fbpx
المحليات
خلال زيارتها مستشفى حزم مبيريك استعدادًا لاستئناف خدماته العادية قريبًا.. وزيرة الصحة:

نجحنا في السيطرة على الموجة الثانية من كورونا

ضمان حصول مرضى كورونا على الرعاية اللازمة دون تأخير

مستشفى حزم مبيريك العام قدّم الرعاية لـ 10,344 مريضًا بكورونا

زيادة سعة وحدات العناية المركزة أسهمت بتحقيق أحد أدنى معدلات وَفيات كورونا عالميًا

إعادة تشغيل خدمات الرعاية الصحية بالمستشفى تزامنت مع تناقص أعداد المرضى

الدوحة -الراية:

قامت سعادةُ الدكتورة حنان محمّد الكواري، وزيرة الصحّة العامة، أمس، بزيارة مُستشفى حزم مبيريك العام الذي يستعدّ لاستئناف خِدماته الصحيّة العادية قريبًا بعد أن كان مُخصّصًا كمرفق لرعاية مرضى كورونا «كوفيد-19»، منذ نهاية شهر مارس من العام الماضي.

والتقت سعادتُها خلال هذه الزيارة بفريق القيادة العُليا بمُستشفى حزم مبيريك العام، وقدّمت لهم الشكر والتقدير والعرفان، وذلك لجهودهم المبذولة وجميع فرق العمل في تقديم الرعاية اللازمة للمرضى، كما التقت سعادتُها بثلاثة من المرضى الذين تمّ شفاؤُهم من فيروس كورونا «كوفيد-19» عقب تلقّيهم الرعاية الصحية اللازمة، حيث أعرب المرضى عن ارتياحهم لجودة الرعاية التي تلقّوها، مُقدّمين شكرهم وتقديرهم لفرق المستشفى على رعايتهم لجميع المرضى.

وقالت: إن من أهم العناصر الرئيسية في الاستراتيجية المُتبعة مع فيروس كورونا «كوفيد-19» منذ بداية الجائحة زيادة سعة المستشفيات لضمان حصول كلّ مريض مصاب بفيروس كورونا «كوفيد-19» على الرعاية اللازمة دون تأخير.

وأوضحت سعادتُها أنه إلى جانب مركز الأمراض الانتقالية، كان مُستشفى حزم مبيريك العام من أوائل المُستشفيات السبعة التي تمّ تخصيصُها لرعاية مرضى كورونا «كوفيد-19» على مدار الخمسة عشر شهرًا الماضية؛ حيث قامت الفرقُ المتخصصة بالمُستشفى بتقديم الرعاية لما يزيد على 10,344 مريضًا منذ بداية هذه الجائحة، كما مثّلت القدرة على زيادة سعة وحدة العناية المركزة بمُستشفى حزم مبيريك العام، وعبر شبكة مستشفيات مؤسّسة حمد الطبية عاملًا رئيسيًا لتحقيق دولة قطر واحدًا من أدنى معدّلات الوفاة بسبب فيروس كورونا «كوفيد-19» عالميًا، ويعدّ ذلك إنجازًا رائعًا وشهادة على التزام وخبرة كل فرد من العاملين في المُستشفى».

تناقص الإصابات

وبيّنت سعادتُها أنّ إعادة تشغيل خدمات الرعاية الصحية مرة أخرى في مُستشفى حزم مبيريك العام بعد استئناف الخدمات مؤخرًا في مركز الجراحة التخصصي ومُستشفى الوكرة تتزامن مع تناقص أعداد المرضى الذين يتم إدخالهم إلى المستشفى بسبب الإصابة بفيروس كورونا «كوفيد-19». ويعود الفضل في ذلك إلى التزام أفراد المُجتمع بالإجراءات الاحترازية والتطبيق السريع لبرنامج التطعيم؛ حيث نجحنا في السيطرة على الموجة الثانية من الفيروس، مع استمرار عدد الحالات اليومية الجديدة والحالات التي تتطلب الدخول إلى المُستشفى في الانخفاض.

