fbpx
اخر الاخبار
تشمل الأجواء الحارة و تحسين الأداء  والتغذية الصحية و تجنب العدوى والأمراض الإنتقالية

سبيتار يقدم نصائح للرياضيين المشاركين في أولمبياد طوكيو 2020  

الدوحة – الراية:

يقدم خبراء سبيتار نصائح طبية وعملية تساهم في تطوير أداء الرياضيين والحفاظ على سلامتهم أثناء مشاركتهم في أولمبياد طوكيو 2020 ، والذي سيقام في الفترة مابين 23 يوليو و 8 أغسطس المقبل، وهو أكبر حدث رياضي في العالم سيقام في ظل جائحة كوفيد 19.

يسلط خبراء سبيتار الضوء على حقائق علمية يمكنها أن تساعد الرياضيين والمدربين في استعداداتهم قبيل إنطلاق المنافسات من خلال معالجة عدد من المواضيع المتعلقة بصحة وسلامة الرياضيين المشاركين في مرحلة الإعداد وأثناء المنافسة، ومساعدتهم أثناء المنافسات وخارجها. من خلال نشر نصائح وفيديوهات بشكل مستمرعلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بسبيتار .

ويجيب البروفيسور ماركو كاردينال، المدير التنفيذي للبحوث والدعم العلمي في سبيتار، عن سؤال حول أفضل السبل للاستفادة من الدعم العلمي للرياضيين في هذا الوقت: “جميعنا بحاجة إلى الدعم في هذه الأوقات الاستثنائية، ومع اقتراب الألعاب الأولمبية من المهم جدا للرياضيين والمدربين أن يكونوا قادرين على تحسين برامجهم التدريبية. ما يجب تجنبه كرياضي هو الحمل التدريبي المفرط، وتأثير ذلك على الإعداد، ما يترتب عليه الوصول إلى دورة الألعاب الأولمبية مرهقا أو مصابا أو يعاني من متاعب صحية. إن مراقبة الحمل التدريبي هي أحد الأنشطة التي يمكن أن يقوم بها طاقم التدريب الخاص بالرياضي وطاقم الدعم الخاص به ومن أجله، وما يجب التركيز عليه هو هذين الأمرين المهمين: هو كيفية التعامل مع التدريب والأهم من ذلك كله ما يجب ان تقوم به في التدريب حتى تتمكن من تحسين أدائك”.

وتقام دورة أولمبياد طوكيو 2020 في ظروف استثنائية، حيث الأجواء الحارة والرطبة، لتضاف إلى تحديات أخرى سيواجهها الرياضي، والظروف الصعبة قد تفرضها الأجواء مثل التشنج الحراري والارهاق وضربات الشمس، حيث يقدم سبيتار توصياته ونصائحه وفقا لأدلة علمية توصل إليها فريق البحث حول ممارسة الرياضة في الأجواء الحارة.

ويقول د. سيباستيان راسينييه، رئيس قسم الأبحاث في سبيتار: ” هناك مجموعة من الأساليب المتاحة لإعداد الرياضيين في الاجواء الحارة مثل التكيف مع الحرارة الطبيعية، مثل خلع الملابس والتدرب في غرف ساخنة. يمكن للجميع محاكاة الحرارة والتكيف مع الحرارة “.

لكن ممارسة الرياضة في الأجواء الحارة أو الساخنة قد تسبب الجفاف، ويحرص خبراء التغذية في سبيتار على تقديم إرشادات حول العادات الغذائية الصحية للرياضيين المشاركين في الأولمبياد، حيث تلعب الإستراتيجية الغذائية دورا مهما في دعم الرياضيين وتطويرأدائهم في البيئات الصعبة والقاسية.

ويستند أداء الرياضيين على عوامل كثيرة منها: الوراثية، والتدريب الشاق، والانضباط ، وخفة الحركة، والسرعة والقوة الذهنية والصحية، وغيرها. ويتطلب تحسين معدلات الحصص التدريبية خطط تغذية مفصلة ومهمة خلال يوم المسابقة أوالمنافسة، بحسب أخصائية التغذية في سبيتار نلدا نارد.

ومن المواضيع التي قد لا يلقى لها بال، هو استهلاك مصادر غذائية غير معروفة وتناول طعام غير مغسول أثناء السفر، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى نقل العدوى عن طريق الأغذية  ويتسبب في مشاكل معديّة ومعويّة، وهذه هي واحدة من الحالات الأكثر شيوعا التي تواجه الرياضيين المشاركين في المنافسات الكبرى.

وينصح الخبراء الرياضيين بعدم تناول الطعام في الشوارع ما لم يتم التأكد من مصدره، والتحقق من سلامة جميع المواد الغذائية إما بغسلها أو غليها قبل تناولها ، كما يُوصى بغسل أو تطهير اليدين قبل تناول أي طعام.

ويقول الدكتور يورك أولاف شوماخر، رئيس قسم الطب التخصصي في سبيتار: “هناك أمور كثيرة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، مثل تناول الأدوية، قبل وأثناء المسابقة. ومن المعلوم أن هناك قائمة أوسع من المواد المحظورة التي يجب على الرياضي الالتزام بها، بعضها غير مسموح بها في المنافسة وحتى خارج المنافسة، لذا من المهم جدا التحقق من ذلك قبل السفر إلى الألعاب الأولمبية. والشيء نفسه ينطبق على المكملات الغذائية لأنها قد تحتوي على مواد محظورة. بل ثمة أمر آخر مهم  سيما في ظل جائحة كورونا هو تجنب الحالات الخطرة لالتهابات الجهاز التنفسي وانتقال العدوى “.

ويمكن الاطلاع على كافة النصائح والتوصيات بشكل مفصل عبر منصات التواصل الاجتماعي الرسمية لسبيتار، والتي يتم تحديثها بشكل مستمر.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X