fbpx
المحليات
تعهدوا بمواصلة مسيرة التميّز لخدمة الوطن في كافة المجالات

طلاب الثانوية يروون لـ الراية قصص التفوق

التفوق ثمرة مسيرة من الاجتهاد وليس وليد اللحظة

الدوحة – نشأت أمين – عبدالحميد غانم -حسين ابوندا – عبدالمجيد حمدي -هبه البيه – إبراهيم صلاح :

عبر عدد الطلاب والطالبات المتفوقين في اختبارات الشهادة الثانوية العامة والتخصصية عن فرحتهم بالتفوق وتحقيق أعلى الدرجات .. متعهدين بمواصلة مسيرة التميّز لخدمة وطنهم في كافة المجالات عبر دراسة العديد من التخصصات الحيوية والنادرة التي تحتاجها الدولة.

وأكد الطلاب والطالبات، في تصريحات لـ الراية أن التفوق الدراسي وتحقيق التميّز ليس وليد اللحظة، وإنما يعكس مسيرة طويلة من العمل والاجتهاد والإصرار على تحقيق الأهداف التي وضعوها لأنفسهم .. مؤكدين أن توفيق الله وتنظيم الوقت والحرص على استذكار الدروس أولًا بأول منذ بداية العام الدراسي والتركيز والدعم اللامحدود من الأسرة وحرصها على توفير الأجواء المناسبة للاستذكار، فضلًا عن الدور المهم للمدرسة أهم أسباب النجاح وتحقيق التفوق.

وأشاروا إلى أنهم واجهوا بعض الصعوبات في ظل أزمة جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19» ومع تطبيق نظام التعلم عن بُعد، لكنهم سرعان ما تأقلموا مع الوضع وتمكنوا من مواصلة مسيرتهم التعليمية، والاستفادة من الوسائل التي وفرتها للتغلب على هذه الأزمة، كما استفادوا كثيرًا من المقاطع التعليمية المصورة التي كانت تبثها وزارة التعليم والتعليم العالي على منصاتها الإلكترونية والتي سهلت عليهم كثيرًا ومكنتهم من استرجاع الدروس أكثر من مرة، كما نوهوا بالتواصل والتفاعل من المعلمين والمعلمات الذين لم يبخلوا عليهم بالنصح والرد على استفساراتهم وأسئلتهم في أي وقت .. مثمّنين في هذا الصدد دور المعلمين والمعلمات الذين ساعدوهم في الحصول على أعلى الدرجات وتحقيق النجاح والتفوق ووضعوهم على أول الطريق لتحقيق طموحاتهم واستكمال مسيرتهم الأكاديمية في التعليم الجامعي.

وأكد المتفوقون، الذين تصدرت كليات الطب والهندسة والصيدلة رغباتهم، أن نظام التعلم عن بُعد كان له جانب إيجابي، حيث وفر الكثير من الوقت للطلاب والطالبات للتركيز والاستذكار والمراجعة والتركيز بشكل أكبر.

غانم المهندي: دراسة هندسة الطيران خطوتي المقبلة

غانم المهندي

تقدم غانم عبدالله بن غانم البنعلي المهندي بالشكر إلى والديه على تشجيعهما له وتهيئة الجو المناسب له للمذاكرة ودعمه لتحقيق النجاح والتفوق في الشهادة الثانوية العامة.

وأبدى رغبته بالتخصص في دراسة هندسة الطيران، معربًا عن استعداده لبذل الغالي والنفيس لخدمة الوطن في مجال تخصصه والمساهمة في إعلاء راية قطر خفاقة.

وأشار إلى أن اختبار العلوم فقط هو الذي تضمن أسئلة صعبة في اختبارات الشهادة الثانوية.. بينما جاءت اختبارات باقي المواد متوازنة وفي متناول غالبية الطلاب. وأهدى نجاحه إلى والديه وإلى إدارة المدرسة ولمعلميه الذين بذلوا جهودًا مخلصة في تعليم الطلبة رغم الظروف الاستثنائية الراهنة.

الحاصلة على 99.31 %..الدانة المنصوري:

أطمح بالانضمام لجامعة قطر

أكدت الدانة عبدالله محمد المنصوري، من مدرسة البيان الثانوية للبنات، والحاصلة على نسبة 99.31 % ومن الأوائل بالشهادة الثانوية العامة المسار الأدبي سعادتها بالتفوق والحصول على هذه النسبة بعد الاجتهاد طوال العام الدراسي، لافتة إلى طموحها للانضمام لجامعة قطر في تخصص نظم المعلومات الإدارية. وتابعت: اعتمدت على المُراجعة أولًا بأول وتنظيم جدول للمذاكرة واستغلال الوقت بشكل جيد، وبلغ عدد الساعات يوميًا نحو 3 ساعات بخلاف أيام الاختبارات التي قد أقضي ساعات طويلة خلالها للمذاكرة والمراجعة.

ولفتت إلى أنه رغم الصعوبات التي واجهت الجميع خلال الدراسة عن بُعد، إلا أن المدرسة والمعلمين قد بذلوا قصارى جهدهم في توفير المُساعدة لنا، مشيرة إلى أنها تهدي تفوقها لأسرتها التي وفّرت كافة السُبل لمُساعدتها .

الحاصلة على 99.31%.. ولي أمر فاطمة الهاجري:

ابنتي حافظت على التفوق طيلة مراحل الدراسة

قال محمد مبارك دلباح الهاجري، والد المُتفوّقة فاطمة التي حصلت على نسبة 99.13%، من مدرسة عائشة بنت أبي بكر الثانويّة للبنات: إنه فخور بتحقيق ابنته هذه النسبة، لافتًا إلى أن هذا كان نتاج تفوّقها واجتهادها ومُثابرتها طوال العام الدراسي، ولطالما كانت متفوقة في الدراسة من صغرها، ولم تعتمد على الدروس الخصوصية مطلقًا.

وتابع، أن ابنته تنوي الدراسة بجامعة قطر، تخصص آداب اللغة الإنجليزية، خاصة أنها تفضّل اللغات المُختلفة، مُوضحًا أنها ما زالت تفكر في مُختلف التخصصات ولم تحسم الأمر بعد، وقال: إن الجد والاجتهاد والمُثابرة هي السبيل لتحقيق التفوّق، وأنصح الجميع بضرورة الاجتهاد من بداية العام الدراسي والتوكل على الله، فالتوفيق من عنده.

الأول على المسار التكنولوجي .. يوسف الحرمي:

الإيمان بالله مفتاح التفوق

يوسف الحرمي

يؤكد يوسف محمد الحرمي، الحاصل على 99.94% والأول على المسار التكنولوجي، أن الإيمان بالله كان المفتاح الذي دخل به من بوّابة المتفوّقين، لافتًا إلى أنه وضع نصب عينيه منذ البداية هدفًا مُحدّدًا، وهو تحقيق أمل وطموحات أسرته التي كانت تريد أن تراه مُهندسًا، و قال: أرغب في الالتحاق بكلية الهندسة في جامعة تكساس بالمدينة التعليمية، لأن طموحي وطموح أسرتي أيضًا هو أن أكون مهندسًا.

