fbpx
المحليات
بعد حصول 18 طالبًا وطالبة على 100%.. تربويون لـ الراية :

العلامة الكاملة بالثانوية شهادة تقدير للأسرة والمدرسة

نتائج إيجابية لتبني المدارس الطلاب المتفوقين علميًا

الاختبارات التحصيلية تراعي مستويات الطلاب

توفير الأسرة البيئة المناسبة بداية طريق تفوق الأبناء

الدوحة – هبة البيه:

اعتبر عددٌ من التربويين أن حصول نحو 18 طالبًا وطالبة على العلامة الكاملة بنسبة 100% في اختبارات الشهادة الثانوية العامّة مؤشر إيجابي وإنجاز نوعي لافت يُحسب للطلبة وأولياء أمورهم ومُعلميهم ويعكس تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا على العام الدراسي.

وقال هؤلاء في تصريحات خاصة لـ الراية: إن إحراز مجموعة من الطلبة هذه المُعدلات الفائقة جاء مُتسقًا مع تكييف الاختبارات بواقعية ودقة متوازنة تراعي كافة المستويات، وتجنب تلك الصياغات التعجيزية الغريبة التي كانت تتسم بها اختبارات الثانوية العامة، كما أن تحقيق العلامة الكاملة والتفوّق يعكس جودة النظام التعليمي وشغف الطلاب بالعلم وحرص أولياء الأمور على الاستفادة من كافة السبل التعليميّة التي وفّرتها الوزارة والمدارس من تجربة التعلّم عن بُعد والتعلّم المُدمج.

راشد العودة: تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة

راشد العودة

أكد راشد العودة، المستشار التربوي، أن حصول نحو 18 طالبًا على العلامة الكاملة بنسبة 100% في الثانوية العامّة يُعد مؤشرًا تعليميًا إيجابيًا بلا شك، وإنجازًا نوعيًا لافتًا يُحسب للطلبة وأولياء أمورهم ومُعلميهم، خاصة أنه تحقق في المجال العلمي للثانوية العامّة.

وقال: من منطلق خبرتي في ميدان التربية والتعليم، فإن ذلك الإنجاز يُعزى لتكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة، وإن كان الظرف الصحي الاستثنائي الذي مرّ به المُجتمع شكّل عامل قلق إيجابيًا ودافعًا أسهم في تلك النتائج المُرتفعة بإحراز كامل النسب المئوية. وأشار إلى أنه علينا أن ندرك أهمية أن تكون الاختبارات أسلوب تقويم وقياس نقوّم ونحسّن به عملية التعليم ونحكم به على مستوى تحصيل الطلبة دون إغفال الجوانب النفسية والتربويّة المُشكّلة لشخصية الطالب وتوظيف الاختبارات في تجويد العملية التعليميّة، حتى يجمع الطلبة بين التكوين العلمي والتكوين التربوي في بناء الكوادر البشريّة المُنتجة.

وفي تقديري أن إحراز مجموعة من الطلبة هذه المعدّلات الفائقة جاء مُتسقًا مع تكييف الاختبارات بواقعية ودقة متوازنة تراعي كافة المستويات، وتجنب تلك الصياغات التعجيزية الغريبة التي كانت تتسم بها اختبارات الثانوية العامة في السنوات الأخيرة، وأتمنّى التوفيق لكافة أبنائنا الطلاب والطالبات، ونحن ننتظرهم لاستكمال دراستهم الجامعيّة في التخصصات المطلوبة في شتى المجالات.

إبراهيم الدربستي: توفر المناخ المناسب للتفوق

إبراهيم الدربستي

اعتبر إبراهيم الدربستي، الخبير التربوي، أن حصول عدد من الطلاب على العلامة الكاملة 100% في الشهادة الثانوية إنجاز يُثلج الصدر، ويعكس حرص الطلاب على التميّز، خاصة في المسار العلمي، وهو شيء وارد أن يحصد المُتميزون فيه على مثل هذه العلامات في الامتحانات التحصيليّة التي تقيس مدى إلمامهم بالمواد التي درسوها.

وأضاف: نتوقع دائمًا أن يُحقق الطلاب المتفوّقون مثل هذه النتائج خاصة مع توفير البيئة والأجواء التي تساعد على التفوّق والنجاح، وللأسرة والمدرسة معًا دور كبير في تحقيق الطلاب مثل هذا الإنجاز، خاصة أن مرحلة الثانوية العامة بالنسبة للطلاب بمثابة عنق الزجاجة، فكونهم يجتازونها بهذا التفوّق إنجاز يُحتذى به.

