الراية الإقتصادية
عودة الانتعاش في مارس.. تقرير QIB-UK:

عقارات لندن نجحت في مواجهة كورونا

تخفيف القيود يدعم مرونة الأسواق

رفع قيود السفر يعزز مستويات الشراء

الطلب على الوحدات السكنية الكبيرة يتصدر

الدوحة – الراية :
أكد تقرير «المشهد العقاري من لندن» الذي أصدره QIB-UK أن أسواق العقارات السكنية الرئيسية في لندن نجحت في التصدي للتغيرات الناجمة عن فيروس كوفيد-19 من بداية الجائحة، وذلك بدعم من عرض رسوم ضرائب العقار (Stamp duty holiday) الخاص للتخفيف من وقع جائحة فيروس «كوفيد-19». ونوه التقرير بما أشارت إليه شركة لونريز، أن عدد معاملات العقارات في سوق وسط لندن خلال مارس 2021 كان في أعلى مستوياته منذ عام 2016، حيث سجل ارتفاعًا ملحوظًا في المعاملات عند طرح عرض رسوم ضرائب العقار بنسبة 3٪. كما وصفت شركة «نايت فرانك: مرونة الأسواق خلال هذه الفترة المتقلبة بالقول: «شهدت سوق العقارات في المملكة المتحدة انتعاشًا في مارس 2021 عندما بدأت البلاد في تخفيف ورفع القيود المفروضة تدريجيًا وتوفر التطعيم».
لقد عاد الانتعاش الذي شهدته الأسواق في شهر مارس بشكل جزئي إلى نجاح برنامج التطعيم في المملكة المتحدة والمؤشرات الأولى لإعادة إحياء نشاط السفر. وعلى هذا الأساس، فإن تفاؤل الأسواق يظل رهينًا للتغييرات الرئيسية في مسار الوباء بشكل رئيسي.
وفي حقيقة الأمر، فإن مرونة القطاع في مناطق مركز لندن والمناطق الرئيسية خارج لندن لم تكن فقط نتيجة النجاح النسبي للتصدي لجائحة كوفيد-19، بل إن الأسواق استفادت بالفعل في الربع الثاني من مزايا الحماية على معاملات الشراء التي لم تنل رضا العملاء، وهو أمر كان متوقعًا. ومن المتوقع أيضًا أن تستمر هذه الحماية المؤقتة، مع توجه أحدث التقارير من الوكلاء إلى توقع زيادة رغبة العملاء في الشراء بمجرد تخفيف قيود السفر الدولية.

 

أنواع العقارات

 

وقال تقرير QIB-UK: بشكل عام، يظل الطلب على العقارات السكنية العائلية الكبيرة التي توفر سهولة الوصول إلى المناطق المفتوحة مثل الحدائق والشواطئ والريف، في المقدمة. كما تم تسجيل انتعاش في النشاط العقاري في شرق لندن، خاصة في المواقع القريبة من مراكز العمل في مدينة لندن، ودوكلاندز، ووسط المدينة، حسب ما صرح به عدد من الوكلاء العقاريين، والذين قالوا أيضًا أنه ازدادت شعبية مواقع جنوب شرق وجنوب لندن الخارجية مثل كلير كينويل وشورديتش وفيكتوريا بارك، لذات السبب.
إن ما يميز هذه المواقع هو منحها لمتوسط مدة تنقل قصيرة من المنزل إلى مقرات العمل، وهذا ما يعتبر أمرًا مهمًا في اختيار هذه المواقع من قبل الموظفين الراغبين في تجنب احتمالية مرتفعة للتعرض للأوبئة في المستقبل.

تنامي القلق

 

لم تكن جائحة «كوفيد-19» أبرز المواضيع التي طغت على أخبار العقارات في لندن، بل تواصل وسائل الإعلام تغطية تبعات حريق برج غرينفيل غربي العاصمة البريطانية لندن والمكون من 24 طابقًا في عام 2017.
لقد منحت التحقيقات بشأن الحريق التي أجريت على الصعيد الوطني لأصحاب العقارات فرصة الكشف عن الهياكل الفرعية المخفية لعقاراتهم، ما أدى إلى الكشف عن عدد من أوجه النقص في الحماية من الحرائق. من هذا المنطلق، قدمت حكومة المملكة المتحدة مجموعة من حزم الدعم المالي لفئات معينة من مالكي الشقق، والذين يواجهون نفقات متعلقة بكسوة الهياكل الفرعية للمباني. وعلى الرغم من هذا، فإن المشترين المحتملين للشقق التي تحتوي على كسوة «غرينفيل»، يظلون محميين من المخاطر المتعلقة بالكسوة، كما جاء في نموذج مراجعة حريق الجدار الخارجي«EWS1» الذي تم إطلاقه حديثًا. حيث يسمح هذا النموذج لملاك المباني السكنية بالتأكد أن الجدار الخارجي لبناياتهم قد خضع لتقييم الخبراء من أجل طمأنة جميع الأطراف.
يوصي خبراء العقارات في QIB-UK بأن يتحدث العملاء مع مستشاريهم القانونيين في المملكة المتحدة إذا كان لديهم أية أسئلة متعلقة بكسوة عقاراتهم. كما يجب أن يدرك المشترون أن إتمام متطلبات العناية الواجبة بموضوع الكسوة يمكن أن تتسبب في تأخير بعض عمليات الشراء.

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X