fbpx
كتاب الراية

من حقيبتي… هناك من يسعى لتدمير الطفولة

المحاولة في الابتعاد عن نظرية المؤامرة في بعض الأمور تصطدم بصخور من الحقائق لا يمكن أن تصل في آخر الأمر إلا أن تسلم مُرغمًا أنها مؤامرة مُدبّرة ومن جهات قد لا نعرفها، ولكن نرى واضحًا سمعتها غير السوية، وهي لتكمل مهمتها، فإنها تعمل عن طريق الوكلاء الذين يتغلغلون في المنظمات العالميّة كأسلوب لإنشاء غطاء قانوني يبعد الجهات المشبوهة التي ينتمون لها، لقد تغلغلوا في منظمة اليونيسف وهي تسمّى أيضًا منظمة الأمم المتحدة للطفولة التي تأسست في 11 ديسمبر 1946 فور انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتُموَّل بالتبرعات لتلبية احتياجات الأطفال في أوروبا بعد أن فقدوا الآباء والأمهات، وعندما لُبيت احتياجات أطفال أوروبا، استمرّت اليونيسف في عملها بعد الحرب بوصفها مُنظمة تابعة للأمم المتحدة، والمكرّسة للأطفال على وجه الحصر، وهي المفوضة من قِبل حكومات العالم لتعزيز وحماية حقوق الأطفال ورفاهيتهم، ولها شركاء من المنظمات الدولية غير الحكومية، موجودة في 158 دولة تمارس فيها اليونيسف نشاطها، كما يتم التشاور مع المنظمات غير الحكومية في المقر الرئيسي حول صياغة السياسة الخاصّة بالأطفال، وفي تقرير أبريل 2021 نشرت اليونيسف موضوعًا حول «أدوات ضمان العمر الرقمي وحقوق الطفل على الإنترنت»، أثارت فيه قلقًا واسع النطاق بين خبراء ودعاة سلامة الأطفال، وهو أنه من حق الأطفال حول العالم مشاهدة المواد الإباحية لأنها غير ضارة بصحتهم، وأشارت إلى أن أي جهود لمحاولة منعهم من الوصول لتلك المواد على الإنترنت، قد تعتبر انتهاكًا لحقوق الإنسان، أي أنه ستكون هناك عقوبات على الدول أو الجهات، ويمكن على الأفراد الذين يمنعون الأطفال من مشاهدة الأفلام الإباحية.

ورد الكثير من الخبراء – تقول بعض المواقع إنها أكثر من 600 جهة وبعض الخبراء المتخصصين – على خطورة التقرير والتشكيك في أهدافه، وبدأت تتنامى على مستوى العالم، وليس فقط العالم العربي أو الإسلامي بسبب القيم الأخلاقية التي تربينا عليها ونربّي أطفالنا عليها، وبلسانهم يشيدون بمستوى أخلاق أبنائنا المُلتزمين بها، إن وقوف الجهات المعنيّة في وجه هذا الهجوم المُستهدف للأطفال هو إنقاذ للإنسانية من تلك الخطط المُدمّرة.

[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X