fbpx
كتاب الراية

خارج الحدود… العيد أقبل وأمنياتنا كثيرة

نتمنى أن يكون العيد المقبل مناسبة حقيقية للتلاقي والحياة والفرح والأمل

يأتي عيد الأضحى المُبارك، وفي نفوسنا حاجات وأمنيات بأن يحتفل العالم والناس في العيد المُقبل، وقد أضحى فيروس كورونا من ذكريات الماضي، لا كمامات، ولا إغلاقات، ولا احترازات، وكثير من الودّ الدافئ الذي افتقدناه بالجائحة.

عيدكم مبارك، وتقبل الله طاعتكم، وكل عام وأنتم بخير، عيد أضحى مبارك نتمناه لكل العالم العربي والمُسلمين بكل مكان، عيد سعادة مشرق بالبِشر والتفاؤل لسائر الإنسانية التي تألم أفرادها، فخسروا أحبابًا وأرزاقًا ومساحات رحبة من الحرية والانتقال والاحتفال والسفر والمتع والمقاهي والمطاعم.

وكلنا نأمل ونتفاءل بأن تكون تلك المرحلة القادمة آخر الخسائر ونهاية لكل ما جدّ على العالم من آهات، ومثل ما تقول الأغنية الشعبية «تنذكر ما تنعاد».

هناك العديد من التساؤلات تدور في أذهاننا جميعًا، هل ستعود الحياة كما كانت ؟ هل سنصلي العيد هل سنحج ؟! حُرمنا من صلاة العيد التي تربينا عليها ونفتقد الذهاب فجرًا !! حُرم أطفالنا من هذه العبادة التي ننتظرها ونحترمها ولا نعلم هل سينتهي المدعو كورونا ؟!

سيأتي عيدنا القادم بإذن الله وسيكون ذاك من الذكرى المؤلمة بإذن الله وننساها ونتجاوزها !

افتقدنا العديد من عاداتنا وتقاليدنا بالعيد ورمضان، نتمنى أن نعود، ونتمنى ألا يعود زمن كورونا !

الأجمل في عيد الأضحى هذه السنة معظم المطارات الآن مليئة بالمُسافرين الذين هزموا مخاوفهم واستجابوا لنداءات السلطات بأخذ اللقاحات، والتزموا بالتعليمات الصحيّة، وذهبوا للقاء عائلاتهم وأحبابهم، وقضاء إجازة العيد أو عطلة الصيف.

نلاحظ عودة بعض مظاهر الحياة الطبيعيّة، وهذا مؤشر على انهزام كورونا وارتفاع المناعة النفسيّة التي هي أساس المناعة الجسديّة، ما يؤكد أنّ «كوفيد – 19» ليس سوى فيروس واستطعنا أن نهزمه، رغم شراسته، وتحوّلاته وتحوّراته. لكنّ علماء العالم اجتهدوا وكانوا له بالمرصاد، والجميل أن المنافسة من علماء وأطباء العالم كلهم بإخلاص وتفانٍ يتسابقون بأبحاثهم وعلمهم فقط ليجعلوا حياتنا تنعم بالصحة والعافية.

شكرًا من القلب للجيوش البيضاء بكل العالم يستحقون وقفة إجلال واحترام، لكم كل التحية والوقار.

أمنياتنا كثيرة بالعيد وبهذه الأيام الفضيلة،

نتمنى أن يكون العيد المُقبل مناسبة حقيقية للتلاقي والحياة والفرح والأمل.

وهناك أمنية عامة ومتطلب بعدم التوقّف عن التضحيات التي أساسها المسؤولية الذاتيّة بأن يتولى الإنسان حماية نفسه والآخرين واتخاذ كافة الإجراءات الوقائيّة.

ونرجو الابتعاد عن نظريات المؤامرة والمخاوف التي لا تملك أي منهج علمي، ونحن كمُسلمين دائمًا نأخذ بالأسباب ونتوكّل على الله.

كل عام وعيدنا أجمل وأعاده الله عليكم سنوات عديدة في وسط أحبابكم.

[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X