fbpx
أخبار عربية
تضم عسكريين أمريكيين

العراق: هجمات صاروخية تستهدف عين الأسد

بغداد – أ ف ب:

استهدف هجوم ب 14 صاروخًا أمس قاعدة عين الأسد التي تضم عسكريين أمريكيين في محافظة الأنبار غرب العراق الذي يشهد هجمات شبه يومية تستهدف المصالح الأمريكية في البلاد.

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي في سوريا والعراق الكولونيل واين ماروتو في تغريدة على تويتر إن «قاعدة عين الأسد تعرضت لهجوم ب 14 صاروخًا أدت لوقوع إصابتين طفيفتين».

وكان مصدر عسكري عراقي تحدث عن تعرض القاعدة ذاتها لهجوم بسبعة صواريخ من دون وقوع ضحايا.

وهذا الهجوم هو واحد من أعنف الهجمات التي تعرضت لها القواعد التي تضم قوات أمريكية في العراق.

وتزامن الهجوم مع إعلان قوات سوريا الديموقراطية أنها تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة في منطقة حقل العمر الذي يشكل أكبر قاعدة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في سوريا، في هجوم هو الثاني من نوعه خلال أيام. وقال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية فرهاد شامي إن «قواتنا المتقدمة لمحاربة داعش وقوات التحالف الدولي في منطقة حقل العمر في دير الزور تعاملت مع هجمات معادية بواسطة الطائرات المسيّرة».

وأوضح أن «التقارير الأولية تؤكد إفشال الهجمات وعدم وجود أضرار»، بدون ذكر لهويّة الطائرات المسيّرة.

إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان رجّح أن تكون «تابعة للميليشيات الإيرانية وانطلقت من مناطق نفوذها في ريف مدينة الميادين» الواقعة شرق مدينة دير الزور. وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني في العراق، أن الصواريخ أطلقت من قاعدة كانت مثبتة على ظهر شاحنة انطلاقًا من بلدة البغدادي، القريبة من قاعدة عين الأسد.

ويناهض الحشد الشعبي الوجود الأمريكي في العراق ويرحّب قادته بالهجمات التي طالت مؤخرًا قواعد عسكرية عراقية تضمّ أمريكيين، لكنّهم لا يتبنّونها.

واستنكر الكولونيل واين ماروتو في تغريدة مستقلة الهجمات، قائلًا إن «كل هجوم يقوض سلطة المؤسسات العراقية ودولة القانون والسيادة الوطنية العراقية».

ومنذ مطلع العام، استهدف نحو خمسين هجومًا المصالح الأمريكية في العراق، لا سيّما السفارة الأمريكية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضمّ أمريكيين، ومطاري بغداد وأربيل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X