  • د. عبدالله الأنصاري: إدخال 3,280 مريضًا للعناية المركزة بالمستشفى

ومن جانبه، قال الدكتور عبدالله الأنصاري، رئيس الإدارة الطبية بمؤسسة حمد الطبية: « شكل مُستشفى حزم مبيريك العام عنصرًا مهمًا في تنفيذ استراتيجية التصدي لجائحة فيروس كورونا «كوفيد-19». وعملت الفرق الطبية منذ شهر مارس من العام الماضي بجد والتزام رائعَين لتحويل هذا المستشفى العام إلى مرفق مُخصص لرعاية مرضى فيروس كورونا «كوفيد-19»، وزيادة السعة بشكل كبير؛ حيث تمّت زيادة السعة السريرية بالمستشفى من 102 سرير لرعاية الحالات الحادّة إلى ما يصل لـ 557 سريرًا، مع زيادة في سعة العناية المركزة من 16 إلى 230 سريرًا لوحدة العناية المركزة».

وأضاف الدكتور الأنصاري، قائلًا: «قدم مستشفى حزم مبيريك العام خدمات الرعاية الصحية للمرضى الذين يُعانون من مضاعفات خطيرة، وأكثر الحالات تعقيدًا، فضلًا عن توفير التخصصات الجراحية لمرضى فيروس كورونا «كوفيد-19».

وتمّ تزويد المستشفى بالدعم من قِبل الموظّفين والموارد من كافة مرافق مؤسّسة حمد الطبية على مدار الخمسة عشر شهرًا الماضية في إطار منظومة عمل جماعية على مستوى النظام بأكمله»، واستطرد قائلًا: «أنا فخور للغاية بكل من شارك في تحويل هذا المستشفى إلى مرفق مخصص لرعاية مرضى فيروس كورونا «كوفيد-19» وتقديم رعاية عالية الجودة لآلاف المرضى طوال فترة هذا الوباء.

وتابع تمّ إدخال ما يزيد على 3,280 مريضًا إلى وحدة العناية المركزة بالمستشفى منذ شهر مارس العام الماضي، لقد تأثّر هؤلاء المرضى بالمضاعفات الشديدة للفيروس، ما تطلب تقديم علاج منقذ للحياة لهم من قِبل فرق وحدة العناية المركزة، وقد تمّ إدخال عددٍ أكبر من المرضى إلى وحدات العناية المركزة خلال الموجة الثانية مقارنةً بالموجة الأولى من الفيروس، وذلك بسبب شدّة أعراض السلالات الجديدة ما زاد الضغط على نظام الرعاية الصحية.

مستشفيات ميدانية

  • حسين آل إسحاق: المستشفى حقّق زيادة قدرها 6 أضعاف في السعة السريرية

إلى ذلك، أوضح حسين آل إسحاق، المدير التنفيذي لمستشفى حزم مبيريك العام أنّ المستشفى حقق زيادة قدرها ستة أضعاف في السعة السريرية من خلال إنشاء مستشفيات ميدانية قائلًا: «لقد حدّدنا الحاجة إلى زيادة سعة المستشفى بشكل كبير منذ بداية الجائحة لتلبية الطلب المُتزايد على الأسرَّة. وتطلب ذلك نهجًا مبتكرًا وسرعة في التخطيط وبناء عدّة مستشفيات ميدانية؛ حيث لم تلعب هذه المستشفيات دورًا أساسيًا في استجابتنا للجائحة على مدار الخمسة عشر شهرًا الماضية فحسب، ولكنها ستواصل أيضًا تقديم خدماتها في حال مُواجهة أي أزمة صحية مستقبلًا».

ومع انتهاء دور المُستشفى المتمثل في رعاية مرضى فيروس كورونا «كوفيد-19» فقط، سيستأنف مستشفى حزم مبيريك العام تقديم خِدماته الطبية العادية ذات الجودة العالية للأشخاص الذين يعيشون في المنطقة الصناعية والمناطق المُحيطة بها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X