fbpx
الراية الإقتصادية
أشادوا بدعوة سموه أمام المنتدى الاقتصادي للتوزيع العادل للقاح كورونا .. أطباء ومسؤولون لـ الراية الاقتصادية :

صاحب السمو يركز على قضايا الشعوب

سموه أطلع العالم على خطة قطر لمواجهة كورونا

الجائحة لم تمنع قطر من الاستمرار في مواقفها الإنسانية

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

أشاد عددٌ من الأطباء والمسؤولين بالقطاع الصحّي بكلمة حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى أمام منتدى قطر الاقتصادي الذي يعقد بالتعاون مع بلومبيرغ، تحت شعار «آفاق جديدة للغد»، مُشيدين بتركيز سموّه على دعوة قادة دول العالم إلى التعاون للتوزيع العادل للقاح المضاد لفيروس «كوفيد-19»، وهي الأزمة التي قضّت مضاجع العالم، وأثّرت في جميع الشعوب.

وقال أطباءُ لـ الراية الاقتصادية: إنّ حضرة صاحب السّموّ دائمًا ما يركّز على القضايا التي تهمّ الشعوب، ولا شكّ أنّ أهم قضية في الوقت الحالي هي قضية اللقاح المضاد لفيروس «كوفيد-19» الذي أحدث خللًا كبيرًا في جميع دول العالم، لافتين إلى أنَّ صاحب السّموّ أكّد أن الجائحة أعادت طرح أسئلة كُبرى متعلّقة بعلاقة المجتمعات الحديثة بالطبيعة وتوقعات المجتمع من الدولة في شأن سياسات الصحّة العامة وعلاقة الدولة بالاقتصاد والتعاون العالميّ في مُواجهة التحديات العابرة لحدود الدول. وأوضحوا أنّ سموّه شرح للعالم كيف استطاعت دولة قطر مواجهة فيروس «كوفيد-19»، حيث لم تألُ جهدًا في الاستجابة السّريعة لمواجهة التداعيات الخطيرة للجائحة، وكانت الاستجابة السّريعة من خلال استراتيجية تقوم على محاور عديدة هي حماية كافة أفراد المجتمع عبر تعزيز القطاع الطبيّ.

علي الخاطر:

قطاعنا الصحي استطاع الصمود أمام جائحة عالمية

أشاد السيّد علي عبدالله الخاطر، رئيس لجنة الاتّصال العُليا للرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة، الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسّسي بمؤسسة حمد الطبية، بكلمة حضرة صاحب السّموّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، أمام منتدى قطر الاقتصاديّ مشيدًا بتركيز سموّه على دعوة قادة دول العالم إلى مزيدٍ من التعاون للتوزيع العادل للقاح المضادّ لفيروس «كوفيد-19».

وقال: إنّ حضرة صاحب السّموّ دائمًا ما يركز على القضايا التي تهمّ الشعوب، ولا شك أنّ أهم قضية في الوقت الحالي هي قضية اللقاح المضاد لفيروس «كوفيد-19» الذي أحدث خللًا كبيرًا في جميع دول العالم، وجعل هناك حالة من الشك والريبة في إمكانية العودة للحياة الطبيعية مرّة أخرى. وتابع: إن صاحب السّموّ أكّد أن الجائحة أعادت طرحَ أسئلة كبيرة متعلّقة بعلاقة المجتمعات الحديثة بالطبيعة وتوقّعات المجتمع من الدولة في شأن سياسات الصحة العامة وعلاقة الدولة بالاقتصاد والتعاون العالميّ في مواجهة التحديات العابرة لحدود الدول والقوميات والثقافات مثل الأوبئة والتغيّر المناخي والفقر وقضايا اللاجئين. وأوضح أنّ صاحب السّموّ دائمًا ما يرسم لنا السياسات التي نتبعها لتحقيق الأهداف المنشودة لتحقيق الرفاهية لكل من يعيش على أرض دولة قطر، حيث تحرص قيادتنا الرشيدة على توفير كافة الإمكانات ومقوّمات النجاح من أجل قطر قوية في مُختلف المجالات، وهو ما تجسّد في نظام صحي قوي استطاع الصمود والنجاح أمام جائحة عالمية تسبّبت في انهيار أنظمة صحيّة عالميّة.

د. عبدالله الأنصاري:

إطلاع العالم على تجربة قطر في التصدي للجائحة

أكّد الدكتور عبدالله الأنصاري رئيس الإدارة الطبية بمؤسّسة حمد الطبية أن كلمة صاحب السّموّ ألقت الضوءَ على النهج القطري المميّز خلال التصدّي لأزمة «كوفيد-19». وقال: إن صاحب السّموّ ركّز على عددٍ من القضايا، منها أهمية التوزيع العادل للقاح المضاد للفيروس، والعمل على ضمان وصوله للدول الأكثر احتياجًا، وهو ما يؤكّد نبل وصدق القيادة الرشيدة في التعبير عن قضايا الشعوب، وأهمية التركيز على تحقيق العدل والمُساواة في هذه القضية المهمة التي تضرب العالم أجمع.

