fbpx
المحليات
عبّروا عن استعدادهم لتأهيل الكفاءات المتميزة من أبناء الوطن

الراية تحاور أعضاء الدفعة الأولى لسفراء التميّز العلمي

نسعى لزيادة عدد المُشاركين في جائزة التميّز العلمي

الدوحة – محروس رسلان:

عبّر أعضاء الدفعة الأولى من سفراء التميز العلمي عن فخرهم باختيارهم ضمن الدفعة الأولى من سفراء التميز وانضمامهم لفريق سفراء التميز، مُشدّدين على العمل معًا على إحداث فارق سعيًا إلى ترسيخ ثقافة التميز في المُجتمع القطري.

وقال سفراء التميز العلمي لـ الراية: إن طموح أعضاء برنامج سفراء التميز، هو زيادة أعداد المُرشّحين للجائزة في جميع الفئات كهدف أوّليّ ومُهم يتم العمل على تحقيقه، مُشيرين إلى عقد اجتماع لتحديد خطة عمل فريق سفراء التميز وآلية التنفيذ خلال الأسبوع الجاري.

وأكدوا أن تطوير العنصر البشري من أبرز ركائز رؤية قطر 2030 ، وبالتالي فإن قيام السفراء بزيادة أعداد المُتميزين في المُجتمع يصب في صالح تحقيق رؤية الدولة وخدمة البلاد، مُؤكدين العمل على بناء شخصيات قيادية ومنظومة سواعد مُتميزة تساهم في بناء نهضة الوطن. وأوضحوا أنه نظرًا لأننا في القرن ال21 وقد وصلنا إلى الذروة من حيث التقدم العلمي وثراء المعلومات، فلابد أن يكون لنا موطئ قدم في هذا العالم، وهذا لن يتحقق إلا إذا تجاوزنا المعايير العادية التقليدية في المعارف والمهارات ووصلنا إلى المعايير المتميزة والمُبادرات الخلّاقة في مُختلف التخصّصات والعلوم.

ونوهوا بتكريمهم من قِبَل سعادة د. محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، الذي أخبرهم بحصولهم على لقب سفراء التميّز، لافتين إلى أن اللقاء مع سعادته كان مُشجّعًا وداعمًا لهم، حيث شجّعهم على مُواصلة مسيرة التميز وأطلعهم على المسؤوليات التي سيُكلفون بها في البرنامج، ودعاهم إلى بذل قصارى جهدهم لتحقيق أهداف البرنامج.

حصة إسماعيل: توجيه طاقات الشباب الإبداعية نحو البحث العلمي

حصة إسماعيل

أكدت الأستاذة حصة إسماعيل، الحاصلة على الميدالية البلاتينية فئة المُعلّم المتميز بالدورة السابعة والنائبة الأكاديمية بمدرسة قطر الثانوية للبنات، أن الهدف من البرنامج هو نشر ثقافة التميز والإبداع في المُجتمع القطري وتعميق مفهوم التميّز والتعريف بالجائزة لجميع قطاعات الدولة، وتوجيه الطاقات الإبداعية لدى الشباب القطري نحو المعرفة والبحث العلمي.

ونوهت بأن البرنامج يُتيح الفرصة أمام السفراء لتبادل الخبرات والمُمارسات المُتميزة وتمثيل الدولة في المحافل الدولية والمحلية.

وعن شعورها بعد الحصول على اللقب وطموحات السفراء قالت: سعيدة بالحصول على لقب سفيرة التميز العلمي، خاصة في الدفعة الأولى للبرنامج، وأعتقد أن البرنامج سيُضيف لي الكثير، وأنا أعد ببذل قصارى جهدي مع زملائي لتحقيق أهداف البرنامج، حيث نتطلع لجذب عناصر فعّالة ومُتميزة من المُجتمع القطري للعمل كسفراء للتميز في المُستقبل القريب.

وعبّرت عن طموح أعضاء برنامج سفراء التميّز، لزيادة أعداد المُرشّحين للجائزة في جميع الفئات كهدف أوليّ ومُهم يتم العمل على تحقيقه. وتوجّهت بالشكر إلى كل من قام بدعمها، مشيرة إلى عقد اجتماع لتحديد خطة عمل فريق سفراء التميّز وآلية التنفيذ خلال الأسبوع الجاري.

