fbpx
المحليات
التطعيم والالتزام بالإجراءات الاحترازية أبرزها

نصائح صحية للوقاية من كورونا خلال السفر

تقليل لمس الأسطح التي تُلمَس بشكل متكرر

ارتداء الكمامة والحفاظ على التباعد الاجتماعي

الدوحة -الراية:

أكدت الدكتورة زينب شحاتة أخصائية طب الأسرة ومنسقة الأمراض الانتقالية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، على أهمية اتباع مجموعة من النصائح خلال السفر في ظل انتشار جائحة كورونا، مثل
ارتداء الكمامة أثناء وجودنا في الطائرات والحافلات والقطارات و في الأماكن العامة المغلقة والمفتوحة وغيرها من وسائل النقل العام، حتى لو كنا من الأشخاص الحاصلين على جرعتي اللقاح، مع الحرص على أن تلائم الكمامة الوجه جيدًا وأن تغطي الفم والأنف، وكذلك الإبقاء على مسافة 6 أقدام (2 متر) بيننا وبين الآخرين قدر الإمكان، وتجنب الاحتكاك بأي مريض.
كما يتوجب علينا تقليل لمس الأسطح التي تُلمَس بشكل متكرر، مثل الدرابزين وأزرار المصعد والأجهزة اللمسية في المَتاجِر، و إذا اضطررت للمس تلك الأسطح، استخدم معقم يدين أو اغسل يديك بعد ذلك، وتجنب لمس العينين والأنف والفم، مع تغطِّية الأنف والفم عند السعال والعطس، ومواصلة الحرص على تنظّيف اليدين بشكل متكرر بالصابون والماء، على أن لا تقل مدة الغسل عن 20 ثانية أو بمعقم يدوي يحتوي على كحول بنسبة 60% على الأقل. وهذا مهم خاصةً بعد الذهاب إلى الحمام، وقبل تناول الطعام، وبعد السعال أو العطس أو تنظيف الأنف.

«قائمة الاحتياجات»

 

وقالت الدكتورة زينب شحاتة علينا الامتناع عن الأكل والشرب خلال استخدام المواصلات العامة، فبهذه الطريقة يمكننا الاستمرار بارتداء الكمامة طوال الوقت، وعندما يحين وقت حزم أمتعة السفر، علينا أن نأخذ معنا كل الأدوية التي نحتاجها في رحلتنا الخارجية بالإضافة إلى إمدادات الأمان الأساسية التالية مثل الكمامات والمناديل ومعقمات كحولية لليدين (تحتوي على الكحول بنسبة 60٪ على الأقل) ومناديل مطهرة للأسطح (تحتوي على الكحول بنسبة 70٪ على الأقل) ومقياس للحرارة. وأضافت: قد يصاب أي شخص بمرض شديد في حال العدوى بكوفيد 19، لكن البالغين الأكبر سنًا والأشخاص المصابين بحالات مرضية معينة من جميع الأعمار هم الأكثر عرضة من غيرهم للإصابة بمرض شديد في حال العدوى بكوفيد 19، وتشمل الحالات التي تزيد من خطر الإصابة بأعراض شديدة مرضى السرطان، وأمراض الكلى المزمنة، والانسداد الرئوي المزمن، ومتلازمة داون، ومشاكل القلب الخطيرة، وضعف جهاز المناعة، والسمنة، والحمل، ومرض الكريات المنجلية، والتدخين، والسكري من النوع الثاني.
ويزيد السفر من احتمال الإصابة بكوفيد 19 ونقله للآخرين. إذا لم نكن من الفئة الحاصلة على التطعيم، ولأننا نردد دائمًا أن البقاء في المنزل هو أفضل طريقة لحماية نفسك والآخرين من عدوى كوفيد 19. علينا إن كنا مضطرّين للسفر التحدث مع الطبيب والاستفسار عن أي احتياطات إضافية قد نحتاج إلى اتخاذها.
وتابعت: مهما خططنا بشكل جيد، قد نضطر لتغيير خططنا إذا أصابنا المرض. كما يتوجب علينا و على من يرافقنا خلال السفر البقاء في السكن وعدم مغادرته، إذا كنت مريضًا بكوفيد 19 أو اعتقدت أنك مصاب به حتى لو لم تكن لديك أعراض، وإذا حصلت على تشخيص يفيد بإصابتك بكوفيد 19 حتى لو لم تكن لديك أعراض، وإذا خالطت شخصًا يُشتبه بإصابته بكوفيد 19 أو حصل على تشخيص يفيد بإصابته بكوفيد 19 خلال ال 14 يومًا الماضية، حتى لو لم تظهر عليه الأعراض.

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X