fbpx
المحليات
محلات بيع الأقمشة والعود والخياطين .. الأكثر إقبالًا

العيد ينعش حركة البيع بسوق واقف

محلات السوق تضم أجود البضائع بأفضل الأسعار

العود الموروكي الأعلى سعرًا ب 250 ريالًا للتولة

محلات الأقمشة توفر كافة النوعيات المفضلة للشباب

الدوحة – حسين أبوندا:

شهدت حركة البيع في محلات سوق واقف انتعاشًا ملحوظًا مع اقتراب عيد الأضحى المُبارك، حيث حرص العديد من المواطنين والمقيمين على شراء معظم احتياجاتهم من السوق الذي يضم في أروقته محلات مختلفة لبيع السلع والمستلزمات المهمة، وفي مقدمتها محلات الأقمشة والعطور والبخور والخياطين، ومحلات الحلويات والهدايا والمكسرات والمستلزمات الرجاليّة.

الراية رصدت الإقبال الكبير على السوق الذي يعد من الأسواق المهمة لشريحة كبيرة من المستهلكين، وحرص أصحاب المحلات على توفير مختلف البضائع لاعتبار موسم عيد الأضحى المبارك من أهم مواسم البيع، كما التقت بعدد من المواطنين الذين أشاروا إلى أن سوق واقف يضم محلات متخصصة في بيع الأقمشة بأسعار مناسبة مقارنة بالمحلات الخارجية التي تبيعها بأسعار مرتفعة فضلًا عن محلات بيع العود والعطور التي يتوفر فيها أجود الأنواع المستوردة من الهند وماليزيا وإندونيسيا والعود الموروكي، مشيرين إلى أن المستهلك يستطيع أن يشتري معظم احتياجاته من سوق واقف دون الحاجة للذهاب لأي محلات أخرى.

وأكد بائعون لـ الراية أن لديهم تشكيلة متنوّعة من البضائع والمستلزمات التي حرصوا على جلبها من تجار الجملة واستيرادها من بلدان مختلفة، حيث وفر بائعو الأقمشة النوعيات التي يفضلها المواطنون من الأقمشة البيضاء مثل الشكيبو واللكزس والتيوبو، كما حرصت محلات الهدايا والحلويات على ابتكار نوعيات مختلفة من باقات العرض تضم عبارة «عيدكم مبارك»، أما بالنسبة للمكسرات فحرصت المحلات على توفير تشكيلة متنوعة وبأسعار مناسبة، كما تقوم محلات الخياطة بالعمل لساعات طويلة للانتهاء من طلبات الزبائن قبل حلول عيد الأضحى المبارك، وهناك محلات أوقفت استقبال الطلبات الجديدة بسبب الضغط الهائل على التفصيل. وأشاروا إلى أن نسبة كبيرة من المواطنين والمقيمين يفضلون شراء السلع من محلات سوق واقف لأسباب مختلفة تبدأ من سهولة العثور على أي سلعة يحتاجون إليها، بالإضافة إلى أن أسعار محلات السوق هي الأقل بين جميع المحلات الأخرى وأخيرًا جودة المنتجات التي يعرضونها لا سيما مع حرصهم على تجنب عرض المنتجات ذات الجودة الرديئة.

البخور والعود

وأشار مرعي الهاجري إلى أن البخور والعود والعطور من المستلزمات المهمة التي لا بد أن تكون متوفرة في أي منزل طيلة أيام السنة لكن يزداد الطلب عليها في العيد لتطييب المنازل لاستقبال الضيوف، مشيرًا إلى أنه لاحظ ارتفاع نسبة الإقبال على هذه السلعة المهمة قبل عيد الأضحى المبارك مع قرار رفع القيود التدريجي الذي سيسمح للمجموعات بالتزاور وفقًا لضوابط معينة. وأكد أن ما يميّز سوق واقف هو توفر كافة احتياجات المتسوّقين من مواد التطييب وخاصة العود الذي تبيعه المحلات بأسعار مناسبة وأقل كثيرًا من المحلات الأخرى المتوفرة في بعض المجمعات التجارية، لافتًا إلى أنه لاحظ وجود فارق كبير بين سعر العود في المحلات الكبيرة والشهيرة وبين محلات سوق واقف رغم أن الخامة واحدة والمصدر واحد.

أقمشة الثوب

وبدوره أشار حمد الأنصاري إلى أن الأقمشة التي تباع في محلات سوق واقف هي الأفضل والأقل سعرًا مقارنة بالمحلات الأخرى المنتشرة في المجمعات والشوارع التجارية، وهي أقل منها بمبلغ يتراوح من 150 إلى 200 ريال رغم أنها من نفس النوعية والعلامة التجارية، لافتًا إلى أن معظم الشباب القطري يحرصون على شراء (طاقة) من القماش من محلات سوق واقف لتفصيل ما بين 6 إلى 7 ثياب بدلًا من شراء الأقمشة من محل الخياطة الذي يكون سعره أعلى.