وأوضحت والدة يوسف أن نجلها هو الولد الوحيد لديها، حيث إن لديها 4 بنات وهن من المتفوّقات، وأنها سعيدة جدًا بتفوّقه.

الحاصلة على 98.94%.. المها المهندي:

المُواظبة على المذاكرة تحقق التفوق

قالت المها جاسم علي صالح المهندي – الخور الثانوية للبنات «من قائمة أوائل الثانوية العامة حاصلة على نسبة 98.94»: شعوري بالفخر والفرحة كبير وسعادة غامرة لي ولكافة أفراد الأسرة، خاصة أنني أشعر بأن مجهودي وتعبي تكللا بالنجاح والتفوق، لافتة إلى أنها توقعت التفوق بعد نتيجة الفصل الدراسي الأول.

وتابعت: كنت أواظب على المذاكرة أولًا بأول وأنظم وقتي وكنت أخصص ساعتين يوميًا للدراسة، وأترك كل شيء يُشغلني عنها، وقبل الامتحانات أكثّف عدد الساعات والمُراجعات بشكل دائم، لافتة إلى أن المُراجعة أولًا بأول وعدم تراكم المعلومات السر الأساسي وراء التفوق، فضلًا عن دعم الأهل وتهيئة الأجواء المُناسبة للاختبارات وكذلك الدعم الكبير من المدرسة

الحاصلة على 98.94% .. لولوة الجابر:

الاجتهاد والمثابرة سر التفوق

لولوة الجابر

عبّرت لولوة محمد يوسف جابر الجابر، مدرسة رابعة العدوية الثانوية للبنات، الحاصلة على نسبة 98.94%، عن شعورها بالفخر والفرحة والاعتزاز، ولا تصفه الكلمات، مُوضحة أن الاجتهاد والمُثابرة سر التفوّق.

وتابعت: كنت أحرص على المُواظبة على الدراسة والمذاكرة أولًا بأول، وكان لديّ هدف من بداية العام وهو أن أتفوق وأحرص على المُراجعة وتنظيم وقتي بين المذاكرة وبين الترفيه عن نفسي، كما كانت الأسرة تهيئ لي الأجواء المُناسبة للتفوّق والمذاكرة، حتى تمكّنت من اجتياز الصعوبات التي واجهتني خلال جائحة كورونا والتعلم عن بُعد.

وأضافت: أطمح لمُواصلة الدراسة الجامعية، ولم أحدّد التخصص المُناسب لي حتى الآن

الأولى على المسار الأدبي..عائشة العمادي:

أتطلع للتخصص في الشؤون الدولية

قالت عائشة محمد رجب أحمد العمادي، من الخور الثانوية للبنات، والأولى في الشهادة الثانوية العامة مسار الآداب والإنسانيات والحاصلة على نسبة 99.94 %: أنا سعيدة بالوصول لهذا الإنجاز، خاصة أن هذا التفوق ثمرة جهود سنوات عديدة من المذاكرة والدراسة أولًا بأول، فضلًا عن القيام بإعطاء كل مادة حقها دون أي تأخير، والاستعداد الأمثل قبل انطلاق الاختبارات بفترة كافية، كما أنني كنت مُنتظمة خلال دروس الأون لاين.

وتابعت: توقعت النجاح بتفوق وذلك بعد الجهد المبذول على مدار العام، خاصة أنني قد حصلت على درجات مُرتفعة في الفصل الدراسي الأول. مُوضّحة أنها تتطلع للدراسة بجامعة قطر كلية الآداب والعلوم تخصص شؤون دولية .

إبراهيم العمادي: نسيت كل المَشاق بمجرد سماع النتيجة

إبراهيم العمادي

عبّر الطالب إبراهيم خليل العمادي عن سعادته بحصوله على مجموع 97.13% في امتحان الثانوية العامة، مُؤكدًا أنه رغم التعب، والمشاق التي صادفها خلال العام الدراسي إلا أنه نسي كل ذلك بمجرد سماعه بالنتيجة. وأضاف العمادي: التركيز أثناء المُذاكرة وشرح أساتذتي خلال الدراسة عند بُعد ساعداني كثيرًا في استيعاب الدروس بسرعة، وهي نصيحة أقدّمها لكل طالب في الثانوية العامة أن يبذل قصارى جهده في التركيز مع أساتذته في المدرسة لأن ذلك من شأنه أن يُوفر عليه مجهودًا كبيرًا يصل إلى 80%.

ووجّه العمادي الشكر لأسرته التي وقفت إلى جواره وإلى جميع أعضاء هيئة التدريس بمدرسته على ما بذلوه معه ومع زملائه من جهد. وقال خليل العمادي النائب الإداري بمدرسة حسّان بن ثابت الثانوية والد إبراهيم: إن نجله كان متفوقًا منذ صغره وكان يتوقع حصوله على مجموع 97%، لافتًا إلى أن الأسرة وفّرت له البيئة المُلائمة للتفوق فضلًا عن التشجيع والتحفيز.

بدورها عبّرت حنان العمادي والدة الطالب إبراهيم عن سعادتها بتفوق ابنها، لافتة إلى أن شقيقه الأكبر مُهندس كهرباء وشقيقه الآخر يدرس في إحدى الجامعات بالولايات المتحدة الأمريكية.

عبدالعزيز محمد:

الاعتماد على النفس أفضل طريقة للمذاكرة

عبدالعزيز محمد

أكد عبدالعزيز محمد علي، الطالب بمدرسة خليفة الثانوية، أن تجربته مع الثانوية العامة كانت فريدة وأنه استفاد منها الكثير.

وأعرب محمد عن شكره الجزيل لكل من وقف إلى جواره وقدّم له يد العون بدءًا من الأسرة وانتهاءً بأعضاء هيئة التدريس بمدرسة خليفة الثانوية. وعن عدد ساعات المذاكرة قال عبدالعزيز إنه كان يعتمد في الأساس على شرح المدرسين عن بُعد بسبب جائحة كورونا ثم على مُراجعته للدروس التي يأخذها أولًا بأول حتى لا تتراكم عليه ويعجز عن استيعابها فيما بعد.

وقال: إنه كان يسمع دائمًا أن الثانوية العامة تعتبر سنة مصيرية لكل الطلاب لذلك وضع نصب عينيه منذ البداية التعامل مع تلك المرحلة الهامة من حياته التعليمية بمنتهى الجدية، مفيدًا بأنه كان يعتبر أن الاعتماد على النفس هو أفضل وسيلة للمذاكرة.

وقدّم النصيحة لكل زملائه الذين مازالوا على أعتاب المرحلة الثانوية أن يجتهدوا ولا ينشغلوا بما يُشاع عن الثانوية العامة من أقوال تثبط هممهم وأن يفعلوا كل ما بوسعهم.

