fbpx
كتاب الراية

صحتك مع البحر… أطعمة تداوي أمراض الجهاز التنفسي

الزنك يحد من انتشار بعض الفيروسات ويقوي جهاز المناعة ويحد من حرية الأمراض

قبل أن يتحول الطب إلى علم يعتمد على البحث والتجربة العلمية، ويستعين بفروع العلم الأخرى، كان في بدايته يعتمد على تجربة الخطأ والصواب، وقبل أن يتعرف الإنسان على العقاقير الطبية المنشأ، المشتقة من مركبات كيميائية كان أقرب إلى الطبيعة، فيستعين بالنباتات ليسد جوعه ويؤمّن الطاقة الضرورية لجسمه، وقد كان الإنسان يسد جوعه بالثمار والجوزيات والحبوب وجذور النباتات، ثم بدأ رويدًا رويدًا يميّز بين الضار والمفيد، وبين الشافي والسام المميت من خيرات الطبيعة الجاهزة، ذاهبا في رحلة طويلة من تجربة الخطأ والصواب ولاكتشاف النباتات والأعشاب الضارّ منها، والشافي (المليّن منها للمعدة والمخفض للحرارة والمخفف للسعال و…. المثير للتقيؤ والاستفراغ، والمسبب للآلام والتسمم و…). وراح الإنسان يتداول المعلومات المكتشفة ثم ينقلها من جيل إلى جيل، حتى صارت تشكل نواة ما يسمى بالطب الشعبي.

إن أمراض الجهاز التنفسي ابتداءً من نزلات البرد، وامتدادًا إلى الربو والتهابات القصبة الهوائية، تشكل أحيانًا مشاكل جدية بحاجة إلى معالجة سريعة ومسؤولة.

المواد الغذائية التي تقاوم هذه الأمراض هي: الثوم، البصل، الخردل والفلفل الحار، لأن هذه المواد مسهّلة للتنفس. الثوم يزيل الخمول، ينظف المجاري المصابة، يساعد على إخراج البلغم، ويزيل التقلص في القصبة الهوائية الذي يرافق الإصابات المرضية المذكورة. البصل يتمتع بخواص مضادة للالتهابات ومضادة للهستامين، ويخفف من التهابات القصبة الهوائية. أما الخردل والفلفل الحار فيقومان بعملية تنظيف المجاري الهوائية من البلغم المتشكل فيها.

وإضافة إلى البصل -أيضًا- يتمتع الشاي بفعالية ضد الربو لأنه يحتوي على التيوفيلين. كما أن العسل أثبت فعاليته ضد أمراض الحساسية التي تصيب الجهاز التنفسي.

الزكام والأنفلونزا هما حالتان من الإصابات الفيروسية، ونتيجة للزكام مثلًا يتعرض الجسم أثناء مقاومته، لنوع من الالتهابات في الجيوب الأنفية وفي الحلق، الإنفلونزا يمكن أن تقود إلى ارتفاع في الحرارة وإلى آلام وإحساس بالوهن، ولقد أثبتت الأبحاث أن فيتامين C وفيتامين A اللذين ينشّطان في العادة جهاز المناعة يلعبان دورًا في تخفيف وقع الزكام على المريض، وفي اختصار مدة المرض. أما المصادر الغنية بالفيتامينين C و A فمعروفة نذكر منها الجوافة، البقدونس، الفلفل، المانجو، الملفوف، البندورة، الحمضيات والجزر.

ومن المواد الغذائية المفيدة في حالات الزكام نذكر أيضًا المحار، اللوز والمأكولات التي تحتوي على الزنك (مثل بذور اليقطين، الكبد واللبن الزبادي) لأن الزنك يحد من انتشار بعض الفيروسات ويقوي جهاز المناعة ويحد من حرية الأمراض. وينصح أيضًا بالبندورة والبصل والتفاح، والشاي الأخضر يقاوم الفيروسات المسببة للأنفلونزا. ومن المواد المساعدة في حالات الرشح والأنفلونزا نذكر أيضًا البصل والثوم والجرجير والزنجبيل والشمر والعسل.

و«لمعالجة» الأنفلونزا يجب الإكثار من تناول السوائل خاصة العصير الطازج والزهورات والحساء، مع التخفيف من تناول السكر والمواد الدسمة ومشتقات الحليب، لأن هذه المواد تؤخر الشفاء.

عند معرفه نوع المرض ومسبباته نستطيع تحديد نوع الطعام الذي نحتاجه ومكوناته الصحية.

ودمتم لي سالمين

 [email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X