fbpx
فنون وثقافة
عبر مخطط برامجي يتسم بالتنوع والثراء

الجزيرة الوثائقية تستحضر أجواء فرحة العيد

الدوحة – الراية:

أطلقت قناة الجزيرة الوثائقية خريطتها البرامجيّة الخاصّة بعيد الأضحى المبارك، التي تستحضر من خلالها أجواء هذه الأيام المُباركة، عبر مجموعة من الأفلام التي ترصد رحلة الحج، وكذلك فرحة المُسلمين باستقبال العيد، والعادات والتقاليد التي تتزامن مع هذه المناسبة. وانطلق المُخطط هذا الأسبوع بفيلم «صدى العيد» الذي يرصد الأبعاد الروحية والاجتماعيّة من خلال تتبع رحلة الانطلاق إلى مكة المكرمة والعودة منها. كما عرض أمس فيلم «رحلة الحج»، الذي يرصد رحلة الحج بكل أبعادها الروحية والاجتماعيّة، ويتابع من خلالها رحلة الانطلاق إلى مكة المكرمة والعودة منها.

فيما سيتواصل المُخطط يوم 21 يوليو بمجموعة متنوّعة من الأعمال المميّزة، تبدأ بفيلم «رحلة العود»، وهي سلسلة وثائقية من أربع حلقات تسافر بنا إلى الحضارات التي تبنّت آلة العود، واستلهمت منه صناعة بعض آلاتها الموسيقيّة. كما يعرض أيضًا «الأزياء التقليدية» وهي سلسلة تعرّفنا بالأزياء التقليدية في بعض البلدان الإسلامية ونكتشف من خلالها الوظائف الاجتماعية والحضارية التاريخية المُرتبطة بها. وفي فيلم «مهن وطقوس» ترافق هذه الوثائقية خمسة شباب في رحلتهم لأداء مناسك الحج للمرة الأولى، وما ستحمله هذه الرحلة من ذكريات وشجون.

وفي يوم 23 يوليو يعرض فيلم «مطلوب عروس» الذي يأخذ المُشاهدين في رحلة من أعالي جبل جرزيم في مدينة نابلس الفلسطينية إلى كييف عاصمة أوكرانيا للبحث عن عروس، حيث إن هناك عددًا كبيرًا من شبان الطائفة السامرية قد فاته قطار الزواج بسبب شحّ عدد البنات في الطائفة الصغرى في العالم، التي لا يصل عددها الألف نسمة، فالسامريون لهم عادات وتقاليد صعبة، فهم يتزوجون من بعضهم بعضًا ويعيشون صراع البقاء، حاول السامريون تجاوز هذه المعضلة التي تؤثّر على واقعهم الاجتماعي والسكّاني، فكان الزواج من فتيات يعتنقن الديانة السامرية هو الحل، ولهذا قدّم الكاهن الأكبر قبل عشر سنوات فتوى جديدة تسمح بالزواج من خارج الطائفة على أن تصبح سامرية، وبادر ابنه الأكبر بخوض التجربة الأولى في تاريخ الطائفة وذهب إلى أوكرانيا وأحضر عروسًا له، وهي بدورها بدأت باستقطاب الأوكرانيات، وتشجع الشباب السامري على التوجّه إلى مكاتب الزواج في بلدها واختيار عروس عبر الصور أو العرض ودفع المال. ومن خلال أحداث الفيلم يعايش المُشاهد واقعًا أقرب إلى الخيال في تجربة الشبان في الطائفة وصفقات الزواج فيها، فالهروب من الوحدة هو ما يسعى له كل شاب عَزَب خوفًا من واقع مرير تسكنه الوحدة والهواجس النفسيّة التي تعيش بداخله.

ويختتم المخطط يوم 24 يوليو بفيلمين الأول بعنوان «أبو عرب- حادي العودة»، وهو وثائقي عن حياة المُغني والشاعر الفلسطيني «أبو عرب» الذاكرة الحيّة للتراث الغنائي الفلسطيني، حيث يُسلط الفيلم الضوء على ثورته التي قدمها على طريقته الخاصّة. وأخيرًا فيلم «لحن بليغ» عن قصّة حياة الملحن المصري بليغ حمدي، بشقيه الذاتي والموسيقى، حيث يستعرض الفيلم البصمة الفنية التي تركها من خلال عشرات الألحان بداية من أم كلثوم وانتهاءً بتلحينه للشباب، ليقترب من مسيرته في تسلسل زمني سيطر فيه بليغ حمدي على الوجدان العربي والمصري فترة زادت على خمسين عامًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X