عبد العزيز الحرم: نشر ثقافة الإبداع والتميز في المجتمع

عبد العزيز الحرم

أكد عبد العزيز الحرم، الفائز بالميدالية الذهبية فئة الطالب الجامعي في الدورة الثانية عشرة من جائزة التميز العلمي، أن السفراء يمكن أن يُضيفوا للجائزة جانبًا مهمًا وهو زيادة أعداد المُرشحين، والذي يُعد من الأهداف الأولية التي يسعى سفراء التميز لتحقيقها، خاصة إعداد الطلبة المُتميزين المتقدمين للجائزة. وقال: الجائزة لا تقتصر على الطلبة وإنما تضم فئات مُتنوعة، وبالتالي جهودنا ستستهدف جميع فئات الجائزة بهدف زيادة الإنتاج العلمي والفكري والاختراع ونشر ثقافة الإبداع والتميّز في المُجتمع القطري. وأكد أن تطوير العنصر البشري من أبرز ركائز رؤية قطر 2030 ، وبالتالي فإن قيام السفراء بزيادة أعداد المُتميزين في المُجتمع يصب في صالح تحقيق رؤية الدولة وخدمة البلاد.

وعن اختياره ضمن الدفعة الأولى من السفراء قال: سعدت باختياري ضمن الدفعة الأولى من سفراء التميز العلمي لأن هناك شخصيات رائدة كثيرة من الفائزين بالجائزة ولديهم إنتاج فكري مميز، وبالتالي فالاختيار بالنسبة لي شرف لشدة التنافسية؛ لذا استشعرت من خلال الاختيار المسؤولية في القيام بدوري بخدمة بلادي في هذا المجال، وأنا سعيد بهذا المنصب لأنه سيُمكنني من أن أقوم بدوري في توجيه رسالة تعليمية للجيل الصاعد تساهم في جعله جيلًا مُلهمًا ومتميزًا.

وأضاف: سأضع كل خبراتي وجهودي في خدمة أبناء بلدي وسآخذ بأيديهم إلى شاطئ التميّز حتى نُساهم في صناعة مُستقبل مُشرق يليق بوطننا الغالي قطر.

وضحة العذبة: تأهيل الطالبات للحصول على جائزة التميز

وضحة العذبة

أشارت الأستاذة وضحة العذبة الفائزة بالميدالية البلاتينية فئة المُعلّم المُتميز بالدورة الثالثة عشرة، إلى أنها تتطلع إلى تمثيل الجائزة خير تمثيل لنشر ثقافة التميز العلمي في المُجتمع وتشجيع الفئات المُختلفة على المشاركة في جائزة التميّز العلمي.

وأضافت: من خلال الجائزة سنعمل على بناء شخصيات قيادية ومنظومة سواعد مُتميزة تساهم في بناء نهضة الوطن.

وتابعت: قمت بالفعل بتأهيل طالبتين من طالباتي إحداهن في المرحلة الإعدادية والأخرى في فئة الماجستير للفوز بجائزة التميّز العلمي.

وعن اختيارها ضمن الدفعة الأولى من سفراء التميز قالت: فخورة باختياري ضمن الدفعة الأولى من سفراء التميّز وانضمامي لفريق سفراء التميز حيث سنعمل معًا على إحداث فارق في أقرب وقت ممكن سعيًا إلى ترسيخ ثقافة التميز في المُجتمع القطري وزيادة أعداد المُرشّحين للجائزة.

حصة الشمري: خطة استراتيجية لسفراء التميّز العلمي

حصة الشمري

قالت الأستاذة حصة الشمري، الحاصلة على الميدالية البلاتينية لجائزة التميز العلمي فئة المُعلّم في الدورة الثانية عشرة: نتطلع إلى أن نمثل وزارة التعليم كسفراء للتميز العلمي خير تمثيل، حيث سنعتمد على الكيف أكثر من الكم وسنعمل كسفراء وفق خطة استراتيجية مُعدّة تحت إشراف اللجنة الإشرافية للبرنامج. وبخصوص اختيارها ضمن الدفعة الأولى من البرنامج قالت: هو وسام أعتز به كوني ضمن الدفعة الأولى، وهو تكليف لا تشريف، كما قال سعادة الوزير في اجتماعه بنا كسفراء، وهذا يُحمّلني المسؤولية أنا وزملائي السفراء، بأن نقدّم أفضل ما نستطيع تجاه وطننا، فقطر تستحق الأفضل من أبنائها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X