fbpx
المحليات
خلال انطلاق المعهد الصيفي للمرشحين الجدد.. ناصر الجابر لـ الراية:

«علم لأجل قطر» ترفد المدارس بـ 30 معلمًا ومعلمة

80 % من المنتسبين إناث.. و30% من إجمالي المنتسبين قطريون

7 أسابيع من التدريب المكثّف للمرشحين ليصبحوا قادةً مؤثرين وملهمين

الدوحة – هبة البيه:

أعلن السيّدُ ناصر الجابر، الرئيس التنفيذيّ لمنظمة «علم لأجل قطر» أمس عن انطلاق النسخة الثامنة من المعهد الصيفيّ، لمنتسبي المنظمة الجدد المرشّحين للانتساب لدفعة 2021 لخوض تجربة التدريس في المدارس الحكومية لمدة عامَين، ويبلغ عدد مرشّحي الدفعة 30 مرشحًا ومرشحة، 80% منهم إناث و20 % ذكور، وأنّ 30 % منهم قطريون، حيث تمّ توزيعهم على 20% لتدريس مادة الرياضيات، و20% لتدريس مادة العلوم، و30% لتدريس اللغة الإنجليزية و30% لتدريس مادّة اللغة العربية.

وقال الجابر في تصريح خاص لـ الراية: إنّه تمّ اختيار المرشّحين من بين عدد كبير من المتقدّمين، حيث تقدّم لهذه النسخة نحو 1200 شخص، تم اختيار المرشّحين منهم للبرنامج، ووجودهم اليوم يثبت أنّهم على أتمّ الاستعداد لبدء التدريب، واتّخاذ خطواتهم الأولى في رحلة مسار القادة، التي نأمل أن تكون بداية طريقهم لاكتشاف الذات أولًا، ومن ثَمَّ المساهمة في إحداث التغيير ومساعدة الآخرين. وهذا ما يميّز قادة «علّم لأجل قطر»، ونحن على يقين بأنهم من خلال هذه التجربة، سيعرفون المعنى الحقيقي لكلمة «قائد» ليصبحوا مؤثرين وملهمين.

ولفت إلى أن المعهد الصيفي سبقه عددٌ من الاستعدادات، منها ورش تدريبية واختبارات الإلمام بالمادة، وكانت الاختبارات حضوريًا، وعقدناها في جامعة قطر، حيث خضع المرشحون لاختبارات عديدة، ومرّوا بمراحل مختلفة، كما يواصلون خلال المعهد الصيفي فترة تدريب مكثف واختبارات مختلفة وتدريبات عملية من يجتازها بنجاح يتأهل لخوض تجربة التدريس، مشيرًا إلى أن المعهد الصيفي مدته 7 أسابيع، وسيتمّ عقد أول أربعة أسابيع منه عن بُعد «أونلاين»، وآخر ثلاثة أسابيع سيكون بالحضور المباشر وَفق الإجراءات الاحترازية.

ولفت إلى عقد اجتماع «أونلاين» مع مديري المدارس الحكومية المُختلفة بهدف التواصل معهم وجمع آرائهم والحصول على تغذيتهم الراجعة ومعرفة الأمور التي نحتاج مراعاتها لدى مُنتسبي «علم لأجل قطر» خاصة أنّ المُنتسبين يتم توظيفهم لديهم، ويقدّمون الدعم والمساندة للمنتسبين طوال فترة عملهم، وبالتالي ينبغي مراعاة كافة مقترحاتهم ورؤيتهم لتقديم تجربة تعليمية مُمتعة للطلاب.

وقال الجابر في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمعهد الصيفي: إنّ البيئة التعليمية الآن، مختلفة تمامًا عما عهدناه في السابق بحيث أصبح الوضع أصعب لطلابنا في المدارس، كما أُضيفت عقبات جديدة على المعلمين وأولياء الأمور، لافتًا إلى أنه عندما أقول أصعب، فإنني هنا أتحدث عن الحافزيّة. كنا دائمًا ما نواجه تحدي قلة الحافزيّة لدى الطلاب في المدارس، وللأسف أصبح الوضع الآن أكثر تعقيدًا.

وأضاف: نحن في «علِّم لأجل قطر» نرحّب بالتحديات وننظر إليها كفرص ذهبية تدفعنا للإبداع في إيجاد الحلول، وهذا بالضبط ما قام به فريق «علّم لأجل قطر»، خاصّةً فريقَي الاستقطاب والتدريب والدعم، حيث كرّسا جهودهما دون كلل أو ملل لضمان الجودة المتميزة التي نعمل بها في المنظمة، والتي من خلالها استطاعا نقل التدريب ليصبح إلكترونيًا دون التنازل عن هذه الجودة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X