الأولى مكرر بالمسار الأدبي بنسبة 99.94%.. سارة طارق:

اعتدت المذاكرة بعد صلاة الفجر

سارة طارق

قالت الطالبة سارة طارق – من مدرسة زبيدة الثانوية للبنات والأولى مكرر على المسار الأدبي والإنسانيات بنسبة 99.94: شعوري بالفرحة والفخر رائع لا تصفه الكلمات، وسعدت بتكليل جهودي على مدار العام بتفوق، وفخورة كوني أصبحت مصدرًا لفخر أهلي. وتابعت: كنت أبدأ يومي بحلول الفجر يوميًا وأقوم بالمذاكرة ما لا يقل عن 6 ساعات ومتابعة كافة الواجبات وأركز على أداء مهامي بدون تشتيت لانتباهي، لافتة إلى أنها تطمح للالتحاق بكلية الطب داخل قطر.

وأضافت: كان لأسرتي الأثر الكبير في دعم تفوقي وهذا بالتأكيد سيكون له بالغ الأثر في استمرار تفوقي الأكاديمي خلال المرحلة الجامعية مستقبلًا بإذن الله، مثمنة جهود مدرستها في التعليم عن بُعد والمدمج وتوفير كافة المصادر والمعلومات المختلفة، وقالت: كنت أعتمد على كافة المصادر للوصول للمعلومة والاستفادة من كل الأمور التي وفرتها لنا المدرسة والوزارة.

شهد عبد العزيز الجابر:

دعم الأسرة قادني إلى التفوق

شهد عبد العزيز الجابر

قالت شهد عبد العزيز الجابر، الحاصلة على مجموع 97.69%، إنها تعتزم دخول كلية الهندسة قسم حاسبات لكي تُصبح مُهندسة، وتؤكد أن أسرتها كان لها دور كبير في تفوقها بما وفّرته لها من رعاية واهتمام منذ الصغر. وعن شعورها عندما سمعت بالنتيجة قالت شهد إنها انخرطت في البكاء واحتضنت أفراد أسرتها بشدة، مُؤكدة أنها كانت تتوقع الحصول على أكبر من تلك الدرجة.

ولفتت شهد إلى أنها واجهت صعوبات في بعض المواد، ومع ذلك فإنها استطاعت تجاوزها بفضل التركيز والقراءة المُتأنية للأسئلة.

وقال عبد العزيز عبد الرحمن الجابر والد شهد إنه لديه 3 بنات وولد واحد، مضيفًا أن شهد سارت على درب التفوق مثل شقيقاتها حيث إن شقيقتها متفوقة بكلية الهندسة جامعة قطر وهي على وشك التخرج.

أسامة حافظ:

الأسرة وفرت المناخ الملائم للتفوق

أسامة حافظ

أكد الطالب أسامة حافظ، بالمعهد الديني والحاصل على مجموع 97.27%، أن المذاكرة منذ اليوم الأول ومتابعة الدروس أولًا بأول أهم شيء في التحصيل والفهم ومن ثم الاستعداد الجيد للاختبارات النهائية حيث تكون الأمور أكثر سهولة خلال المراجعة النهائية قبل الاختبارات.

وقال: إن متابعة المعلمين في المدرسة واحترامهم والتواصل معهم باستمرار هي من الأمور الهامة التي يجب أن يحرص عليها كل طالب قادم على دخول الثانوية العامة حتى لا تتراكم الدروس أو المسائل الصعبة التي يواجهها الطالب ويجد صعوبة في فهمها فيما بعد.

ولفت إلى أن دور الأسرة كان كبيرًا للغاية في توفير المناخ الملائم وتوفير كافة الإمكانيات المادية والمعنوية والتشجيع باستمرار والحرص على المتابعة اليومية مما كان دافعًا كبيرًا له لكي يرد لها الجميل ويصل لمراحل التفوق، لافتًا إلى أنه يرغب في الالتحاق بكلية التربية وتحقيق المزيد من التميز والنجاح إن شاء الله.

الثامنة على القطريين مسار علمي.. غالية العبدالله:

التفوق يتطلب تنظيم الوقت

غالية العبدالله

أكدت غالية محمد عبدالرحمن العبدالله الطالبة بمدرسة البيان الثانوية للبنات والحاصلة على المركز الثامن للطلبة القطريين مسار علمي بنسبة 99.06% أن التفوق في الدراسة سهل ويمكن لأي طالب الحصول عليه ولكن بمزيد من الجهد وتنظيم الوقت.

وقالت: المذاكرة بشكل يومي ومتابعة الدروس يوفران على الطالب الجهد، ولا تتراكم عليه المواد الدراسية وبالتالي يكون أكثر هدوءًا من باقي الطلبة، ويستطيع الدراسة بأريحية، بحيث ينتهي قبل الامتحان من كافة المواد وينتظر فقط المراجعة والتدرب على الأسئلة.

وأضافت: توقعت النتيجة وبتوفيق الله حققت ما كنت أبحث عنه، وفي الوقت الحالي سأسعى وراء حلمي في دراسة كلية الطب من خلال الابتعاث للخارج والدراسة في بريطانيا ومن ثم العودة إلى البلاد وخدمة وطني من خلال المجال الطبي، حيث أثبتت جائحة كورونا (كوفيد-19) حاجة الوطن وكافة دول العالم إلى تخصص الطب ودور الأطباء في إنقاذ الحياة.

السادس على القطريين مسار علمي.. مبارك آل خليفة:

طموحي دراسة الهندسة الكهربائية

مبارك آل خليفة

كشف الطالب مبارك حمد آل خليفة الطالب بمدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين والحاصل على المرتبة السادسة مسار علمي للقطريين بنسبة 99.25% عن طموحه لدراسة الهندسة الكهربائية كونها أحد أهم التخصصات المطلوبة في سوق العمل وأطمح باستكمال مسيرة التميز لرفع راية وطننا عاليًا في المحافل الدولية العلمية.

وقال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وما توفيقي إلا بالله وكم هو شعور جميل أن أحتفل اليوم بتخرجي في مرحلة الثانوية العامة ونهاية مشوار ١٢ سنة كانت مليئة بالنجاحات ولله الحمد وانطلاقًا منها إلى بداية مشوار جديد لاستكمال مسيرة التفوق والنجاح.

وأضاف: أوجه الشكر لكل من دعمني وشجعني على استكمال مسيرة التميز وأبدأ بوالدتي التي لها الفضل بعد الله عز وجل في تفوقي كما أتقدم بالشكر إلى أسرتي ومعلميني وزملائي.

السابعة على القطريين مسار علمي.. وضحى عبدالرحمن الحميدي:

متابعة الدروس بشكل دوري

أكدت الطالبة وضحى عبدالرحمن الحميدي، الطالبة بمدرسة الخور الثانوية للبنات، الحاصلة على المرتبة السابعة على القطريين مسار علمي بنسبة 99.19%، سعيها للدراسة في كلية الاقتصاد بجامعة قطر.

وقالت: رغم أن تخصصي مسار علمي، إلا أني أنوي الالتحاق بكلية الاقتصاد بجامعة قطر، بسبب شغفي بمجال الاقتصاد واتساع مجاله، واعتقادي الشخصي بأني سأكون ناجحة ومتفوّقة في هذا المجال.

