fbpx
المحليات
حذر من استخدام طريق سيلين الساحلي .. سعود العلي لـ الراية:

20 حالة غرق سيارات بسيلين خلال شهرين

برامج الخرائط تعطي طرقًا مختصرة وغير آمنة للوصول لخور العديد

ارتفاع منسوب المياه في الصيف أعلى مقارنة بفصل الشتاء

تجنب المرور فوق المساحات المائية على الشاطئ

ترك مسافة آمنة لا تقل عن 50 مترًا من الشاطئ

الدوحة – حسين أبوندا:

كشف السيد سعود العلي، مسؤول وحدة سيلين بقطاع المحميات الطبيعيّة بوزارة البلدية والبيئة، أن حالات غرق السيارات على شاطئَي سيلين وخور العديد بلغت 20 حالة خلال الشهرين الماضيين، مؤكدًا أن تكرار حوادث غرق السيارات في فصل الصيف يعود إلى ارتفاع منسوب المياه بشكل أعلى مُقارنة بفصل الشتاء وزيادة حدوث ظاهرة «المقاطع» على الشاطئ، وهي مساحة معينة من الماء تمتدّ وتتوغّل داخل اليابسة، وبعض مُستخدمي طريق سيلين الساحلي يقومون بالمرور من فوق تلك المياه ظنًا منهم أنها ليست عميقة وآمنة لمرور المركبة، لكن يحدث العكس في الغالب ويتعرّضون للغرق.

ودعا العلي روّاد الشواطئ إلى ترك مسافة آمنة لا تقلّ عن 50 مترًا من الشاطئ، خاصة أن بعض الزوّار ممن يتواجدون بجوار الشاطئ مُباشرة يظنون أنهم آمنون ولا يشعرون بحالة المدّ إلا بعد فوات الأوان ومُحاصرة المياه للمركبة من جميع الاتجاهات وصعوبة العودة إلى اليابسة؛ ما يؤدّي لغرقها بالكامل في معظم الحالات، لافتًا إلى أن إدارة خفر السواحل تقوم بانتشال ركاب السيارة فورًا من داخل المياه إلى بر الأمان كما تقوم فرق الإنقاذ التطوّعية بسحب السيارات إلى الساحل.

وحذّر العلي من اعتماد زوّار منطقتَي سيلين وخور العديد على برامج الخرائط الذي يُعطي غالبًا إحداثيات غير آمنة في الغالب تدفع صاحب المركبة للمرور في مسارات خطيرة فوق المياه، موجهًا نصيحة بعدم القيادة عبر الطريق الساحلي خلال فصل الصيف، أو الذهاب برفقة شخص لديه خبرة بمنطقتَي خور العديد وسيلين.

  • التأني في القيادة لتجنب «القص» و«الحقن» فوق الطعوس

كما حذّر من المخاطر التي تواجه مُستخدمي الطعوس للوصول إلى منطقة خور العديد، المتمثلة في ظاهرتَي «القص» و«الحقن» خلال فصل الصيف وأوقات هبوب الرياح القوية، و«القص» هو نهاية الطعس الذي يكون على منحدر بدرجة 90، أما «الحقن» فهو منخفض وسط منطقة رملية ويكون انخفاضه حادًا من جميع الاتجاهات، ويتكوّن بفعل الرياح القوية، يتخذ شكلًا مخروطيًا، وخطورتها تكمن في ارتكاز مقدمة السيارة إذا هوت وسطها، ما يصعب عملية سحبها.

  • «خفر السواحل» تنتشل ركاب السيارة إلى بر الأمان
  • فرق الإنقاذ التطوعية تتلقى بلاغات لسحب السيارات الغارقة

وشدّد على ضرورة تجنب زيارة خور العديد لبعض الفئات وهم أصحاب السيارات الصغيرة والأشخاص الذين لا يملكون خبرة في القيادة على الرمال والطعوس، والأشخاص الذين يزورون المنطقة لأول مرة، لافتًا إلى ضرورة القيادة خلف شخص لديه خبرة في معالم المنطقة، كما لا بد من اتباع عدد من الإجراءات التي تضمن سلامتهم أثناء الخروج لمنطقتَي سيلين وخور العديد أولها التأكّد من سلامة السيارة وعدم وجود أعطال بها وسلامة الإطارات وتوفير أكبر كمية من المياه والسوائل مع ضرورة التأكّد من وجود شحن كافٍ في الهاتف النقال وجلب شاحن خارجي أو شاحن في المركبة لتجنب انتهاء بطارية الهاتف، وذلك حتى يستطيعوا طلب المُساعدة عند مواجهتهم لأي حدث عارض. وبخصوص النظافة على شاطئ سيلين وتكرار ظاهرة ترك المُخلفات، أكد أنه تمّ تحرير ما يزيد على 200 محضر ضبط ومُخالفة بيئية متعلقة بإلقاء مخلفات على الشاطئ خلال شهرين ونصف الشهر ضد أشخاص لم يلتزموا بنظافة الشاطئ وتركوا المخلفات وراءهم، وأشخاص قاموا بإشعال النيران مباشرة على الرمال، مُشيرًا إلى أن قطاع المحميات الطبيعيّة في سيلين لديه فريق مُجهز بالمعدّات الحديثة والمركبات مُخصص فقط لتنظيف شاطئ سيلين يبدأ العمل كل يوم في الفترة الصباحيّة، كما يضاعف الفريق عمله يوم الجمعة، ويتم تنظيف الشاطئ في الفترتين الصباحية والمسائية.

وأوضح أن منطقتَي سيلين وخور العديد تخضعان لرقابة على مدار الساعة من المُفتشين البيئيين ويقومون في حال مشاهدة أي فعل مُخالف لقانون النظافة العامة بضبط المُتسبّب وإصدار مخالفة في حقه وتحويلها للنيابة العامة، لافتًا إلى أن بعض الحالات تنتهي بالصلح بعد قيام المُخالف بدفع 500 ريال وفقًا لقانون رقم 18 لسنة 2017 بشأن النظافة العامّة. وأوصى العلي الجمهور بتنظيف أماكنهم قبل مُغادرة الشاطئ مع ضرورة عدم إشعال النيران مباشرة على رمال الشاطئ، وعدم حفر رمال الشاطئ لوضع «البراميل» الخاصّة بعملية شواء اللحوم أو ما يُطلق عليها «براميل المندي».

وأكد استمرار قرار منع صيد الأسماك باستخدام الفرود على شاطئَي سيلين وخور العديد؛ حفاظًا على الحياة الفطريّة وحماية للثروة السمكيّة، فضلًا عن استخدام شباك الصيد لصيد الأسماك في منطقتَي خور العديد أو بداية سيلين، لافتًا إلى أنه يسمح بوضع الشباك المُصرّح بها من إدارة الثروة السمكيّة من الجهة الجنوبيّة لطعس العوائل حتى نهاية حدود منطقة سيلين وتقع بالتحديد قبل طعس الدوبة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X