fbpx
المحليات
لتعذّر التواصل مع المالك.. حمد الشهواني لـ الراية:

غياب اللوحات يُعرقل الإزالة العاجلة للسيارات المُهمَلة

سيارات تتواجد في مواقع تعتزم الدولة إقامة مشروعات عاجلة بها

تقييم شامل لإيجابيات وسلبيات حملات إزالة السيارات نهاية العام الجاري

إزالة 7000 سيارة مهملة من جميع البلديات خلال ال 6 أشهر الماضية

رصد 800 سيارة مهملة بالصناعية سيتم إزالتها خلال أسبوعَين

الدوحة – نشأت أمين:

أكّد حمد سلطان الشهواني رئيسُ قسم الرّقابة العامة ببلدية الدوحة، عضو لجنة إزالة السيّارات المهملة بالدولة أنّ إسقاط لوحات السيارات المهملة من أبرز التّحديات التي واجهت اللجنةَ خلال الفترة الماضية فيما يتعلّق بالإزالة السريعة والعاجلة لتلك السيّارات من الشوارع والمواقع المُختلفة بأنحاء الدولة، لافتًا إلى أنَّ عدم وجود لوحات لهذه السيارات المهملة يحول دون تمكّن اللجنة من التواصل مع أصحابها للإسراع برفعها من تلك المواقع في الأوقات التي تتطلب الرفع العاجل لتلك السيارات.

وأوضح الشهواني في تصريحات خاصة لـ الراية على هامش الحملة التي تنفذها اللجنة بالمنطقة الصناعية على مدار أسبوعَين أن بعض السيارات المهملة تكون موجودة أحيانًا في أراضٍ أو مواقع تعتزم الدولة إقامة مشروعات عاجلة بها، مثل مشروعات الكهرباء والماء أو غيرها من مشروعات البنية التحتية الأخرى، وتتعرقل عملية تنفيذ هذه المشروعات إلى حين رفع هذه السيارات، كما تواجه اللجنة من جانبها صعوبة في إخطار أصحاب تلك السيارات لرفعها بشكل سريع، ولا يكون أمام اللجنة سوى وضع لاصق عليها ثم رفعها فيما بعدُ.

وقال: إنّ اللجنة سوف تعمل خلال الفترة القادمة على إيجاد حلّ لهذه الظاهرة بالتعاون مع الإدارة المعنية بوزارة الداخلية، مفيدًا بأن اللجنة ستقوم أيضًا في نهاية العام الحالي بإجراء عملية تقييم شاملة لحملات إزالة السيارات المهملة لرصد إيجابيات وسلبيات تلك الحملات والعمل على تعظيم الإيجابيات وتلافي السلبيات بهدف تطوير الحملات إلى ما هو أفضل.

وقال الشهواني: إنّ اللجنة بدأت بالأمس تنفيذ حملة شاملة لإزالة السيارات المهملة في المنطقة الصناعية بالحدود الإدارية التابعة لبلدية الدوحة، وتستمر مدة أسبوعَين إلى حين الانتهاء من إزالة السيارات المرصودة بالمنطقة.

وأضاف: إنّ هذه الحملة تعدّ آخر جولة من المرحلة الأولى لإزالة السيارات المهملة التي سبق أن أعلنت عنها اللجنة، وذلك في إطار استكمال الجدول الذي تمّ وضعه لخُطة العمل للعام 2021، الذي سيتمّ على مرحلتَين لتغطية جميع البلديات بمعدل حملتَين لكل بلدية. ولفت إلى أنّه سيتمّ البدء بالمرحلة الثانية من خُطة العمل خلال شهر يوليو المقبل، بدءًا ببلدية الشمال من جديد، وذلك بعد الانتهاء من المرحلة الأولى، حيث بدأت اللجنة خُطة عملها بحملة في الشمال، ثم الخور والذخيرة، والظعاين، تليها أمّ صلال، والشيحانية، ثم الدوحة، بعدها الريان، ثم الوكرة، وحاليًا تختتم اللجنة الجولة الأولى بحملة في المنطقة الصناعية ضمن بلدية الدوحة لحين الانتهاء من إزالة جميع السيارات المهملة المرصودة بالمناطق التابعة لها.

