المحليات
مصدر مسؤول بمؤسسة حمد الطبية لـ الراية:

عيادة للإقلاع عن التدخين في مستشفى الخور قريبًا

استئناف خدمة العلاج بالليزر للمساعدة في التوقف عن التدخين سبتمبر القادم

استقبال 1000 مراجع شهريًا بمركز مكافحة التدخين واستمرار توفير الاستشارات الهاتفية

أجهزة خاصة لقياس درجة إدمان التبغ ونسبة أول أكسيد الكربون بالرئة

35 % من المراجعين ينجحون في الإقلاع عن التدخين و25% يخفضون نسبة التبغ

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

كشف مصدر مسؤول بمؤسسة حمد الطبيّة عن افتتاح عيادة للإقلاع عن التدخين في مستشفي الخور قبل نهاية العام الجاري، لافتًا إلى أن التوسّع في خدمات الإقلاع عن التدخين يأتي في إطار استمرار زيادة الطلب على الخدمة وتركيز المؤسسة على توفيرها في جميع أنحاء الدولة وعدم اقتصارها على مكان مُحدّد.

ولفت المصدر في تصريح لـ الراية إلى أن مركز مكافحة التدخين يستقبل حاليًا 1000 مراجع شهريًا ما بين مراجعين جدد أو متابعات للمراجعين، حيث يعمل خمسة أيام على مدار الأسبوع ويتم استقبال المراجعين وجهًا لوجه أو تقديم الخدمة من خلال الاستشارات الهاتفيّة وتقنية الفيديو.

وأوضح أنه لم يتم استئناف العمل بعد في عيادة الإقلاع عن التدخين في مستشفى الوكرة، ولكن يتم استقبال المراجعين التابعين لها في المركز الرئيسي بمدينة حمد الطبية، موضحًا أن الفترة المقبلة ومع تخفيف قيود «كوفيد-19» سوف تشهد إعادة تشغيل العيادة بالإضافة إلى تنفيذ خطط التوسّع الأخرى الخاصّة بتوفير الخدمة.

كما كشف المصدر عن استئناف العمل بتقنية الليزر سبتمبر المقبل، موضحًا أن هذه الخدمة تم إيقافها خلال الأشهر الماضية نظرًا لأن الخدمات كان يتم تقديمها عن طريق خدمة الاستشارات الهاتفية أو تقنية الفيديو، موضحًا أن الأسابيع القليلة المقبلة سوف تشهد عودة الخدمة مرة أخرى، وهي تقنية تقوم على استخدام أشعة الليزر لتسليطها على بعض النقاط والأماكن المُحدّدة بالجسم، ما يسهم في إفراز مادة معينة بالجسم تخفف رغبة المُدخن نحو التدخين.

وأوضح أن هذه التقنية تعتبر من أساليب الطب البديل ويتم خضوع المراجع خلالها لثلاث جلسات وقد يتم زيادتها إلى جلسة أو جلستين منشطتين أخريين، موضحًا أنه ثبت فاعلية هذه التقنية في المساعدة على التوقف عن التدخين خلال الفترة التي شهدت استخدامها.

وأكد أن نسبة النجاح في الإقلاع عن التدخين بين المراجعين تصل إلى 60% مقسمة ما بين الإقلاع التام عن التدخين، حيث تصل النسبة إلى 35% وبين القليل من التدخين والذي يصل إلى 25%، موضحًا أن المركز يضم أخصائيين نفسيين لتقديم المشورة النفسيّة وتشجيع الحالات على الاستمرار في التوقّف عن التدخين وتحفيز الدوافع لديهم، بالإضافة إلى أطباء مُتخصصين في مكافحة التدخين والإقلاع عنه ومُثقفين صحيين فضلًا عن طاقم تمريضي مُتخصص.

ولفت إلى أنه بمجرد حضور المراجع إلى المركز يتم تسجيل جميع بياناته ثم أخذ القياسات الحيوية ثم يتم مقابلة الممرضة التي تقوم بسؤاله عن بعض البيانات مثل أنواع التدخين أو التبغ الذي يتناوله والفترة الزمنيّة التي بدأ فيها التدخين وهل تناول أي أدوية من قبل أم لا.

وأضاف: إن الخطوة التالية التي يخضع لها المراجع هي القيام بقياس درجة الإدمان وقياس نسبة أول أكسيد الكربون بالرئة ووظائف الرئة، وذلك من خلال جهاز جديد لهذا الغرض، ثم يدخل المُراجع إلى الطبيب ويقوم الطبيب بالاستماع إليه ويشرح له أضرار التدخين وفوائد الإقلاع عنه.

أوضح أنه بعد ذلك يقوم المراجع بمقابلة الأخصائي النفسي الذي يقوم بتقديم نصائح وإرشادات لتعديل السلوك وتحفيز الرغبة في الإقلاع عن التدخين، لافتًا إلى أنه يتم تخصيص 6 زيارات أو متابعات للمراجع إلى المركز، كما تكون هناك متابعة تليفونية في حال احتاج المراجع لذلك لضمان المتابعة المُستمرة له.

وأوضح أن المُدخن قد يتعرّض إلى انتكاسة في طريق التوقف عن التدخين، وهذا الأمر يعتبر ظاهرة طبيعية، ويجب أن يدرك المدخن ذلك، موضحًا أن هذه الانتكاسة ترجع إلى القوة الإدمانية للنيكوتين كما أنه لا يمكن إجبار المُدخن على الإقلاع عن التدخين إلا إذا كانت لديه إرادة حقيقية للإقلاع عنه.

وتابع: إنه لا يتم إطلاق اسم مريض على المدخن ولكن نطلق عليه اسم مُراجع أو مُدخن لأنه ليس مريضًا إلا إذا كانت هناك مضاعفات عضوية بسبب التدخين، لافتًا إلى أنه بمجرد التوقّف عن التدخين يتخلص الجسم تلقائيًا من النيكوتين خلال 3 أيام فقط وهي المادة الأساسيّة المسؤولة عن إدمان التبغ.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X