ولفت إلى أن ما يميّز سوق واقف أيضًا هو أن العاملين في المحلات يحرصون على تلبية كافة متطلبات الزبائن من الأقمشة التي يفضّلها الشباب وهي في الغالب اللكزس والشكيبو والتيوبو وتلك النوعيات تعد الأجود ومنها نوعيات ذات جودة متوسطة وأخرى عالية، وفي النهاية يستطيع الزبون اختيار النوع الذي يناسبه، مؤكدًا أن زبائن السوق لديهم فرصة لمساومة البائعين والحصول على الأقمشة بسعر مناسب.

واعتبر عبدالرحمن الجعيدي أن أسعار الخياطين بسوق واقف مناسبة، حيث ينتشر عشرات الخياطين في أماكن مختلفة من السوق ويتميزون بأن لديهم خبرة كبيرة في حياكة الثياب بطريقة ترضي الزبائن، وليس كما يظن البعض بأنها عادية أو دون المستوى، مؤكدًا أن أسعار التفصيل تتراوح من 40 إلى 60 ريالًا، وهناك مجال للزبون للمفاصلة في حال قام بتفصيل عدة أثواب. وأوضح أنه يفضل شراء القماش من الخياط نفسه خاصة أنه يفصل فقط ثوبين للعيد وليس بحاجة لشراء طاقة كاملة، معتبرًا أن سعر الثوب الواحد لا يتعدى 130 ريالًا وهو مناسب مقارنة بأسعار بعض محلات الخياطة الجديدة التي تفصل الثوب الواحد بسعر 400 أو 500 ريال.

انتعاش حركة البيع

قال أجياد أنصاري (بائع): إن المحل يحرص على توفير نوعيات مختلفة من العود والبخور التي يفضل المستهلكون شراءها، وفي مقدمتها الأنواع الهندية والماليزية والإندونيسية والبرومية بالإضافة إلى العود الموروكي الكبير الذي يفضل المواطنون استخدامه لتطييب المجالس الكبيرة وهو أحدث الأنواع التي يحرصون على توفيرها مؤخرًا، مشيرًا إلى أن سعر تولة العود الهندي يتراوح من 100 إلى 150 ريالًا، أما الماليزي فيباع ب 200 ريال للتولة والإندونيسي ب 130 ريالًا والموروكي الذي يعد الأعلى سعرًا وجودة فيباع بسعر 250 ريالًا للتولة الواحدة.

وأوضح أن المحل يعرض أنواعًا أخرى من العود المعطر بدهن العود أو المسك أو اللبان وأسعار العلبة الصغيرة منها ب 150 ريالًا، أما العلبة الكبيرة فيبيعونها ب 200 ريال، لافتًا إلى أن هناك إقبالًا على البخور المعمول الذي يعد من أكثر الأنواع التي يحرص على شرائها معظم شرائح المجتمع لسعرها المناسب ورائحتها الطيبة.

وأشار أبو الأنس محمد (مدير محل عطور) إلى أن نسبة الإقبال في الوقت الحالي كبيرة لشراء مختلف أنواع البخور والعطور والعود وذلك مع اقتراب عيد الأضحى المبارك الذي يحرص فيه المواطنون على تطييب منازلهم استعدادًا لاستقبال ضيوفهم، معتبرًا أن العود الذي يوفره يتنوع بين الهندي والماليزي والإندونيسي وجميعها تباع بأسعار مناسبة وفي المتناول كما يتوفر لديه تشكيلة مختلفة من الزيوت العطرية التي يقبل على شرائها عدد كبير من الزبائن.

وبدوره أوضح علي عبدالله (مدير محل للحلويات) أن المحل يوفر الحلويات القطرية مثل الرهش والزلابيا والحلوى القطرية الشهيرة ومكوناتها النشا والهيل والزعفران، والسمبوسة، وكل تلك النوعيات يفضل المواطنون شراءها لتقديمها لضيوفهم في العيد، لافتًا إلى أن نسبة الإقبال على المحل ارتفعت قبل يومين وستزيد قبل حلول العيد بأيام قليلة لتصل إلى أعلى مستوى.

ولفت إلى أن الحلويات الشعبية هي المُفضلة لدى شريحة كبيرة من المواطنين خاصة أن النوعيات التي يعرضها المحل كانت النساء القطريات في السابق تقوم بإعدادها في المنزل ولكن في الفترة الحالية لا يوجد سوى عدد قليل من النساء ممن يتقنّ صناعتها ما يدفعهن لشرائها من المحلات المُنتشرة في سوق واقف.

وأكد رضا فرج أن المحل يوفر نوعيات مختلفة من الحلويات والمكسرات والفاكهة المجففة بجميع أنواعها، وبسعر مناسب مقارنة بأسعار المحلات الأخرى خارج سوق واقف، مشيرًا إلى أن كيلو المكسرات المشكّلة يتراوح من 55 إلى 70 ريالًا أما الفاكهة المجففة فيتراوح سعر الكيلو من 40 إلى 50 ريالًا والحلويات من 30 إلى 50 ريالًا للكيلو.

ولفت إلى أن المحل يوفر أيضًا أجود أنواع البهارات الآسيوية وتلك النوعيات أيضًا تشهد رواجًا في المناسبات، خاصة أن الزبائن الذين يأتون لشراء المكسرات يفضلون أن يشتروا أيضًا البهارات حتى لا يضطروا للعودة مرة أخرى إلى السوق في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X