسلامي، سيتم ضمان الحقوق والقانون وحرية التعبير والتعليم والتوظيف لجميع المُواطنين، بما في ذلك الأقليات الدينية، تماشيًا مع أسس الدين الإسلامي وتقاليد المُجتمع الأفغاني». وأضاف: إنه سيتمّ توفير البيئة والفُرص المُناسبة لتعليم المرأة وعملها.

على صعيد آخر، قالت تركيا: إن الإدارة الأفغانية تؤيد تواجد أنقرة على أراضيها، والقيام بمهمة تأمين مطار العاصمة، ضمن مهمة حلف شمال الأطلسي «الناتو»، إلا أنها «لن تتمكن وحدها من القيام بتلك المهمة، وستحتاج إلى دعم دولي».

ولفت وزير الخارجية التركي «مولود جاويش أوغلو»، في ختام مُنتدى أنطاليا السياسي، أمس، إلى أن «العرض التركي لحماية مطار كابول قائم ودول الناتو تدعم هذا المُقترح من أجل ضمان أمن أفغانستان». وأضاف: «نعول على المُجتمع الدولي والدول المُجاورة لدعم السلام في أفغانستان»، مُشددًا على أن «دور باكستان مُهم في هذا الملف». وتابع «جاويش أوغلو»: «تركيا تتولى مهمة تأمين مطار كابول ضمن مهمة (الناتو) وحاليًا تنتهي مهمة الحلف هناك، وتركيا لا تستطيع القيام بمهمة تأمين المطار بمفردها، وتحتاج إلى دعم الدول الأخرى بما فيها أفغانستان».

وفي وقت سابق أمس، عقد وزير الخارجية التركي، اجتماعًا ثلاثيًا مع نظرائه في إيران وأفغانستان، بشأن التطورات في كابول. ولفت «جاويش أوغلو» إلى أن الاجتماع بحث «الموقف بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، وإدارة وتأمين مطار كابول».

وكان رئيس المجلس الأعلى للمُصالحة الوطنية الأفغانية «عبدالله عبدالله»، قد شدّد على أهمية تولي تركيا مهمة حماية مطار كابول.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X