fbpx
كتاب الراية

حبر مسكوب.. ميسي في قطر !

حتى يوقع ميسي عقده تذكروا أن هناك العشرات من أشباه ميسي بيننا ينتظرون الفرصة

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ساحر الكرة المُستديرة حر طليق، نعم هي حقيقة، وذلك بعد انتهاء عقده مع نادي برشلونة الذي سطع نجمه من خلاله.

السؤال الذي ما زال يبحث عن إجابة ترى إلى أين سيذهب ميسي ؟!

يقال وفق مصادر خاصة (هي من عندي أنا.. جدعنة يعني !!) أن ميسي سيوقّع لنادٍ قطري ! لكن الخوف ليس من دخول نادي باريس سان جيرمان على خط المفاوضات رغم أن العرض في كلتا الحالتين قطري !

لكن الخوف من عرض نادٍ برازيلي !! نعم، حيث إن العرض البرازيلي مُشابه للعرض للقطري، حيث عرض النادي البرازيلي الفائز بلقب «أسوأ فريق في العالم» عرضًا رسميًا غريبًا لميسي.

وتبدو تفاصيل العقد غريبة من وجهة نظر البعض، ولكن بالنسبة للنادي القطري فهي منطقية !

مدة العقد 15 عامًا !! هي تناسب العقلية لدينا لا أعرف لماذا يصر البعض على التشبث بالمكان بحجة الخبرة، ولا يترك المجال لبزوغ ميسي آخر، الخبرة أحيانًا تكون عائقًا ! هي أشبه بخبرة مُدير الأرشيف في العصر السيبراني! ما علينا.. الراتب الذي سيحصل عليه ميسي وفق العقد لا يعتمد على الإنتاجية، أو عدد الأهداف، وهذا أمر لصالح ميسي في النهاية، لأنه لا يوجد عندنا إنتاجية ولا تهديف أصلًا سواء في الملاعب أو المكاتب، بالعربي لو وضع ميسي البرغوث رجلًا على رجل فسوف يجني من المال أكثر من ركلِ الكرة برجله ! وذلك وفق نظرية اعمل أكثر تزْدَدْ أخطاؤك فتُفصل ! اعمل أقل، تقل أخطاؤك ويكثر راتبك !! وبالعودة إلى بنود العقد، فإن ميسي لا يمكنه تحقيق أي إنجاز للفريق، وهذا والله لهو أصدق بند لدى الفريق القطري، فالمسؤول لا يريد موظفًا ناجحًا غيره! ولا يريد أن يقال «فلان موظف ممتاز» ! لأن سبب استمرار هذا المسؤول هو عدم تحقيق أي نجاح، هكذا هي الحياة، ولو فكر ميسي ولو لحظة بإحراز لقب واحد فسيتم فصل ميسي من النادي. تخيّل معي، كيف سيكون حال هذا المسؤول إذا جاء العنوان في صحيفة الراية وبالخط العريض «ميسي يحقق إنجازًا غير مسبوق»، وذلك دون ذكر المسؤول الفلاني في متن الخبر !! أما البند الأخير في عقد النادي البرازيلي فهو أشبه ما يكون بواقع الحال، وله بند مشابه في عقد الفريق القطري ! وهو أن يقسم ميسي ثلاث مرات أن بيليه أفضل من مارادونا، ونحن هكذا، الولاء يكون للمسؤول وليس للوظيفة ونقسم أغلظ الأيمان بذلك.

نعم هذا هو الحال للأسف، وإلى أن يوقع ميسي عقده مع أي نادٍ سأضع يدي على قلبي.

وحتى يوقع ميسي عقده تذكروا أن هناك العشرات من أشباه ميسي بيننا ينتظرون الفرصة، ووجودنا نحن في مواقعنا، وقد أكون أنا واحد منهم، سبب في عدم ظهور كفاءات جديدة لنأخذ بيدهم، مرروا لهم الكرة، حتى لو لم يسجلوا فيأتي حتمًا يوم يسجلون فيه.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X