وأوضح أنّه تمّ إزالة حوالي 7000 سيارة مُهمَلة خلال ال 6 أشهر الماضية منذ بداية يناير وحتى الآن من مُختلف البلديات التي تمّ تنفيذ حملات إزالة المركبات فيها، لافتًا إلى أنه تمّ رصد ما يقارب 700 إلى 800 سيارة مُهمَلة بالمنطقة الصناعية، سيتم إزالتها خلال هذه الحملة، ويأتي ذلك نظرًا لكثرة تواجد الكراجات وورش إصلاح السيارات في المنطقة، كما دعا الجمهور الكريم وأصحاب الكراجات لضرورة التعاون مع الجهات المعنية لإنجاز هذا العمل بهدف الحفاظ على المظهر الجماليّ للدولة.

ودعا ملاكَ السيارات المُهمَلة إلى ضرورة التعاون مع اللجنة والتخلّص من المركبات المُهمَلة تفاديًا للمُساءلة القانونية تطبيقًا للقانون رقْم (18) لسنة 2017 بشأن النظافة العامة.

الملازم أوّل سلطان الدوسري

من جهته، أوضح الملازم أوّل سلطان الدوسري من قوة «لخويا» أنّ الحملة تستمرّ لمدة أسبوعَين، وهي تستهدف إزالة السيارات المُهمَلة من المنطقة الصناعية، لافتًا إلى أن دوريات لخويا تتواجد لحفظ الأمن والمُشاركة، كما أشاد بتعاون بعض ملاك وأصحاب السيارات في إزالة مركباتهم من المنطقة، وقال: إن لجنة إزالة السيارات المُهمَلة حريصة على إزالة المركبات المُهمَلة وَفق الجدول الزمني المُحدّد من اللجنة، ضمن جهود قوة لخويا بالتعاون مع الجهات المُختصة بهدف إزالة السيارات المُهمَلة بالدولة.

وقد بدأت لجنةُ إزالة السيارات المُهمَلة بالأمس حملة لإزالة تلك السيارات بالمنطقة الصناعية، وذلك استمرارًا للحملات التفتيشيّة التي تقوم بها لإزالة تلك السيارات من مُختلف أنحاء الدولة بهدف الحفاظ على المنظر الجمالي للدولة، وتشارك في الحملة إدارةُ الأعتدة الميكانيكية والنظافة العامة بالتعاون مع بلدية الدوحة، وذلك في إطار الجهود المُتواصلة لوزارة البلدية والبيئة للحدّ من هذه الظاهرة التي تشوّه المنظر العام، تطبيقًا للقانون رقْم (18) لسنة 2017 بشأن النظافة العامة، بخلاف ما تسبّبه من أضرار صحيّة وبيئية.

وشارك في الحملة كلٌّ من: حمد سلطان الشهواني رئيس قسم الرقابة العامة ببلدية الدوحة، عضو لجنة إزالة السيارات المُهمَلة بالدولة، وعدد من أفراد ودوريات قوة لخويا، وعدد من مسؤولي وموظّفي البلدية، وممثلون من الجهات المشاركة.

وقد بدأت لجنة إزالة السيارات المُهمَلة عملها خلال الفترة الماضية وَفق خُطة مدروسة بعد اعتمادها من قبل سعادة وزير البلدية والبيئة. وقد تم إعادة تشكيلها بموجب القرار الوزاري رقم (178) لسنة 2020 برئاسة سعادة اللواء علي سلمان المهندي رئيس اللجنة، حيث وجّه اللواء المهندي الأعضاءَ بالبدء بحملة لإزالة السيارات والمعدات المُهمَلة بمنطقة الصناعيّة، والعمل على رفع جميع السيارات المُهمَلة بالمنطقة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X