fbpx
المحليات
سنة مؤكدة في قول أكثر أهل العلم.. دعاة ل الراية:

نحر الأضاحي أفضل الأعمال يوم العيد

الأضحية لا بد أن تكون من بهيمة الأنعام ولا تجوز من غيرها

يجوز التوكيل في الأضحية ويجب أن تكون خالية من العيوب

لا تُسمى الأضحية أضحية إلا إذا تم ذبحها بعد صلاة العيد

يجوز ذبح الأضحية ليلًا ونهارًا والذبح في النهار أولى

الدوحة- نشأت أمين:

أكد عدد من الدعاة أن نحر الأضاحي من أفضل الأعمال التي يمكن أن يؤديها الإنسان يوم العيد، مشيرين إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث «مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عمَلًا أحَبَّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِنْ هراقةِ دَمٍ، وإنَّهُ ليَأْتِي يَوْمَ القِيامَةِ بِقُرُونِها وأظْلافِها وأشْعارِها، وإنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ بِمَكانٍ قَبْلَ أنْ يَقَعَ على الأرْضِ، فَطِيبُوا بِها نَفْسًا». وقالوا ل الراية إنه مثلما أن الصلاة هي أفضل العبادات البدنية فإن الأضحية هي من أفضل العبادات المالية، لافتين إلى أنه لأهمية الأضحية فقد أكد أهل العلم أنها أعظم ثوابًا من التصدق بثمنها لأنه بالأضحية يجمع الإنسان بين أمرين، الأضحية والصدقة في الوقت نفسه، وشددوا على أن الأضحية لا تُسمى أضحية إلا إذا تم ذبحها بعد صلاة العيد وقبل غروب شمس اليوم الرابع من أيام العيد، وأنها لا بد أن تكون من بهيمة الأنعام كالإبل والبقر والغنم ولا تجوز من غير هذه الأصناف.

الشيخ جاسم الجابر: الشاة تجزئ عن الشخص وأهل بيته

قال فضيلة الشيخ جاسم محمد الجابر أستاذ الشريعة بكلية الشرطة: الأضحية هي ما يذبح من بهيمة الأنعام (الإبل والبقر والغنم) تقربًا إلى الله تعالى في البلد الذي يقيم فيه المضحّي من بعد صلاة عيد النحر إلى آخر أيام التشريق (وهو يوم الثالث عشر من ذي الحجة) بنية الأضحية، حيث قال تعالى: «فصل لربك وانحر» سورة الكوثر، وقال تعالى: «قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين» (ونسكي أي ذبحي) وقال تعالى: «ولكل أمة جعلنا منسكًا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلِموا». وأضاف: الأضحية سُنة مؤكدة في قول أكثر أهل العلم، واتفق العلماء على أن ذبح الأضحية والتصدق بلحمها أفضل من التصدق بقيمتها، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحّى ولا يفعل إلا ما هو أولى وأفضل. وتجزئ الشاة عن الواحد وأهل بيته وعياله لحديث أبي أيوب: كان الرجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحّي بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون، وقال: من شروط الأضحية أن تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم ضأنها ومعزها وأن تبلغ السن المحددة شرعًا فالإبل: خمس سنين، والبقر ما أتم له سنتان، والغنم ما تم له سنة، والضأن: ما تم له نصف سنة. وأكد فضيلته بأنه يجوز ذبح الأضحية ليلًا ونهارًا، والذبح في النهار أولى.

الشيخ شقر الشهواني:

التوكيل في الأضحية قبل الذبح وليس بعده

 

أكد فضيلة الشيخ شقر الشهواني أن الذبح عبادة من أجلّ العبادات، والمسلم مُطالب بأن يذبح في حياته سواء بالعقيقة أو الأضحية أو بالوليمة، والأضحية لا تُسمى أضحية إلا إذا تم ذبحها بعد صلاة العيد وقبل غروب آخر أيام التشريق وهو اليوم الرابع من أيام العيد.

وأوضح أنه بالنسبة للضأن والشاة فإنه لا تجوز فيها المشاركة وإنما يجوز في البقر والإبل ولا تجوز الأضحية إلا من هذه الأصناف، ويجب أن تكون تلك الأضحية خالية من العيوب، ويجوز مباشرة الأضحية كما يجوز عدم مباشرتها بمعنى أن يتم التوكيل فيها، ولكن يجب أن يكون التوكيل قبل أن يتم الذبح لأن من الأخطاء الشائعة أن يذهب البعض إلى المقصب أو إلى شركة ودام، ويقوم بشراء الذبيحة جاهزة، ويعتبرها أضحية، وهذا لا يجوز لأن التوكيل يجب أن يكون قبل الذبح وليس بعده. ولفت إلى أنه من الأخطاء أيضًا عدم القيام بحد شفرة السكين على نحو جيد ما يؤدي إلى تعذيب الحيوان، كما أن البعض وهو يقوم بالذبح يقوم بالشروع في نحر الذبيحة ثم يتوقف قليلًا وهو ما يرهق الأضحية أيضًا ويعذبها.

