fbpx
المحليات
صالح الكواري مدير إدارة المحميات الطبيعية بوزارة البلدية لـ الراية:

موقفان للكبائن في سميسمة وزكريت العام المقبل

مواقف الكبائن آمنة.. وحريق موقف سيلين كان الأول من نوعه منذ 7 أعوام

تدابير مشددة للسلامة تشمل عدم السماح بإجراء أعمال صيانة داخل الموقف

تجارب على كاميرات المراقبة الأمنية بمحمية الرفاع

5 % مخالفات موسم التخييم التي تم تحريرها هذا العام

الدوحة – نشأت أمين:

كشف صالح حسن الكواري، مدير إدارة المحميات الطبيعيّة بوزارة البلدية والبيئة، النقاب عن اعتزام الإدارة تدشين موقفين جديدين لمجمعات الكبائن بمنطقتَي سميسمة وزكريت، سيكونان جاهزين لاستقبال كبائن المُخيمين في موسم التخييم القادم.

وقال الكواري في تصريحات خاصة لـ الراية: إن الهدف من إنشاء هذه الكبائن هو تخفيف الضغط عن المدن التي تنتشر بها أعداد كبيرة من الكبائن داخل الفرجان، وذلك للمحافظة على المظهر الحضاري للبلاد، لافتًا إلى أنه بعد تدشين هذين الموقفين، سوف يصبح إجمالي عدد مواقف مجمعات الكبائن الموجودة 4 مواقف، ولفت إلى أن مواقف الكبائن الموجودة آمنة تمامًا، وإن الحريق الذي نشب في إحدى الكبائن بموقف سيلين في شهر مايو الماضي هو الأول من نوعه الذي يقع منذ افتتاح الموقف قبل 7 أعوام، مفيدًا بأن مثل هذه الحوادث تقع في جميع أنحاء العالم.

  • أفراد أمن يعملون على مدار الساعة بمواقف سيلين

وتابع: هناك أفراد أمن يعملون على مدار الساعة بمواقف سيلين إضافة إلى وجود أعداد كافية من طفايات الحريق هناك، فضلًا عن قرب الموقف من مقر مركز الدفاع المدني الموجود بسيلين، ونوّه بأن الحريق نتج عن ماس كهربائي حدث في إحدى الكبائن، ما أدّى إلى احتراق جهاز تكييف يعمل بالطاقة الشمسيّة كان صاحبه قد تركه في حالة تشغيل دون إخطار الإدارة، لافتًا إلى أن العاملين في الموقف حاولوا إطفاء الحريق باستخدام الطفايات إلا أنّ الرياح القوية ساعدت على سرعة اشتعال الكابينة المصنوعة من مادة الفايبر، وقد قام أفراد الأمن بالموقف بالتواصل مع الإدارة العامّة للدفاع المدني التي قامت على الفور بالسيطرة على الحريق. وأوضح مُدير إدارة المحميات الطبيعية بوزارة البلدية والبيئة أنّه بعد نشوب الحريق تمّ على الفور إبعاد الكبائن المجاورة للكابينة المُحترقة، وذلك لتجنّب امتداده إلى باقي الكبائن المجاورة، لافتًا إلى أن الإدارة تضع ضوابط مُشددة لتأمين الكبائن من بينها، عدم السماح لأصحاب الكبائن بإجراء أية أعمال صيانة داخل الموقف، ومن يرغب منهم في إجراء أعمال صيانة فإن هناك موقعًا تمّ تخصيصه لهذا الغرض في المنطقة، لافتًا إلى أنه يتم التنبيه على أصحاب الكبائن دائمًا بعدم ترك أسطوانات الغاز داخل الكبائن، وقد تم التشديد عليهم مُجددًا بذلك في أعقاب هذا الحادث، وكذلك التأكيد بتفريغ بطاريات الطاقة الموجودة بها.

