المحليات
البلدية هي الأكثر مبيعًا .. تجار لـ الراية :

30 % ارتفاعًا في مبيعات الأضاحي بسوق أم صلال

1600 للبلدي و1550 للسوري و1300 للإيراني و1200 للتركي

توقعات بارتفاع المبيعات يوم عرفة وأول وثاني أيام العيد

مقصب آلي مجهز بطاقة إنتاجية تتجاوز 1000 رأس يوميًا

وفرة في المعروض من مختلف أنواع الخراف

رقابة صحية مشددة على كافة الأضاحي بالسوق

الدوحة – إبراهيم صلاح:

يشهد سوق الحلال بسوق أم صلال المركزي إقبالًا من المواطنين والمُقيمين على شراء الأضاحي مع اقتراب حلول عيد الأضحى المُبارك، حيث ارتفعت نسبة المبيعات إلى 30%، وأكد تجّار التقتهم الراية خلال جولة في السوق زيادة إقبال الزبائن على السوق الذي افتتح منذ عدة أشهر، موضحين أن الإقبال على شراء الأضاحي يزداد قبل العيد بثلاثة أيام ويصل ذروته في يوم عرفة، حيث يفضل العديد من المواطنين والمُقيمين شراء الأضاحي دون تحمّل عناء رعايتها لفترة كبيرة، مُتوقعين أن تُحقق مبيعاتهم مزيدًا من النمو خلال أول وثاني أيام عيد الأضحى المبارك.

وبيّن هؤلاء زيادة الإقبال على شراء الخراف البلديّة في المقام الأول ب 1600 ريال، تليها الخراف السورية ب 1550، ومن ثم الإيرانية ب 1300 ريال، فالتركية ب 1200 ريال، لافتين إلى توفّر مقصب آلي مُجهز بأحدث التجهيزات في موقع السوق الذي تتجاوز طاقته الإنتاجية اليومية 1000 رأس من الأغنام بمختلف أنواعها، وقالوا: إن أسعار الأضاحي لم تشهد أي ارتفاع يُذكر مقارنةً بأسعار العام الماضي.

وتحدّث التجّار عن وفرة في المعروض من الخراف المُختلفة، مُشدّدين على أن كافة الأضاحي في السوق تخضع لمراقبة صحية من قِبل الجهات المُختصة، وذلك من أجل الحفاظ على الصحة العامّة، لافتين إلى تفضيل العديد من المواطنين شراء الأضاحي ضمن مبادرة دعم أسعار الأضاحي التابعة للمبادرة الوطنيّة المُشتركة لتشجيع الإنتاج المحلي ودعم أسعار لحوم الأغنام في ظل انخفاض أسعارها مقارنةً بالأسعار غير المدعومة.

في البداية أكد عايد براث، تاجر خراف، زيادة الإقبال تدريجيًا خلال الفترة الماضية مع اقتراب عيد الأضحى المبارك على شراء الأضاحي سواء البلدية أو السورية والإيرانية مع زيادة في المبيعات بنسب تصل إلى 30%.

وقال: تم افتتاح السوق مؤخرًا، وما زال الزبائن في مرحلة التعرّف على موقع السوق حتى الآن، لكن مع اقتراب عيد الأضحى بدأ الزبائن بالقدوم بشكل أكبر، وأضاف: أسعار الخراف في سوق الحلال بالسوق المركزي شبه ثابتة، حيث تُباع الأضاحي البلدية ب 1600 ريال، والسورية ب 1550 والإيرانية ب 1300 ريال، أما التركية فتباع ب 1200 ريال.

زيادة الإقبال

من جانبه توقع أحمد محمد، تاجر خراف، زيادة الإقبال على الشراء بشكل مُضاعف قبل حلول عيد الأضحى المبارك بثلاثة أيام، ويزيد خلال يوم عرفة وأول وثاني أيام العيد، حيث إن هناك عددًا كبيرًا من المواطنين والمقيمين يقومون بشراء أكثر من أضحية، وأضاف: يفضل العديد من المواطنين والمُقيمين شراء الأضاحي دون تحمّل عناء رعايتها لفترة كبيرة، لذلك تزيد مبيعات الأضاحي تدريجيًا مع اقتراب العيد، لتصل الذروة خلال يوم عرفة وأول أيام العيد، مؤكدًا أن هناك وفرة في المعروض من الخراف المُختلفة، إلى جانب أن كافة الأضاحي في السوق تخضع لمُراقبة صحية شديدة من قِبل الجهات المختصة، وذلك من أجل الحفاظ على الصحة العامة.

مقصب متكامل

إلى ذلك أكد محمد مبارك، تاجر خراف، توفر مقصب متكامل بموقع سوق أم صلال المركزي الذي تتجاوز طاقته الإنتاجية يوميًا 1000 رأس من الأغنام بمختلف أنواعها، إلى جانب توفر مواقف السيارات والعاملين، ما يسهل كثيرًا من عملية البيع والشراء والتحميل، فضلًا عن تجهيز موقع سوق الحلال بمواقف تساعد ذوي الإعاقة على الشراء دون عناء.

وقال: إن أسعار الأضاحي في كل عام مُرتبطة بأعداد الأضاحي المتوفرة في السوق، وبالتالي فإن العرض والطلب هما المُتحكمان الرئيسيان في قيمة الأضحية وليس الثمن الفعلي، ومع نجاح مبادرة الأضاحي ساهمت كثيرًا في خفض الأسعار ومنع الاستغلال الذي كان متواجدًا من البعض خلال السنوات الماضية في ظل عدم وجود أي منفذ آخر أمام المُضحي، وبالتالي استغلاله بشكل كبير.

وأضاف: مع تطوّر إنتاجية العزب في مختلف مناطق البلاد، واتجاه العديد من المُربين إلى مضاعفة الإنتاج المحلي ساهم كذلك في استقرار الأسعار.

خراف المبادرة

بدوره يؤكد محمد حمدان، تاجر خراف، تفضيل العديد من المواطنين شراء الأضاحي من المبادرة الوطنيّة المشتركة لتشجيع الإنتاج المحلي ودعم أسعار لحوم الأغنام في ظل انخفاض أسعارها مقارنةً بالأسعار غير المدعومة، ما أثر بشكل كبير على السوق، لكن هناك العديد من المواطنين يفضلون شراء أكثر من أضحية.

وقال: هناك فرق سعر بين الأضاحي المدعومة وغير المدعومة، لكن نحن كتجار نحرص بشكل كبير على العناية بالأضاحي بشكل كبير من الرعاية والتغذية، حيث إن كافة الأضاحي البلدية التي يتم بيعها قد تم جلبها مُباشرةً من أصحاب العزب.

تشتت الزبائن

وقال أحمد العمري، تاجر خراف: هناك تشتت للزبائن في شراء الأضاحي والخراف بشكل عام ما بين سوق الحلال بسوق أم صلال المركزي وساحة المواشي بالمزروعة، حيث إن موقعي السوقين يفصل بينهما الطريق الرئيسي الذي لا يتعدّى عشرات الأمتار.

وأضاف: لا نعلم مصير ساحة المواشي بالمزروعة، وهل ستستمر في عملها أم ستتوقف، لأن موقع السوقين في منطقة واحدة، ومع التجهيزات العديدة لسوق أم صلال المركزي، سيكون هو الوجهة الفُضلى للمُستهلكين مُستقبلًا في ظل توفّر المواقف المُنظمة والمقصب المُجهز إلى جانب عدد كافٍ من الحظائر التي توفّر مُختلف أنواع الخراف.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X