fbpx
أخبار دولية
أجرت مناورة صاروخية استثنائية لتدمير حاملات الطائرات

الصين تختبر سلاح الردع الاستراتيجي الجديد

صواريخ DF-21D الباليستية الصينية تعد سلاحًا فتاكًا في الحرب البحرية غير المتكافئة

واشنطن – وكالات:

نشرت مجلة ذا ناشيونال إنترّست الأمريكية تحليلًا إخباريًا حول الأهداف الصينية من إجراء مناورة صاروخية استثنائية جرت مؤخرًا، حيث أطلق الجيش الصيني صواريخه المدمرة لحاملات الطائرات، التي كثرت الأقاويل حولها خلال السنوات الأخيرة.

وقالت المجلة الأمريكية إن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود تحسين أنظمة التوجيه وتقنيات الاستهداف وسط ظروف المعارك الأكثر صعوبة، مثل تتبّع الأهداف في غياب ضوء النهار.

وكانت صحيفة جلوبال تايمز الصينية قد قالت قبل عدة أيام إنّ قوة المدفعية في جيش التحرير الشعبي الصيني أطلقت صاروخ DF-26 المضاد للسفن خلال مناورات ليلية، أثناء ضربات جوية وهمية على عدة موجات، إلى جانب إجراء عمليات نقل وتحميل الصواريخ.

وكشفت المجلة الأمريكية عن إجراء الصين العام الماضي تجارب على نوعين من الصواريخ الباليستية المضادة للسفن وهي صواريخ DF-21D وDF-26، وقالت إن هذه الصواريخ الصينية مخصصة لإغراق حاملات الطائرات الأمريكية.

وأوضحت مجلة ذا ناشيونال إنترّست أن صواريخ DF-21D باليستية مضادة للسفن تطلق من البر، وتعدّ سلاحًا فتاكًا في الحرب البحرية غير المتكافئة.

وأضافت :عندما كشفت الصين عن صاروخ DF-26 لأول مرة في استعراض يوم النصر العسكري عام 2015، قالت وسائل الإعلام الحكومية إنه سيتوفر من هذا الصاروخ أنواع تقليدية ونووية ومضادة للسفن. وهذا ما أكدته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لاحقًا. وتصف وسائل إعلام صينية هذا الصاروخ بأنه «سلاح قاتل» له القدرة على ضرب «الأهداف في المياه».

وقالت المجلة الأمريكية في تحليلها ان القناة التلفزيونية الحكومية CCTV-1 قد كشفت إن صواريخ DF-26 «قادرة على استهداف أهداف كبيرة ومتوسطة الحجم في المياه» حيث يتراوح مدى هذه الصواريخ بين 3000 و4000 كيلومتر، وهو ما يكفي لضرب القواعد الأمريكية في غوام. وأوضحت ذا ناشيونال إنترّست أن القناة الصينية وصفت أيضًا، المجموعة المكونة من ستة عشر صاروخًا من طراز DF-26 التي سبق أن استعرضتها بكين، بأنها «قادرة على أداء المهمات التقليدية أو النووية حيث بإمكان صواريخ DF-26 تنفيذ هجوم دقيق من متوسط إلى طويل المدى على كل من الأهداف البرية والبحرية من الكبيرة إلى المتوسطة الحجم. وهي سلاح جديد للردع الاستراتيجي».

وكشفت المجلة الأمريكية أن القوات الصينية تدربت أيضًا على عمليات المناورة تحت نيران العدو، من أجل الحفاظ على قدرتها على توجيه الضربات أثناء تعرضها لنيران العدو. وقالت إن هذه الظروف القتالية هي واحد من عدة أسباب تدفع الجيش الصيني لإضفاء قيمةٍ كبيرة على تشغيل منصات إطلاق متحركة، حتى تتمكن من المناورة قدر المستطاع لتجنب رصدها أو تعرضها لقصفٍ جوي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X