الكاميرات الأمنية

وبشأن خُطة الإدارة لتأمين المحميات بالكاميرات الأمنية أوضح الكواري أن الإدارة تقوم حاليًا بإجراء عملية تجارب على الكاميرات، التي سيتم تركيبها في بعض المحميات، وذلك بهدف التأكّد من جودتها وقدرتها على تحمّل الظروف والعوامل الجوية السائدة في البلاد على مدار العام لافتًا إلى أنه تم تركيب نماذج من تلك الكاميرات لتجربتها في محمية الرفاع، موضحًا أنه بعد التأكّد من جودتها فإنه سوف يتم الشروع في تركيبها في المحميات التي توجد بها حيوانات وكذلك المحميات المُسيّجة منها بسبب سهولة تأمينها.

وفيما يتعلق بخُطة الإدارة لنقل بعض الحيوانات من محمية إلى أخرى، قال الكواري: إن التجربة كانت ناجحة للغاية، لافتًا إلى أن الهدف منها هو المُحافظة على تلك الحيوانات من الإصابة بأي أمراض قد تقع، بحيث إنه لو حدث انتشار لمرض ما في منطقة معينة فإنه لا ينتقل إلى باقي الحيوانات، موضحًا أن تمديد موسم التخييم كانت له آثار سلبيّة.

  • دراسة إبعاد مواقع التخييم الساحلية عن الشاطئ بضعة أمتار

حيث إن هناك كميات من المُخلفات في مواقع التخييم اختفت تحت الرمال بسبب الرياح الشديدة التي هبّت على البلاد في ذلك الوقت دون أن ينتبه المُخيّمون إلى ذلك، وبعد أن قاموا بإزالة مُخيماتهم عادت تلك المُخلفات للظهور مرة أخرى على السطح بفعل الرياح، كما أن الرياح ساهمت في كشف مُخلفات قديمة مرّت عليها عدة أعوام وقد تمّ رفعها جميعًا. وأكد أن عدد المُخيمات هذا العام هو الأكبر من نوعه من أي عام سابق رغم وجود رسوم للتخييم، حيث ارتفع العدد بنسبة 30%، وذلك بسبب صعوبة السفر للخارج جرّاء انتشار جائحة كورونا.

وأشاد بتعاون المُخيمين مع الإدارة، مُضيفًا: إن عدد المُخالفات التي تم تحريرها في حدود 5%، لافتًا إلى أن الإدارة لا تقوم بتحرير المخالفات مباشرة للأشخاص المُخالفين، بل إنه يتم إخطار صاحب المخيّم بالمخلفات لرفعها سواءً من خلال الاتصال الهاتفي، أو الرسائل النصيّة وفي حالة عدم التجاوب فقط يتم مخالفته، حيث يتم خصم قيمة المُخالفة من رسوم التأمين. وأكد أن نحو 90% من المُخيّمين استردّوا رسوم التأمين، وأن كل شخص تقدم بطلب عبر الموقع الإلكتروني للوزارة لاسترداد رسوم التأمين فإنه يتم إعادتها له خلال أقل من أسبوع، إذا كانت جميع بياناته صحيحة، والذين لم يستردّوا رسم التأمين فإنهم لم يتقدّموا بطلبات الاسترداد، مُضيفًا: إن الوزارة سوف تعمل من أجل رد هذه الرسوم لهم في حالة التوصّل إلى أرقام الآيبان الخاصّة بهم بعد التأكّد من عدم وجود مُخالفات عليهم، مُضيفًا: إن وجود المُخيمات على السواحل ليس عائقًا أمام أفراد المُجتمع للاستمتاع بالساحل، وأنه في كل المواقع هناك أماكن للتخييم، وهناك أيضًا مواقع للسباحة.

  • المخيمات الساحلية ليست عائقًا أمام أفراد المجتمع للاستمتاع بالشواطئ

ونوّه بأن هناك دراسة لإبعاد مواقع التخييم الساحليّة عن الشاطئ بعض الشيء، لافتًا إلى أن المسافة الحاليّة تتراوح ما بين 20 إلى 30 مترًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X