ولفت الشيخ شقر الشهواني إلى أنه من الظواهر الطيبة التي كانت موجودة هي سماع التكبير والتهليل في هذه الأيام داخل الأسواق والمجمعات التجارية متمنيًا أن يطلب رواد تلك الأسواق من مكاتب الاستقبال بهذه المجمعات أن يقوموا بتشغيلها وأن يبادر القائمون على المجمعات بتشغيلها في هذه الأيام الفاضلة.

د. بدر الدين عثمان: اتّفق الفقهاء على استحباب صيام يوم عرفة

حث فضيلة د. بدر الدين محمد عثمان على صيام يوم عرفة قائلًا: اتّفق الفقهاء جميعًا على استحباب وفضل صيام يوم عرفة، ولم يقل أحدٌ منهم بخِلاف ذلك، وصيامه أفضل من صيام غيره من الأيّام باستثناء صيام فريضة رمضان، ولصيامه فضل عظيم يترتّب عليه؛ فهو يُوجِب مغفرة الله تعالى- للعبد ذنوب سنة قبله وسنة بعده، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ)، كما يُستحَبّ في هذا اليوم الإكثار من الأعمال الصالحة، كالحرص على أداء النوافل، والإكثار من ذِكر الله تعالى، ومن الصدقة في سبيل الله -تعالى-، وقد بيّن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فضل العمل الصالح في هذه الأيّام؛ فقال: (ما مِن أيَّامٍ العمَلُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللَّهِ مِن هذهِ الأيَّامِ العَشر فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ إلَّا رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ فلم يرجِعْ من ذلِكَ بشيءٍ).

وأضاف: يتفضلّ الله سبحانه على عباده في يوم عرفة بعدد من الفضائل؛ إذ يعتق فيه رقاب العباد من النار، ويغفر لهم، قال النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (ما مِن يومٍ أَكْثرَ من أن يُعْتِقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ، عبدًا أو أمةً منَ النَّارِ، مِن يومِ عرفةَ، وأنَّهُ ليَدنو، ثمَّ يُباهي بِهِمُ الملائِكَةَ).

د. إسماعيل العدوي: الأضحية عبادة اتفقت فيها جميع الشرائع والأديان السماوية

أشار د. إسماعيل العدوي إلى أن الأضحية هي سُنة سيدنا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وهديُ محمد صلى الله عليه وسلم وهي من العبادات العظيمة التي جعل الله فيها ثوابًا عظيمًا وهي من العبادات التي اتفقت فيها جميع الشرائع والأمم بغض النظر عما إذا كانت هذه العبادة موجودة حتى الآن أم تم تركها، وقد قال عز وجل في محكم كتابه «وَلِكُلِّ أُمَّة جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ لْأَنْعَامِ» ولأهمية الأضحية فقد قال أهل العلم إنها أعظم ثوابًا من التصدق بثمنها لأنه بالأضحية يجمع الإنسان بين أمرين الأضحية والصدقة.

وأردف: الأضحية كما قال ابن القيم -رحمه الله- وغيره من أهل العلم تقوم مقام الفداء للنفس ولذلك جاء في الحديث الشريف الترغيب فيها وهي من أفضل الأعمال التي يمكن أن يؤديها الإنسان يوم العيد حيث جاء في الحديث» (مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عمَلًا أحَبَّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِنْ هراقةِ دَمٍ، وإنَّهُ ليَأْتِى يَوْمَ القِيامَةِ بِقُرُونِها وأظْلافِها وأشْعارِها، وإنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ بِمَكانٍ قَبْلَ أنْ يَقَعَ على الأرْضِ، فَطِيبُوا بِها نَفْسًا)

وأوضح أن من الحكم في هذا أن بهيمة الأنعام محببة لأصحابها فإن يخرجوها فهذا من كمال الطاعة وابتغاء مرضاة الله عز وجل.

وقال إن نتيجة الأضحية هي حصول التقوى عند العبد فإن الله لن يناله من الأضحية شيئًا كما جاء في كتاب الله عز وجل (لن ينال الله لحومُها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم).

وأشار إلى أنه مثلما أن الصلاة هي أفضل العبادات البدنية فإن الأضحية من أفضل العبادات المالية وقد قال جل وعلا «فصلِّ لربك وانحر».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X