fbpx
أخبار عربية
أدّوْا طواف الإفاضة وسط تدابير وقائية

ضيوف الرحمن يواصلون رمي الجمرات اليوم

مكة المكرمة – وكالات:

أدت وفود حجاج بيت الله الحرام طواف الإفاضة حول الكعبة المشرفة أمس، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، الموافق للعاشر من ذي الحجة حسب التقويم الهجري، بعد رمي جمرة العقبة صباحًا. وأوضحت وكالة الأنباء السعودية أن عملية تفويج الحجاج تمت وفقًا لخطة ميدانية وإرشادية، لضمان أداء الحجاج لنسكهم بيسر وسهولة، إضافة إلى تدابير وقائية مكثفة لمنع تفشي فيروس كورونا. وأضافت الوكالة أن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي شاركت مع الجهات المعنية بتنظيم دخول الحجيج إلى الحرم المكي، عبر أبواب محددة لكل فوج. وأوضحت أن هذه العملية تمت وفق تنظيم وترتيب دقيق روعي فيه أعلى الإجراءات الوقائية وتطبيق التباعد الجسدي، أثناء تأدية الطواف حول الكعبة المشرفة، من خلال المسارات الافتراضية والتي ساهمت في انسيابية وتسهيل حركة الحشود. ورمى الحجاج صباح أمس جمرة العقبة (الجمرة الكبرى) في مشعر منى، بعد أن وقفوا أول أمس على صعيد عرفات الطاهر، وأدوا الركن الأعظم من أركان الحج، ثم باتوا ليلتهم في مشعر مزدلفة وجمعوا حصى الجمرات. وبعد أن يفرغ الحجاج من رمي جمرة العقبة، يشرع لهم في هذا اليوم أعمال النحر، حيث يبدؤون بنحر هديهم (الأضاحي) ثم حلق شعر رؤوسهم أو تقصيره، والطواف بالبيت العتيق والسعي بين الصفا والمروة. ويبقى ضيوف الرحمن في مشعر منى بعد ذلك حيث يكملون مناسكهم برمي الجمرات الثلاث، يبدؤون بالصغرى ثم الوسطى فالكبرى، كل منها ب7 حصيات، خلال أيام التشريق (ثاني وثالث ورابع أيام العيد). وللعام الثاني على التوالي، تقيم السعودية شعيرة الحج بعدد محدود من الحجاج يبلغ 60 ألفًا فقط من داخل المملكة، في ظل ضوابط صحية مشددة خشية تداعيات كورونا. وشهد عام 1441 هجرية (2020 ميلادية) موسمًا استثنائيًا للحج، جراء تفشي الفيروس، إذ اقتصر عدد الحجاج آنذاك على نحو 10 آلاف من داخل المملكة فحسب، مقارنة بنحو 2.5 مليون حاج العام الذي سبقه من كل أرجاء العالم. وقالت قناة «الإخبارية» إن الحجاج أنهوا طواف الإفاضة وعادوا لمخيماتهم في منى. كما أشارت إلى أن 3500 عامل يقومون بعمليات تعقيم المسجد الحرام لعشر مرات يوميًا للحؤول دون أي انتشار للعدوى. وأكدّت السلطات أن جميع العاملين في مجال خدمة الحجاج ومساعدتهم تلقوا كامل جرعات اللقاحات. وأكّدت وزارة الحج في مطلع الشهر الفائت أنّها تتبع «أعلى مستويات من الاحتياطات الصحية» في ضوء جائحة «كوفيد-19» ومتحورات الفيروس المسبب لها. واستحدثت المملكة وسائل تكنولوجية لضمان تطبيق التباعد الاجتماعي والحد من انتقال العدوى، فنشرت روبوتات لتوزيع مياه زمزم المباركة واستخدمت بطاقات ذكية ستسمح بوصول الحجاج دون تلامس بشري إلى المخيمات والفنادق ونقلهم في المناطق المقدسة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X