وأثنت على دور المعلمات بمدرسة الخور الثانوية للبنات منذ اليوم الأول للعام الدراسي وسعيهن بكل الطرق إلى دعم الطالبات وحثهن على التفوّق والنجاح وتذليل كافة العقبات والتحديات سواء خلال التعليم المدمج أو في فترة التعليم عن بُعد، فضلًا عن دور والديها في الدعم اللامحدود وتهيئة كافة الأجواء للدراسة دون أي ضغوطات وحثّي على التفوق باستمرار.

وأكدت أنها خلال دراستها لم تكن تعمل على المذاكرة لساعات طويلة يوميًا، وإنما الحرص على متابعة الدروس بشكل دوري وزيادة المُعدّل مع اقتراب الامتحانات، حيث كان معدل الدراسة يوميًا ما بين ساعة إلى ساعتين.  

حذيفة الفكي:

الأسرة عامل أساسي في التفوق

حذيفة الفكي

قال الطالب حذيفة الفكي الأمير، الحاصل على 97.37% في الثانوية العامة «المعهد الديني»، إنه يتوجه بالشكر لأسرته في المقام الأول لأنها كانت العامل الرئيسي في توفير المناخ المناسب لتحقيق النجاح والتفوق، لافتًا إلى أن تنظيم الوقت يعتبر أحد أهم الأمور التي يجب أن يعيها الطالب منذ اليوم الأول للدراسة. ولفت إلى ضرورة وضع جدول زمني للمذاكرة ومراجعة الدروس أولًا بأول مما سيكون له أكبر الأثر في تحقيق التفوق والنجاح، موضحًا أن إدارة المعهد الديني كان لها دور هام أيضًا في توفير مناخ النجاح والتميز من خلال المتابعة المستمرة للطلاب وللمعلمين الذين يتوجه لهم أيضًا بالشكر والتقدير على الجهود التي بذلوها مع جميع الطلاب خلال العام الدراسي. وأضاف: إنه يرغب في دراسة الطب وسوف يعمل جاهدًا على تحقيق أمنيته لأنه يرغب في امتهان الطب لخدمة المجتمع ومساعدة الآخرين في تخفيف آلامهم وإدخال البهجة على نفوس الآخرين، لافتًا إلى أنه كثيرًا ما يتابع التطورات العلمية والجديد في مجال الطب لأنه يرغب في العمل بالفعل في هذا المجال ويتمنى تحقيق هدفه قريبًا.

العاشرة مكرر على القطريين مسار علمي .. هاجر الجمعاني:

نجاح تجربة التعليم عن بُعد

أكدت الطالبة هاجر بخيت سالم الجمعاني الطالبة بمدرسة رابعة الثانوية للبنات الحاصلة على المرتبة العاشرة مكرر على القطريين مسار علمي بنسبة 98.88% السعي نحو الوصول إلى حلمها بارتداء المعطف الأبيض وحجز مقعدها للدراسة في كلية الطب بجامعة قطر.

وقالت: اعتدت على الدراسة بشكل يومي منذ بداية العام الدراسي على مدار 4 إلى 5 ساعات يوميًا والدراسة بعد الانتهاء من اليوم المدرسي إلى جانب مضاعفة ساعات الدراسة قبل البدء في الاختبارات، سواء في فترة التعليم المدمج أو خلال فترة التعليم عن بُعد وذلك للمحافظة على الدراسة والتركيز واستذكار كافة الدروس، مما تكلل بالنجاح والتفوق حيث إنه لكل مجتهد نصيب.

وأضافت: لا يمكن أن يتحقق تفوقي دون دعم أسرتي الكبير وحرصهم على تهيئة كافة الأجواء وتلاشي الضغوطات النفسية ومنع أي أسباب قد تقلل من تركيزي إلى جانب دور معلماتي في مدرسة رابعة الثانوية للبنات وحرصهن على مساعدة الطالبات ونجاح تجربة التعليم عن بُعد في ظل توفير الفيديوهات التي يراجع عليها الطلبة.

مريم فراج:

التركيز خلال قراءة أسئلة الامتحانات

مريم فراج

أعربت مريم هيثم فراج الطالبة بمدرسة أم حكيم الثانوية للبنات والحاصلة على مجموع 98.81% عن شكرها الجزيل لكل من وقفوا إلى جوارها وقدموا لها يد العون بدءًا من الأسرة وانتهاءً بأعضاء هيئة التدريس بمدرستها.

وقالت إنها تتمنى الالتحاق بكلية الهندسة بجامعة قطر وإذا لم تتمكن من ذلك فإنها سوف تعمل على الالتحاق بإحدى كليات الهندسة بجمهورية مصر العربية.

وأوضحت مريم أنها واجهت بعض الصعوبات في الامتحانات ومع ذلك استطاعت تجاوزها بفضل التركيز والقراءة المتأنية للأسئلة.

أسماء خالد جولوه:

حرصت على التركيز مع شرح المدرسين

أعربت أسماء خالد جولوه، الحاصلة على مجموع 98%، عن سعادتها بالتفوّق، لافتة إلى أنها كانت تتوقع الحصول على هذا المجموع لأنها كانت حريصة منذ البداية على أخذ الأمور بمنتهى الجدية واستذكار دروسها بشكل مُنتظم حتى لا تتراكم عليها فتعجز عن الإلمام بها.

وأكدت أنها لم تكن تضع عددًا مُحددًا من الساعات للمذاكرة كل يوم، بل كان كل همها منصبًا على التركيز في المدرسة مع شرح المُدرسين عن بُعد ثم استذكار تلك الدروس أولًا بأول، وهذه هي النصيحة التي توجهها لكل زملائها المقبلين على تلك المرحلة التعليمية الهامة.

وأكدت أنها أخذت دروسًا خصوصية في 4 مواد، معربة عن شكرها لكل من وقفوا إلى جوارها وقدموا لها يد العون بدءًا من الأسره وانتهاءً بأعضاء هيئة التدريس بمدرستها «الإيمان الثانوية للبنات»، متمنية التوفيق لزملائها الذين لم يُحالفهم التوفيق هذا العام.

وعن الكلية التي ترغب في الالتحاق بها، قالت أسماء: أعشق الرياضيات والفيزياء كثيرًا، لذلك فإنني أعتزم الالتحاق بكلية الهندسة.

بدورها عبّرت والدتها تيها محمد الحمادي عن سعادتها بتفوق ابنتها، لافتة إلى أن الأسرة حاولت توفير البيئة المُلائمة لها من أجل المُذاكرة منذ البداية، وخصصت لها غرفة خاصة لهذا الغرض.

الأولى على القطريين بنسبة 99.75% مسار علمي ..كلثم بدر السيد:

التفوق يحتاج للمثابرة

كلثم بدر السيد

أكدت الطالبة كلثم بدر السيد من مدرسة أم أيمن الثانوية للبنات، الحاصلة على نسبة 99.75% مسار علمي، والأولى على الطلبة القطريين، أن تجربة التعليم عن بُعد كانت في بدايتها تحديات بسبب عدم اعتياد الطلبة على هذا النوع من التعليم ولكن توفير الفيديوهات والبث المباشر الفعال، كان له دور كبير في التعلم بشكل أفضل من التعليم بالحضور في ظل إمكانية إعادة الدروس وفهمها.

