fbpx
المحليات
بشواطئ أم الحول والغارية والمرونة وفويرط والمَفيَر والخور والذخيرة

البلدية تسمح بالتخييم المؤقت في إجازة العيد

مواطنون لـ الراية: مطلوب السماح بالتخييم المؤقت خلال إجازة الصيف

إعلان قرارات السماح بالتخييم المؤقت يمنع التخبط

إعادة النظر في قرار منع سيارات الرحلات من الوقوف على الشواطئ

توفير أماكن خاصة بالكبائن في الشواطئ وتزويدها بالخدمات مقابل رسوم

الدوحة – حسين أبوندا:

سمحت وزارة البلدية والبيئة لأصحاب الكبائن بالتخييم المؤقت على بعض الشواطئ المُنتشرة بمناطق مثل أم الحول والغارية والمرونة وفويرط والمَفيَر والخور والذخيرة، خلال إجازة عيد الأضحى المُبارك التي بدأت منذ يوم الخميس الماضي وتستمر حتى يوم السبت القادم، حيث حرص العديد من المواطنين على سحب كبائنهم إلى تلك الشواطئ للاستمتاع بإجازة العيد برفقة عائلاتهم في موقع بعيد عن الزحام الذي تشهده المناطق السياحية المُختلفة.

رصدت الراية الأعداد الكبيرة من المخيمات والكبائن المتوقفة على الشواطئ، والتقت بعدد من المواطنين الذين أكدوا أن امتلاك الكبائن وشراءها للاستمتاع بالتواجد في الشواطئ أصبحت ثقافة لدى فئة كبيرة من المواطنين الذين يفضلون الاستمتاع بإجازاتهم داخل البلاد وزادت نسبة اقتنائها بعد الجائحة، حيث يرفض مواطنون فكرة السفر خارج البلاد لحماية أنفسهم وأسرهم من خطر الوباء، كما أن نسبة كبيرة من المُتقاعدين أصبحوا يلجؤون إلى شراء تلك الكبائن وتجهيزها بأحدث المُعدّات، وتوفير جميع وسائل الراحة فيها لقضاء وقت فراغهم في الأماكن المفتوحة وبعيدًا عن إزعاج المدينة.

واقترحوا على الجهة المُختصة اتخاذ بعض التدابير لتسهّل لأصحاب الكبائن الاستمتاع بالتخييم خلال الإجازات الأسبوعيّة أو الرسميّة والأعياد، تتمثل

فى تخصيص مناطق للكبائن وتوفير البنية التحتية اللازمة بهذه الشواطئ برسوم تحدّدها الجهات المعنية وتمديد فترة التخييم المؤقت حتى نهاية الإجازة الصيفيّة.

راشد البوفلاسة: قرار يساهم في تطوير السياحة الداخلية

راشد البوفلاسة

أكد راشد البوفلاسة أن السماح بالتخييم في الإجازات الرسمية من الخطوات الجيّدة التي تحسب لوزارة البلدية والبيئة، لكن أصحاب الكبائن يتطلعون إلى القيام ببعض التسهيلات التي من شأنها المُساهمة في تطوير هذا النشاط، وذلك من خلال توفير أماكن خاصّة بالكبائن في الشواطئ وبعض المناطق البرية تتوفر بها بنية تحتية، وفرض رسوم كقيمة لتلك الخدمات، معتبرًا أن هذا المقترح مطبّق في العديد من دول العالم، حيث يتم تخصيص أماكن لسيارات الرحلات والكبائن، ما يساهم في تطوير قطاع السياحة بالشكل المطلوب.

وتساءل عن السبب وراء منع أصحاب سيارات الرحلات من التواجد على الشواطئ في أيام الأسبوع، حيث كان مسموحًا لهم من قِبل وزارة البلدية والبيئة، ولكنهم تفاجؤوا بمعاملة سيارات الرحلات مثل معاملة كبائن السحب، التي تتطلب مجهودًا لسحبها ووضعها في الشواطئ، لافتًا إلى أن سيارات الرحلات يقودها صاحبها إلى المكان المطلوب على الشاطئ، ويغادر بعد مدة أو في صباح اليوم التالي دون أن يسبب أي إزعاج أو تعدٍ على الأملاك العامة.

ودعا الجهات المعنية لإصدار تعاميم عندما تسمح بالتخييم المؤقت في الإجازات الرسمية الطويلة التي تتعدّى الأسبوع الواحد مثل إجازات العيدين ومنتصف العام، لافتًا إلى أن هناك تخبطًا من قِبل المفتشين البيئيين، فبعضهم يؤكد أن التخييم مسموح وبعضهم يرفض، وهو ما يدفعهم للتواصل مع المسؤولين في البلدية لإعطائهم القرار النهائي.

