المنبر الحر

إن صلحت الأسرة صلح المجتمع

بقلم – خالد شكري

إن المُجتمع يتكوّن من الأسرة، والأسرة تتكوّن من أفراد، والوالدان هما أساس الأسرة، فإن صلح الوالدان صلح الأبناء غالبًا، أي إن أردنا أن نصلح المُجتمع، فعلينا بإصلاح الوالدين والأبناء على التوازي، وذلك من خلال تصحيح مبادئهم وأخلاقهم، لأن الأخلاق هي التي تحدّد المبادئ، والمبادئ هي التي تحدّد سلوك الإنسان وتصرفاته.

ويمكن تحقيق ذلك من خلال تكثيف الدورات الأخلاقية لعامة الناس أو من خلال اللافتات على الطرق وفي الأماكن العامة، وكذلك في الجهات الرسمية الحكومية والخاصة، حيث إن ذلك سيقوم بتثقيف الموظفين ومُرتادي تلك الجهات.

ومن الأفضل أن تقام الدورات للموظفين عن طريق جهات عملهم مع منحهم إجازات لحضورها، فتصحيح مبادئ الموظفين سيسهم في تطوير عملهم، وفي حياتهم الأسرية والاجتماعية أيضًا.

ومن الضروري أن تسهم المناهج الدراسية بمواضيع تُربّي الطلاب على الأخلاق الإسلامية وتُغذّيهم بالخبرات الحياتيّة من جميع نواحيها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X