وقالت: أطمح لدراسة الطب في بريطانيا، خاصة أن المجال العلمي هو طموحي للاستمرار فيه مستقبلًا، لافتة إلى أن التفوق ليس مستحيلًا ولكنه يحتاج للمثابرة.

وتابعت: إن تنظيم الوقت والمراجعة الدائمة للمواد بشكل مستمر من أهم العوامل التي ساهمت في تفوّقي، وكذلك بر الوالدين لدعواتهما المستجابة، ثم المواظبة على الطاعات.

وأضافت استعنت ببعض الدروس الخصوصية خلال فترة التعليم عن بُعد في مادتي الفيزياء والكيمياء، و قالت: إن النجاح الذي حققتُه لم يكن ليأتيَ لولا توفيق من الله ودعم الوالدين في المذاكرة وتهيئة الجو المناسب والملائم للمذاكرة وغيرها من الأمور النفسية التي تجعل الطالب لا يفكر سوى في دراسته فقط. مؤكدة أن هذا الإنجاز لم يكن صدفة، بل كان من أهم الأهداف منذ العام الماضي.

محمد المنصوري:

مراجعة الدروس باستمرار تحقق التميز

محمد المنصوري

قال الطالب محمد عبدالله المنصوري الحاصل على مجموع 98.6% بمدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال إن أساس التفوق والنجاح هو الاعتماد والتوكل على الله تعالى والأخذ بالأسباب لافتًا إلى أن العلاقة بين الإنسان وربه ورضا والديه هي أساس النجاح والتميز ليس في الدراسة فقط بل في جميع مجالات الحياة.

وأضاف أن الأسرة وفرت له كافة عناصر النجاح والتفوق ولم تمارس أي ضغط عليه من حيث الحث والمطالبة بالمذاكرة باستمرار كما يفعل البعض، وفي بعض الأحيان يكون الأهالي عامل ضغط نفسيّ على أبنائهم ولكن بالنسبة له كان الأمر مختلفًا حيث إنه منذ اليوم الأول كان يشعر بتحمل المسؤولية ويعرف طريقه ويحدد هدفه تمامًا. وأكد أن اختيار الأصدقاء أيضًا أحد العوامل المهمة للنجاح والتفوق فالصديق المتميز أو المتفوق سوف يكون عامل تحفيز لصديقه الآخر وبالعكس، لافتًا إلى أن مسألة تنظيم الوقت والحرص على مراجعة الدروس باستمرار والتدريب على الاختبارات من الأمور المهمة أيضًا في تحقيق النجاح والتميّز.

ولفت إلى أنه من المهم أيضًا هو بناء علاقة جيدة مع المعلمين والتواصل معهم باستمرار في حال كانت هناك حاجة لنصيحة ما أو لاستيضاح أحد الأمور التعليمية لافتًا إلى أن جميع المعلمين كانوا عند حسن الظن ولم يدخروا جهدًا في سبيل مساعدة أي طالب.

وتابع أنه تم قبوله في جامعة كارنيجى ميلون، وهي جامعة أمريكية في قطر ومتخصصة في إدارة الأعمال وذلك رغبة منه في استكمال دراسة هذا المجال نظرًا لأن المرحلة الثانوية بالفعل كانت تركز على دراسة العلوم المصرفية وإدارة الأعمال.

جاسم أحمد الهيل .. الثالث على المسار العلمي للقطريين بنسبة 99.5%:

تفوقت بسبب دعم والديّ اللامحدود

جاسم أحمد الهيل

أكد الطالب جاسم أحمد يوسف حسن الهيل، الطالب بمدرسة عبدالله بن علي المسند الثانوية للبنين مسار «علمي» توقعه الحصول على نسبة 99.5% من قبل البدء في عملية التصحيح بفضل التأكد من إجابته خلال فترة الامتحانات واجتهاده الكبير خلال العام الدراسي بواقع ساعتين يوميًا. وقال: يعد العام الدراسي الحالي عامًا استثنائيًا في ظل نظام الدراسة خلال الفصل الأول، حيث كان التعليم مدمجًا، وفي الفصل الثاني كان التعليم عن بُعد، ولكن مع المحافظة على نفس معدل الدراسة اليومي، ولم تكن هناك صعوبات في التعلم إلى جانب الحصول على دروس خاصة في كافة المواد والمتابعة مع المدرسين لفهم المواد الدراسية فضلًا عن تكثيف معدل ساعات الدراسة بحيث يتم الانتهاء من كافة المواد قبل انطلاق الامتحانات بأسبوع. وأضاف: لوالدي الفضل الكبير لتفوقي خلال رحلة تعليمي منذ المرحلة الإعدادية ودعمه اللامحدود فضلًا عن دور والدتي في المرحلة الابتدائية لحصولي على المعدلات المرتفعة والتفوق في كل عام.

وتابع: أطمح للدراسة في كلية الهندسة تخصص ميكانيكا سواء للابتعاث للخارج أو الدراسة في جامعة قطر والمساهمة في بناء الوطن والمشاركة في مسيرة التنمية إلى جانب ردّ الدَّين للبلاد.

وأهدى هذا النجاح إلى أهله بالدرجة الأولى، وكذلك إلى كل الطاقم الأكاديمي بالمدرسة، وإلى كل من ساعده ووقف بجواره وهيّأ له الظروف الملائمة للحصول على هذا النجاح والتفوق، وقال: إن من أسباب التفوق الثقة بالنفس وعدم الخوف من هاجس الثانوية الذي يطارد العديد من الطلاب، ويفقدهم ثقتهم في أنفسهم، خاصة أنها مرحلة مصيرية، ويُبنى على أساسها تحديد المستقبل.

حصلت على 99.75%..حصة المهندي:

أطمح في تخصص إدارة الأعمال

قالت الطالبة حصة حسن عبدالله المحري المهندي، من مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية، والحاصلة على نسبة 99.75 % والمركز الرابع على القطريين للشهادة الثانوية العامة مسار الآداب والإنسانيات والسادسة على مستوى المسار الأدبي: أنا سعيدة وفخورة بالوصول لهذه المرحلة، وإدخال الفخر والفرح في نفوس عائلتي، لافتة إلى أن التفوق تحقق بفضل الله ثم بدعاء الوالدين. وتابعت: أنوي مواصلة دراستي الجامعية في جامعة قطر تخصص إدارة الأعمال، لافتة إلى أنها لم تعتمد على الدروس الخصوصية، بل واظبت على الدراسة لمدة ساعتين بشكل يوميّ، فضلًا عن القيام بمراجعة كافة الدروس أولًا بأول، وذلك حتى لا يكون هناك أي ضغط أثناء فترة الاختبارات، ولتجنب التراكمات، مبيّنة أن الاجتهاد من أول يوم في الدراسة حتى نهايتها، والإصرار على التفوق هما السر وراء تحقيق التفوق. وأثنت حصة على جهود أسرتها وعلى تشجيعهم الدائم وتوفير الأجواء الملائمة، كما كان للمدرسة دور كبير في دعمنا وتذليل كافة الصعاب وتوفير الدروس المصورة والبث المباشر والمراجعات المختلفة.

