fbpx
المحليات
حملة إلكترونية للتوعية بالمتعايشين مع المرض

القطرية للسرطان تختتم أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي

الدوحة  الراية :

اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملة «أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي» وذلك في إطار الشهر الحالي يونيو، وهو شهر التوعية العالمي بالمتعايشين مع المرض، وتضمنت العديد من البرامج والورش والفعاليات الافتراضية التي تم تدشينها بهدف تقديم الدعم النفسي والمجتمعي لهذه الفئة.

والتي طرحت صورًا إيجابية لأشخاص استطاعوا قهر المرض وبث الأمل في نفوس الآخرين عبر مشاركة قصصهم في كافة المنافذ الإعلامية. وقد شارك في الحملة عدد من الإعلاميات والشخصيات العامة ممن كانت لهم رحلة تعافٍ من مرض السرطان من بينهن الإعلامية شيخة المناعي، والإعلامية نادين البيطار، والشيف عائشة التميمي، وذلك من خلال تصوير مجموعة من الفيديوهات الخاصة برحلتهن مع المرض وطرحها عبر المنافذ الإعلامية فضلًا عن تدوين قصصهن عبر الورش الإلكترونية من خلال برنامج زووم.

حيث تم تدشين ورشة بعنوان «معًا لدعم المتعايشين مع السرطان» شاركت فيها الإعلامية والمتعافية شيخة المناعي، التي تحدثت عن دور الإعلام والمؤثرين في تغيير نظرة المجتمع عن المرض والمتعايشين معه وتعزيز دورهم في المجتمع، كما شاركت الدكتورة ارتفاع الشمري بالحديث عن أهمية دعم المجتمع للمتعايشين والمرضى وأثر ذلك على الحالة الصحية والنفسية للمريض، كما شاركت المتعافية من سرطان الثدي السيدة مروة عادل في الملتقى الافتراضي الخليجي الأول للناجين من السرطان تحت عنوان «معًا ننتصر».

هذا وقد تضمنت الحملة تدشين ورشة بلغة الأوردو للحديث عن كيفية التعامل مع الآثار الجانبية للسرطان خلال فترة العلاج، وذلك لاستهداف المتعايشين مع السرطان من غير الناطقين باللغة العربية والإنجليزية، فضلًا عن مشاركة مواهب الأطفال لدعمهم وتمكينهم من خلال تصوير مجموعة من الفيديوهات بالتعاون مع الشيف عائشة التميمي وراوي القصص إبراهيم البشري، كذلك مشاركة قصص تعافٍ واقتباسات، للكبار والأطفال المتعايشين ضمن برنامج «أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي»، أيضًا تم تدشين حملة توعوية عبر المنصات الإلكترونية للجمعية.

وفي هذا الصدد قالت الأستاذة رهف وصفي -قسم دعم المتعايشين بالجمعية- إن حملة «أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي» تم إطلاقها كمبادرة مستدامة ضمن برامج الدعم النفسي والمجتمعي التي تقدمها الجمعية لهذه الفئة والتي من شأنها طرح صور أكثر إيجابية للمتعايشين مع المرض وأهمية تفعيل دورهم في المجتمع وتغيير الصور النمطية الخاطئة حول مرض السرطان والمصابين به، فضلًا عن التأكيد أنه مرض كباقي الأمراض يمكن التعافي منه بالإضافة إلى مساعدة المتعايشين على إعادة انخراطهم في المجتمع واستعادة أدوارهم الفعالة فيه.

وتابعت: حفاظًا على صحة وسلامة المتعايشين مع السرطان في ظل انخفاض مناعتهم وانتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) قامت الجمعية القطرية للسرطان بالعديد من الإجراءات الوقائية التي تضمن سلامتهم، حيث قامت بتخصيص رقم هاتف 33565604 للرد على أسئلتهم واستفساراتهم والتواصل معهم بشكل أكثر فاعلية، مضيفة: كما قامت الجمعية بتحويل جميع برامج الدعم غير الإكلينيكي (النفسي والمعنوي) المقدمة لهم إلى برامج إلكترونية من خلال إنشاء مجموعات دعم عبر برنامج الواتس آب يتم خلاله بث فيديوهات توعوية خاصة بهم وإرشادات للحفاظ على صحتهم وسلامتهم فضلًا عن بث كافة البرامج والموضوعات التي تخصهم أيضًا عبر مجموعات الدعم عبر الواتس آب من خلال الاستعانة بنخبة من الخبراء والمتخصصين في كافة الموضوعات ذات الصلة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X