ولفت إلى أهمية دور الأسرة في دعم الأبناء وتوفير كافة الأجواء التي تُساعدهم على التميّز وترعى قدراتهم المتميّزة، كما أن الطالب نفسه هو الذي يقوم بالمجهود الأكبر في الاستفادة من كافة الظروف التي حوله وكافة الأمور التي توفّرها الوزارة والمدرسة، ويوظف كل شيء لصالحه لتحقيق أفضل النتائج.

وأشار إلى أن الطلاب واجهوا تحديّات جائحة كورونا وتمكنوا من تجاوزها وتحقيق النتائج المرجوة.

كما أن الطالب المتميّز تجده مُتميزًا في كل المراحل الدراسيّة، وليس فقط بسبب ظروف جائحة كورونا، وبالنظر لنتائج الطلاب الحاصلين على العلامة الكاملة سنجدهم معتادين على التفوّق وحققوا نتائج شبيهة لها في الظروف العادية السنوات السابقة.

محمد الدباغ: نجاح تجربة التعليم المدمج

محمد الدباغ

عبّر محمد عبدالله الدباغ، مُدير مدرسة محمد بن عبدالوهاب الثانوية، عن سعادته بحصول عدد من طلاب الثانوية على العلامة الكاملة 100%، ولأول مرة يحصد أحد طلاب المدرسة العلامة الكاملة، وهو بفضل جهود الطلاب والمُتابعة الحثيثة من إدارة المدرسة والمُراجعات والحصص الإثرائيّة المختلفة عبر برنامج تيمز، والمتابعة المستمرة من المُنسقين والمُعلمين للطلاب وحرصنا على حضورهم.

وتابع: إن تحقيق هذه النسب المتقدّمة يوضح تناسب الاختبارات مع جميع مستويات الطلاب، وأنها حققت هدفها بقياس مستوى الطلاب الحقيقي ونسب تحصيلهم العلمي ومدى إلمامهم بالمنهج، لافتًا إلى أن هذه النتيجة تعكس الانسجام التام في الدور التبادلي بين الأسرة والمدرسة ونجاح عملية التعليم عن بُعد والتعليم المدمج التي جاءت مُكمّلة لدور الدراسة الصفيّة ولم تؤثر على جودة التعليم.

وأشار إلى أن الطلاب الحاصلين على العلامة الكاملة قدّموا نموذجًا متميزًا لكل طلاب المدارس بضرورة الاجتهاد والمُثابرة أثناء الدراسة والتركيز في الاختبارات، وأنه لا يوجد ما يمنع الطالب من تحقيق هدفه وتحصيله العلمي لتحقيق أعلى الدرجات.

وأضاف: فخور أنه لأول مرة تتربع المدرسة على عرش المتفوّقين وحصاد نسبة 100% لأحد طلابنا، ولله الحمد، تحقق حلمنا، ويُعدّ إنجازًا كبيرًا على مستوى الدولة، ونسعى لتحقيق المزيد من الإنجازات التي ننافس فيها محليًا ودوليًا.

زينب الرياشي: دعم المدارس الطلاب المتفوقين

أكدت زينب الرياشي، مُديرة مدرسة الوكرة الثانوية للبنات، أن حصول عدد من الطلاب على العلامة الكاملة في الشهادة الثانوية والمسار العلمي دليل واضح على جودة التعليم في قطر، ويعكس جهود الطلاب وجودة المناهج ودور إدارة المدارس ووزارة التعليم والمُعلمين واجتهادهم في توفير كافة طرق التدريس المُناسبة لظروف جائحة كورونا.

وأشارت إلى أن إحدى طالبات المدرسة وهي فاطمة حسين السعدي حصدت العلامة الكاملة وهي من الطالبات المتفوّقات في المدرسة وشقيقتها كذلك من الطالبات المتفوّقات، ونحرص في المدرسة على دعم المتفوّقات ومُساعدتهن للحفاظ على تفوّقهن ونجاحهن.

وأضافت: سعيدة بتحقيق إحدى طالباتنا هذا الإنجاز الذي يُحسب لها وللمدرسة، وأتمنّى لها التوفيق وتحقيق طموحها في الالتحاق بكلية الطب والاستمرار في النجاح والتفوّق كما عودتنا، خاصة مع توفير كافة العوامل التي تُساعد على التفوّق والنجاح.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X