من جهته أعرب والدها حسن المهندي عن سعادته وفخره بتحقيق ابنته هذا التفوق وهي مستمرة في التفوق طوال مسيرتها الدراسية، وبدون دروس خصوصية وهذا بفضل جهود المدرسة في تقديم يد العون ومساعدتها في توفير كافة المراجعات والدروس فضلًا عن توفير الوزارة المواد التعليمية المختلفة مثنيًا على الجهود المبذولة في الحفاظ على سلامة الأبناء خلال جائحة كورونا وتذليل الصعاب.

دانة الكثيري:

اعتمدت على شرح المدرسين بالدرجة الأولى

أكدت دانة هشام الكثيري بمدرسة أم أيمن الثانوية للبنات، الحاصلة على مجموع 56. 97%، أن تجربتها مع الثانوية العامة كانت تجربة ثريّة، وأنها استفادت منها الكثير والكثير.

وأعربت دانة عن شكرها الجزيل لكل من وقفوا إلى جوارها وقدّموا لها يد العون بدءًا من الأسرة وانتهاءً بأعضاء هيئة التدريس بمدرسة أم أيمن التي اعتبرتها من أفضل المدارس في قطر.

وعن عدد ساعات المذاكرة قالت دانة: إنها كانت تعتمد في الأساس على شرح المُدرسين عن بُعد بسبب جائحة كورونا بالدرجة الأولى ثم على مراجعتها للدروس التي تأخذها أولًا بأول، حتى لا تتراكم عليها وتعجز عن استيعابها فيما بعد. وأكدت دانة أنها كانت تسمع دائمًا أن الثانوية العامة سنة مصيرية لكل الطلاب، لذلك وضعت نصب عينيها منذ البداية التعامل مع تلك المرحلة المهمة من حياتها التعليمية بمنتهى الجدية، ورغم ذلك فإنها لم تكن تضع في اعتبارها عددًا معينًا من الساعات، حيث كانت تحاول أن تجعل حياتها تسير بشكل طبيعي. وعن الكلية التي تعتزم الالتحاق بها قالت دانة: إنها تتمنى الدراسة بكلية الهندسة بجامعة قطر لأنها تحب هذا المجال كثيرًا. من جانبها قدمت والدتها أم حمد الكثيري الشكر إلى هيئة التدريس بمدرسة أم أيمن الثانوية، لافتة إلى أنهن بذلن جهدًا طيبًا مع الطالبات.

غالية سعد الكعبي:

طموحي دراسة الهندسة بجامعة تكساس

قالت غالية سعد الكعبي -حاصلة على مجموع 97.25 %- إنها تعتزم دخول كلية الهندسة جامعة تكساس بالمدينة التعليمية لكي تصبح مهندسه مثل والدها وشقيقتها الكبرى، وتضيف أن طريقها إلى التفوق لم يكن مفروشًا بالورد بل كان طريقًا طويلًا حافلًا بالمشقة والتعب منذ الأيام الأولى من العام الدراسي، حيث كانت تحرص على استذكار دروسها بانتظام منذ البداية وكان عدد ساعات المذاكرة بالنسبة لها 5 ساعات في بداية العام الدراسي إلا أنها ارتفعت بالطبع مع نهاية العام.

وتعتبر غالية أن أسرتها كان لها دور كبير في تفوقها، بما وفرته لها من رعاية واهتمام منذ الصغر الأمر الذي جعلها من المتفوقات منذ مراحل التعليم الأولى.

ولفتت إلى أنه برغم التعب والمشقة التي صادفتها خلال العام الدراسي إلا أنها تشعر بأن تعبها لم يذهب هباءً فقد كلل الله تعبها بالنجاح والتفوق. وأهدت غالية تفوقها إلى أسرتها.

من جانبها أكدت والدة غالية أن ابنتها كانت نعم الابنة النجيبة حيث كانت محل ثقة الأسرة، وكانت دائمًا من المتفوقات، لافتة إلى أن ابنتها كانت تتوقع مجموعًا أعلى من ذلك، لكن الدراسة في ظل كورونا كان لها تأثير بالطبع.

ووجهت الشكر إلى مدرسة البيان الثانوية وجميع المدرسين على ما بذلوه من جهد مع الطلاب خلال العام الدراسي.

العاشر على القطريين مسار علمي .. سعود الهيل :

دراسة طب الأسنان بجامعة قطر

سعود الهيل

أكد سعود خالد سلمان الهيل الطالب بمدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين الحاصل على المركز العاشر على القطريين مسار علمي بنسبة 98.88% أن سرّ التفوق يأتي بتنظيم الوقت والأخذ بالأسباب والدعاء والمحافظة على الصلوات.

وقال: 8 ساعات يوميًا كان معدل دراستي والاستعانة بالفيديوهات التي كانت تنشرها الوزارة، ما ساعدنا كثيرًا في التعلم خلال فترة التعلم عن بُعد، التي كانت ناجحة بالنسبة لي على مستوى المواد الأدبية أما المواد العلمية التي تحتاج إلى سؤال المعلم فكان البث المباشر الأفضل للتعلم.

وأضاف: منذ الصف العاشر و بعد تعلقي بدراسة مادة الأحياء وتفوقي بها، أصبح طموحي دراسة طب الأسنان بجامعة قطر. وأثنى على دور أسرته في توفير سبل التفوق له، خاصةً والدته التي عملت كثيرًا على مساندته وتذكيره بالدراسة والمراجعة وعدم تضييع الوقت فضلًا عن الدعم الكبير من والده الذي قدم كافة التسهيلات والدعم المادي والمعنوي للتفوق والوصول إلى ما وصل إليه.

إلهام السيف:

التفوق ثمرة جهد مستمر

إلهام السيف

أكدت الطالبة إلهام ناصر السيف الحاصلة على 98.9% بمدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال أن حصولها على هذا المجموع وهذه الدرجة العالية كانت الجائزة التي وهبها الله تعالى لها على المجهود الذي بذلته طوال العام، والهدية التي تقدمها لأسرتها التي حرصت على دعمها وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لتحقيق التميّز والتفوق. وقالت إنها تخطط للالتحاق بكلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، لافتة إلى أهمية أن يعي جميع الطلاب المقبلين على مرحلة الثانوية العامة أهمية التركيز مع المعلمين بالمدرسة وعدم الإهمال في مراجعة الدروس من أول يوم وعدم تأجيل الدروس حتى لا تتراكم ويكون استيعابها صعبًا.

وأضافت أن أعضاء الكادر التعليمي والإداري بمدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال كان لهم دور كبير في التفوق الذي وصلت له، حيث لم يدخر أي فرد بالمدرسة جهدًا في سبيل مساعدة جميع الطلاب وتوفير مناخ النجاح والتفوق وتقدمت بالشكر والتقدير لهم.

