fbpx
كتاب الراية

من حقيبتي … يوم الأب العالمي

الأب يعمل ولا يسأل عن المردود الذي قد يكون بسمة أو كلمة تسعد القلب

في أحد أيام شهر يونيو أرسلت لي شركة خدمات رسالة نصية تهنئة بيوم الأب العالمي، بالنسبة لي هو يوم جميل أن أحصل على تهنئة لكن الذي أعلمه أنه كان هناك يوم الأم في 21 مارس ثم غيروا اسمه إلى يوم الأسرة كإجراء إنساني لمواساة من فقد أمه من الأطفال اليتامَى، وقِيل في الأمثال إن اليتيم من فقد الأم نسبة إلى الحنان والعطف الذي تبثه في الأسرة مع أن الأب له تأثير في حياة الأبناء فكل منهما يمثل ثقلًا للأسرة الصالحة.

لكن للأمانة لم أكن أعرف أن هناك يومًا عالميًا خاصًا للأب، فالمعروف وأنا الآن أب وأصبح لي أحفاد والحمد لله، أن الأب فئة من البشر يعمل ولا يسأل عن المردود وحتى ذلك المردود البسيط الذي قد يكون بسمة أو كلمة تسعد القلب حين الدخول إلى البيت قادمًا من العمل وهو مجهد بعد يوم مليء بالضغط النفسي قد يكون بعيد المنال لانشغال الآخرين بمشاغل أخرى أبعدتهم عن السؤال عن المشاعر أو ما يتعلق بها، لكن الأمر دفعني للبحث عن ذلك اليوم الذي أفرحني حيث العالم كله يحتفل بي فاتصلت بصديق هو السيد المحترم «جوجل»، العجيب أن هناك اختلافًا على موعد تكريم الأب وقد يكون ذلك بسبب شدة الاهتمام به حيث تشير المعلومات أنه ليس تاريخًا واحدًا وليست له إشارة واحدة فله إشارة دينية عند أصحاب إحدى الطوائف المسيحية ويحتفلون به يوم 13 مارس من كل سنة، وفي استراليا يوم 7 سبتمبر، أما أمريكا وكندا فكانت فكرة امرأة أمريكية تدعى سنورا لويس سمارت ففي سنة 1909 وفي ذكرى وفاة والدها الذي تولى العناية بها بعد وفاة أمها أرادت تكريم أبيها بشكل خاص والآباء الذين يضحون من أجل أطفالهم بشكل عام فاختارت يوم 15 يونيو، لهذا الاحتفال يعتمد على موقعك ومعتقدك، فإذا كنت أبًا ولست في إحدى تلك الدول وليس عندك نفس المعتقد فالأفضل أن تنسى أمر الاحتفال بك، وتأتي بدلة الشاي وتتفرغ لمشاهدة مباريات كأس أوروبا.

[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X