علي الخليفي: معظم أصحاب المخيمات المؤقتة متقاعدون

علي الخليفي

قال علي الخليفي: إن فكرة السفر خارج البلاد في ظل الجائحة لا تزال غير واردة بالنسبة له، وذلك هو السبب وراء حرصه على وضع كابينته على شاطئ الوكرة خلال إجازة العيد – التي سمحت فيها وزارة البلدية والبيئة للمواطنين بإيقاف كبائنهم – وأشار إلى أنه ومعظم أصحاب الكبائن متقاعدون، وأنفقوا مبالغ مالية كبيرة تصل إلى 250 ألف ريال لتجهيز كبائن الرحلات، وفي نفس الوقت لا يجدون أي تسهيلات من قِبل الجهات المعنيّة، ودائمًا ما يواجهون معاناة كبيرة مع الجهات المعنية التي تهددهم بالمخالفات، مطالبًا بجملة من التسهيلات لأصحاب الكبائن وفي مقدمتها السماح لهم بالتواجد على الشواطئ أو المناطق البرية خلال أيام الأسبوع وعدم اقتصارها على الإجازة الأسبوعية، مع ضرورة السماح لهم بالتخييم طيلة موسم الصيف لا سيما مع عدم وجود خيارات أخرى إلا خيار زيارة المناطق الشاطئية.

ولفت إلى أنه وغيره من المواطنين حريصون على ترك أماكنهم نظيفة بعد المغادرة، نظرًا لأنهم يعلمون جيدًا أهمية الحفاظ على الشواطئ والمناطق البرية كما أنهم يقومون في معظم الأحيان بتنظيف المناطق المُحيطة بكبائنهم مما يتم إلقاؤه من بعض الزوّار، داعيًا إلى ضرورة تنظيم أعمال التخييم المؤقت على الشواطئ والمناطق البرية بشكل رسمي ووضع شروط وضوابط بدلًا من ترك الأمر ينفذ بصورة عشوائية.

خالد الكبيسي: التخييم المؤقت متنفس للأسر

خالد الكبيسي

لفت خالد الكبيسي إلى أن وزارة البلدية والبيئة تبذل جهدًا كبيرًا في الاهتمام بالنظافة العامة في الشواطئ، لكنّ هناك تخبطًا بين المفتشين البيئيين في بعض القرارات المتعلقة بالتخييم في الإجازات الرسمية التي لا تكون في الغالب صادرة بتعاميم رسمية منشورة في الصحف ووسائل الإعلام حيث يسمح مفتش بالتخييم فيما يرفض آخر بدعوى أنه ليس لديه تعليمات.

ولفت إلى أنه يحرص على التخييم في أي مناسبة تسمح البلدية بها، خاصة أنه من الرافضين لفكرة السفر في الوقت الحالي مع الجائحة خوفًا من تعرض أسرته للأذى، معتبرًا أن الكابينة الخاصة به مجهزة بكافة سبل الراحة التي يستطيع من خلالها هو وأسرته الاستمتاع بالتواجد في مكان مفتوح بعيدًا عن زحام المدينة.

صالح المزروعي: التخييم نشاط أسبوعي لعشاق البحر

صالح المزروعي

أكد صالح المزروعي أن لديه كابينة رحلات يقوم في الإجازة الأسبوعية أو الرسمية بسحبها إلى الشواطئ وهو من أهم الأنشطة الترفيهية التي شهدت خلال السنوات الماضية اهتمامًا كبيرًا من الشباب وكبار السن ومع ذلك لا يزال ملاكها يواجهون معاناة بسبب عدم وضوح بعض القرارات والشروط المتعلقة بممارسة هذا النشاط الترفيهي.

وأضاف: يتميز التخييم المؤقت على الشواطئ بأنه يمنح المواطنين الفرصة للتواجد على الشاطئ لمدة يومين إلى 3 أيام دون مغادرة المكان، حيث يقومون من الفترة الصباحية حتى الظهيرة بالدخول إلى الكابينة المُكيّفة.

سالم الكعبي: مطلوب موقف للكبائن في مدينة الوكرة

سالم الكعبي

رأى سالم الكعبي أن مدينة الوكرة بحاجة ماسة إلى موقف للكبائن على غرار مواقف سيلين والغارية، حيث يعاني أصحاب الكبائن معاناة كبيرة في سحبها، ونقلها إلى المساحات المفتوحة الواقعة بجوار منازلهم وحصولهم على مخالفات من الجهة المعنية. ولفت إلى أن المراقبين البيئيين متواجدون للتأكّد من التزام أصحاب الكرفانات بالنظافة.

سعد البوعينين : أنفقنا مبالغ ضخمة على الكبائن

سعد البوعينين

أكد سعد مرزوق البوعينين أنه يضع سيارة الرحلات الخاصّة به في شاطئ الوكرة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك بعد سماح المفتشين البيئيين له بذلك، ولكنه يعتب على الوزارة منع سيارات الرحلات في الإجازة الأسبوعية، رغم أنها سيارات مُرخصة من الإدارة العامة للمرور وتدخل ضمن اختصاصها وليس من اختصاص البلدية.

ولفت إلى أن التواجد على الشواطئ متعة بالنسبة لهم خاصة أنهم من فئة المتقاعدين الذين لا يفضلون قضاء وقتهم إلا على الشواطئ وفي مكان هادئ لا سيما أنهم أنفقوا مبالغ مالية ضخمة عليها، مطالبًا الجهة المعنية بضرورة إصدار قرارات رسميّة وواضحة من الجهات المعنيّة حتى يستمتعوا بالجلوس على الشواطئ.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X