ولفتت إلى أنها تتطلع لاستمرار التفوق والنجاح خلال دراستها الجامعية والعمل على خدمة المجتمع من خلال العمل والتميّز وتطبيق ما درسته وتعلمته في المجال العملي بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل المتطور باستمرار.

فيصل اليافعي :

الشهادة الثانوية مرحلة مفصلية

فيصل اليافعي

 

أكد الطالب فيصل اليافعي، الحاصل على 88.36% بمدرسة قطر التقنية الثانوية للبنين، أن خُطة النجاح والتفوّق تعتمد في المقام الأول على المراجعة والدراسة منذ اليوم الأول، معترفًا أنه قصر بعض الشيء في بداية العام الدراسى، وكان من الممكن أن يحصل على درجات عليا، وهو ما يوصي به الطلاب المقبلين على الثانوية العامة إن شاء الله بضرورة بدء المذاكرة والمراجعة منذ اليوم الأول وعدم التأجيل.

وتابع: إن الوصول لمراحل النجاح والتفوّق ليس بالأمر السهل، ويتطلب الجهد، خاصة لمن يرغب في التميز والوصول للمراكز المتقدمة في جميع مراحل حياته، موضحًا أنه كان يحرص على مذاكرة دروسه أولًا بأول، وهو أكبر العوامل لتحقيق النجاح حتى لا تتراكم المواد الدراسية لحين وقت الاختبارات.

وأضاف: إنه ينصح طلاب الثانوية العامة بالتركيز في مرحلة الثانوية بشكل كبير لأنها خُطوة مفصليّة في حياة كل إنسان وعلى أساسها يتحدّد مستقبله، لافتًا إلى أنه يرغب في دراسة الميكانيكا خلال المرحلة الجامعية.

فهد المري:

المدرسة أهم عوامل التفوق

فهد المري

قال فهد مسعود المري، الحاصل على 92.5% بمدرسة قطر التقنية الثانوية للبنين: إنه يتوجّه بالشكر لله سبحانه وتعالى ثم لأسرته التي وفّرت له سبل النجاح والتفوق، بالإضافة إلى مدرسته من معلمين وإداريين، حيث كان الجميع يتسابق في سبيل توفير سبل التميّز لجميع الطلاب.

وأكد أن أهم شيء بالنسبة لأي طالب هو أن يضع لنفسه هدفًا نصب عينيه ويسعى جاهدًا لتحقيقه، وبالتالي فإنه سوف يعمل على الأخذ بالأسباب لتحقيق هذا الهدف، لافتًا إلى أنه وضع لنفسه هدفًا أن يتفوق ويحصل على درجات مرتفعة، وأنه استطاع أن يحقق هدفه المبدئي حاليًا وهو الحصول على درجات مرتفعة، موضحًا أن كل مرحلة لها أهدافها، وقد انتقل حاليًا للهدف التالي، وهو الدراسة في جامعة قطر.

وقال إن رضا ودعاء الوالدين هما عامل النجاح والتوفيق، فما من شيء استصعبه إلا وكان له الحل من خلال دعوة صادقة من والده أو والدته، وبالتالي فهو ينصح جميع الطلاب ببر الوالدين والإحسان إليهما والعمل على إدخال البهجة والسعادة إلى نفوسهما، ولا شك أن هذا الأمر يكون من خلال النجاح والتفوّق.

تطمح بدراسة طب الأعصاب .. ريناد داود :

دعم الأسرة وراء حصولي على 100%

ريناد داود

أكدت الطالبة ريناد مدحت عبدالهادي داود، الطالبة بمدرسة آمنة بنت وهبة الثانوية للبنات، الحاصلة على نسبة 100%، أن دعم الأسرة المستمر وراء حصولها على العلامة الكاملة في اختبارات الثانوية العامة.

وقالت: كان هناك اجتهاد شخصي مني في الدراسة وعدم تأجيل الدروس والانتهاء منها في أسرع وقت، إلا أن دور أسرتي كان الداعم الرئيسي للوصول إلى ما وصلت إليه، وأسعى إلى الالتحاق بكلية الطب جامعة حمد بن خليفة والتخصص مُستقبلًا في الأعصاب.

وقدمت نصيحة إلى طلاب الثانوية العامة للعام القادم بعدم فقدان الأمل وتجديد الخُطة والاستمرار على الجدول الدراسي دون انقطاع والأخذ بالأسباب، لافتة إلى دور المعلمات بمدرستها على توفير كافة السبل للوصول إلى تلك النسبة وحصولها هي و5 من زميلاتها على نسبة 100%.

ولفتت إلى أن توفير الفيديوهات للمنهج الدراسي ساعدها بشكل كبير على الفهم في ظل اعتمادها على المناهج البصرية التي تعد الأسهل في التحصيل الدراسي مقارنةً بالحضور في المدرسة.

حصلت على نسبة 100%.. خلود الشرفي :

لم أحصل على دروس تقوية

خلود الشرفي

قالت خلود مبروك الشرفي، مدرسة زبيدة الثانوية للبنات علمي، الحاصلة على نسبة 100%: الحمد لله اجتهدت في دراستي ومذاكرة دروسي، فكان النجاح والتفوق حليفي. وكشفت أنها لم تعتمد على الدروس الخصوصية، واعتمدت على مجهودها الشخصي وتنظيم الوقت، مؤكدة أن التعليم عن بعد وفّر لها الوقت والتركيز بجانب التواصل والمتابعة من المدرسة. ولفتت إلى أن المدرّسات كنّ معها باستمرار والإجابة عن الأسئلة التي ترسلها لهن بخلاف الفيديوهات وقنوات الوزارة التعليمية، وهذا كله كان حافزًا، ومن أهم عوامل النجاح والتفوق.

ولفتت إلى أن حلمها منذ أن كانت في المرحلة الابتدائية هو الالتحاق بكلية الطب جامعة قطر، والحمد لله تحقق هذا الحلم بالحصول على هذه النسبة في الثانوية العامة. من جانبه قال مبروك الشرفي، والد الطالبة: الحمد لله على تفوّقها وتحقيق كل ما كانت تتمناه، بالالتحاق بكلية الطب، خاصة أنها اجتهدت وسهرت الليالي، ولم تحصل على دروس تقوية في أي مادة، فضلًا عن أننا وفرنا لها كل الأجواء التي ساعدتها على النجاح والتفوق، ولم يكن عليها أي ضغوط، فكل شيء طلبته وفّرناه لها، والحمد لله كانت على قدر المسؤولية، ولم تخذلنا بل أسعدتنا وفرّحتنا بتفوّقها.