وأوضح أنّ كلمات وخطابات صاحب السّموّ في جميع المحافل الدولية دائمًا ما تركّز على القضايا العادلة للأمم والشعوب وهي السياسة الحكيمة التي تنتهجها دولتنا الحبيبة، وما زالت تتمسك بها، وهو ما يؤكّد أنّ القيادة الرشيدة تتمسك بثوابتها ومبادئها دون أن تحيد قِيد أنملة، لافتًا إلى أنّ القضية العادلة الحالية التي يعبّر عنها سموّه هي قضية التوزيع العادل للقاح، وهو ما عبّر عنه سموّه بوضوح وبدون مواربة.

د. حمد الرميحي :

قطر وفرت الدعم اللازم للقطاع الصحي

أكّد الدكتور حمد عيد الرميحي، مُدير إدارة حماية الصحّة ومُكافحة الأمراض الانتقاليّة في وزارة الصحّة العامة، أنّ كلمة حضرة صاحب السمو الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى أمام مُنتدى قطر الاقتصادي الذي يُعقد بالتعاون مع بلومبيرغ، أوضحت للعالم كيف استطاعت قطر مُواجهة فيروس «كوفيد-19»، حيث لم تألُ دولة قطر جهدًا في الاستجابة السريعة لمُواجهة التداعيات الخطيرة للجائحة.

وتابع: إنّ حضرة صاحب السمو أكّد أنّ الاستجابة السريعة كانت من خلال استراتيجية تقوم على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في حماية كافة أفراد المجتمع عبر تعزيز القطاع الطبّي، لا سيّما قطاع الصحّة العامة، وتقديم الدعم اللازم للاقتصاد للحدّ من التأثيرات السلبيّة للجائحة، والمُساهمة في الجهود الدوليّة للتصدّي للفيروس من خلال تقديم المُساعدات للدول والمُنظّمات الدولية المعنية. وأوضح الدكتور الرميحي أنّ القيادة الرشيدة حرصت منذ اليوم الأول لظهور الجائحة على توفير كافة الدعم اللازم للقطاع الصحّي لمواجهة الأزمة وصولًا إلى جلب أفضل اللقاحات العالميّة واعتماد برنامج وطنيّ للتطعيم استطاع الآن أن يصل إلى أن 65% من السكان قد حصلوا بالفعل على اللقاح.

وأشاد د. الرميحي بالنظرة الثاقبة والمستقبلية للقيادة الرشيدة التي استثمرت في البشر وكرّست الموارد اللازمة منذ سنوات طويلة لدعم قطاع الصحة، ما كان له أكبر الأثر في الصمود والنجاح أمام كارثة وجائحة عالميّة بحجم أزمة «كوفيد-19».

د. أحمد المحمد:

وصول اللقاح بشكل عادل للجميع

أكّد الدكتور أحمد المحمد، رئيس قسم العناية المركّزة بمؤسّسة حمد الطبية بالوكالة، المدير الطبي لمُستشفى حزم مبيريك، أنّه رغم معاناة قطر شأنها شأن جميع دول العالم من أزمة «كوفيد-19» إلا أنّ ذلك لم يجعل قطر تنأى بنفسها عن تقديم الدعم اللازم لجميع دول العالم منذ اليوم الأوّل للجائحة، وذلك بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، لافتًا إلى أنَّ هذا الشعور بالآخرين تجسّد في كلمة صاحب السمو أمام منتدى قطر الاقتصادي أمس، حيث ركّز سموه على أهمية التعاون لتضييق الفجوة بين الدول المتقدّمة والنامية، خاصّةً في الحصول على اللقاح ومواجهة تداعيات الوباء.

وأوضح أن هذا المسار الذي اتخذته دولة قطر منذ ظهور الجائحة ساهم في دعم ومساعدة أكثر من 80 دولة ومنظّمة دولية، فضلًا عن تشجيع المنظمات الدولية بأهمية التركيز على وصول اللقاح بشكل عادل ومُتكافئ إلى الدول التي تحتاج للمساعدات الإنمائية، وهو ما عبّر عنه حضرة صاحب السمو، حيث إنّ تسابق بعض الدول في الحصول على كميات تفوق حاجتها، سيُسهم بتعثّر الجهود الدولية الرامية للسيطرة على الوباء عالميًا.

وتابع: إن هذه المواقف تثبت مدى حرص دولة قطر على تحقيق العدالة وعدم التفرقة بين الدول الغنية والفقيرة من حيث استئثار دولة دون أخرى باللقاحات، وهو موقف نبيل يعبّر عن قائد عظيم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X