حمزة حسن سلامة الحاصل على 100% :

دعم الأسرة والمدرسة وراء تفوقي

حمزة حسن سلامة

أكد الطالب حمزة حسن جابر سلامة، الحاصل على نسبة 100% في الثانوية العامة، أن دعم أسرته هو السبب الرئيسي وراء تفوّقه وحصوله على هذا المعدل، حيث وفروا له الأجواء المناسبة داخل المنزل، وكانوا حريصين على تشجيعه على المذاكرة، دون أي ضغوط كان من الممكن أن تؤتي بنتائج عسكية، مشيرًا إلى أنه كان حريصًا منذ انطلاق السنة الدراسية على مذاكرة دروسه فور عودته من المدرسة أو بعد الانتهاء من حصص التعليم عن بُعد.

وأوضح أن هدفه دراسة الطب أو الهندسة في جامعة قطر خاصة أنها من الجامعات ذات المستوى المتقدّم سواء بالتعليم النظري أو العملي، وتتميز عن غيرها من الجامعات بحرص مسؤوليها على توفير البيئة المناسبة للطلبة وفتح آفاق لهم في التوظيف، نظرًا للخبرة التي يكتسبها الطالب أثناء حصوله على التدريبات اللازمة في الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة.

وأثنى سلامة على الطاقم الإداري والتدريسي بمدرسة علي بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية للبنين للمجهود الذي قدموه له ولباقي زملائه أثناء العام الدراسي وتجاوز كافة التحديات التي واجهتهم واستطاعوا التغلب عليها، لافتًا إلى أن المدرسين كانوا مُستعدين منذ بداية السنة الدراسية، للردّ على أي استفسار من طلبة الثانوية خارج مواعيد الحصص المُقررة، وهذا يبيّن مدى دورهم الكبير في تفوقه شخصيًا وباقي زملائه ممن حصلوا على علامات عالية في الثانوية العامة.

حصلت على نسبة 100% .. رنا فتحي:

متابعة يومية من المدرسات

د. فتحي عطية : وفرنا لها الأجواء المناسبة للنجاح والتفوق

رنا فتحي

قالت رنا فتحي إسماعيل، من مدرسة الكوثر الثانوية للبنات علمي، والحاصلة على نسبة 100%: التعليم عن بُعد كان فيه جوانب إيجابية كثيرة بالنسبة لها كطالبة، أبرزها أنه وفر لها الوقت والتركيز. وأضافت: في البداية الأمر كان صعبًا بالنسبة لنا، لكن مع مرور الوقت تأقلمنا معه، وقمت بتنظيم وقتي على هذا الأساس بجانب مساعدة قنوات الوزارة التعليمية والمدرّسات، على التفوق والحصول على نسبة 100%، خاصة أنه كانت هناك متابعة يومية من المدرّسات والتواصل معنا للإجابة عن أسئلتنا واستفساراتنا في هذه المادة أو تلك.

وأشارت إلى حصولها على دروس تقوية في بعض المواد مثل اللغتين العربية والإنجليزية، وكانت «أون لاين» أيضًا، مؤكدة أن طموحها وحلمها تحقق الآن بدخول كلية الطب جامعة قطر خاصة أنها ترغب في تخصص الأورام منذ الصغر.

من جانبه قال د. فتحي عطية إسماعيل، والد الطالبة: الحمد لله على تفوقها وحصولها على نسبة 100% وتحقيق طموحها بدخول كلية الطب، ونأمل إن شاء الله قبولها في جامعة قطر. وأضاف: التعليم عن بُعد منحها الوقت للتركيز، والحمد لله تفوّقت، خاصة أن المدرّسات كنّ يتابعنها يوميًا بجانب القنوات التعليمية للوزارة، بخلاف أننا كأسرة وفرنا لها الجو المُناسب للنجاح والتفوّق.

الحاصلة على 99.81%

سارة شهابي : أطمح لدراسة علم النفس بجامعة قطر

سارة شهابي

عبّرت سارة إبراهيم رياض شهابي ، من مدرسة الخور الثانوية للبنات، الحاصلة على المرتبة الثانية في المسار الأدبي بنسبة 99.81، عن سعادتها البالغه بتفوّقها الدراسي وفخرها بما حققته من إنجاز بفضل تشجيع ودعم الأهل، وهذا التفوّق يُعد دافعًا لتحقيق المزيد مستقبلًا.

وتابعت: أطمح لدراسة تخصص علم النفس في جامعة قطر، لافتة إلى أن سر التفوق هو المراجعة أولًا بأول والمتابعة للدروس وتخصيص وقت كافٍ لكل مادة دون تمييز عن غيرها، وكنت أقوم بتلخيص الدرس وتحويله لأسئلة وإجابات من بداية العام الدراسي حتى تسهل عليّ مراجعته. وأضافت: ورغم الصعوبات والاعتماد الأكبر على النفس إلا أن أزمة كورونا لم تؤثر على تحصيلي الدراسي، خاصة أن المحتوى التعليمي الذي وفرته الوزارة والمدرسة كان كافيًا للطلبة وغنيًا بكل المعلومات، وكل ما تم شرحه عبر المحتوى جاء في الاختبارات. لافتة إلى أن الإجراءات الاحترازية بثّت الطمأنينة في نفوس الطلبة أثناء أداء الاختبارات من التباعد الاجتماعي والتعقيم المستمر للجان فضلًا عن لبس الكمامات أثناء الاختبار وقياس درجة الحرارة.

مؤكدة ضرورة الجدّ والاجتهاد والمثابرة وحسن العلاقة مع الله، وتنظيم الوقت والانضباط، والاستفادة من الوقت خاصة بالنسبة لطلاب الشهادة الثانوية.

أحمد السنوسي الحاصل على معدل 100% :

الثانوية العامة سنة تحديد المصير

أحمد السنوسي

قال الطالب أحمد عربي السنوسي، الحاصل على معدل 100% في الشهادة الثانوية العامة: إن الثانوية العامة هي سنة تحديد المصير، فمن خلالها يستطيع الطالب رسم خريطة مستقبله، فمن حصد معدلًا عاليًا يكون له حرية الاختيار بين عشرات التخصصات في الجامعات، ومن حصل على معدل منخفض فسيضطر لدراسة تخصصات لا تقبل سوى بمعدلات منخفضة، مؤكدًا أن ذلك كان السبب الرئيسي وراء حرصه على التفوّق والتفرغ للمذاكرة ولا شيء آخر، خاصة أنه وضع حلمه منذ الطفولة في الالتحاق بكلية الطب والتخصص في جراحة القلب.

ولفت السنوسي إلى أن حرص والده ووالدته وباقي أفراد أسرته على تهيئة الجو المناسب داخل المنزل كان أحد الأسباب التي جعلته يركز في مذاكرته منذ بداية السنة الدراسية.

وأوضح أن مدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين كان لها الفضل في تفوّقه منذ الأول الثانوي، حيث اهتم المدرسون بمساعدته في أي مشكلة واجهته في الدروس، لا سيما بعد أن علموا بتفوّقه في المرحلة الإعدادية، وأنه كان من الأوائل على مدرسته، معتبرًا أن علاقة الودّ بين الطالب والمدرس ضرورية وتساهم في تشجيعه على التفوق، خاصة إن كان المُعلمون حريصين على توجيه الطلاب لأهمية دورهم في بناء المُجتمعات.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X