fbpx
فنون وثقافة

«مجلس الكتاب» يستحضر ذكريات العيد

الدوحة- قنا:

استهل الملتقى القطري للمؤلفين أول أيام عيد الأضحى المبارك بتنظيم جلسة مجلس الكتاب، جمعت كلًا من الكتاب: خولة البحر، وعواطف عبداللطيف، وحمد التميمي، وأدارها الكاتب صالح غريب العبيدلي، مدير البرامج بالملتقى.

استحضرت خولة البحر العيد قديمًا، ووصفته بأنه كان حافلًا بالعديد من الذكريات، إذ كنا نقوم بالمعايدة على بعضنا بعضًا، وننتقل من بيت إلى آخر، وكنا ننتظر الأجداد والآباء إلى حين قدومهم من الصلاة، كما كنا نتجول في الفريج كاملًا دون إرهاق، وكلما ذهبنا إلى بيت اصطحبنا من فيه من الصغار للتجوال في الفريج، فكان ذلك ترابطًا لافتًا يشهده العيد قديمًا، أما اليوم فإن الصغار يقضون العيد في المجمعات التجارية، أما الكاتبة عواطف عبداللطيف، فاستحضرت مظاهر استقبال عيد الأضحى المبارك في السودان والاحتفال به، قائلة: العيد في السودان يشهد تقاربًا بين الجميع، إذ يستعد الجميع لإعداد مأكولات معينة، وبعد أداء الصلاة يتم تنظيم إفطار جماعي داخل البيوت تعزيزًا للتقارب، ومن بين الأجواء التي تستحضرها في العيد أيضًا قيام الأطفال بترديد الأهازيج الشعبية لإبداء فرحتهم بقدوم العيد، كما أن البيوت جميعها تكون مفتوحة لاستقبال الجميع دون أن يكون الأمر قاصرًا على الأقارب، مع توزيع «العيدية» على الأطفال.

ومن جانبه، تحدث الكاتب حمد التميمي عن مظاهر العيد في خارج البلاد، إذ سبق له أن قضى أحد الأعياد خارج البلاد خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، واصفًا قضاء العيد خارج البلاد بأنه «استثناء لأنه أمر صعب للغاية أن يتم قضاء العيد خارج الدوحة، مستذكرًا أنه سبق أن قضى العيد في شيكاغو ولم تكن تصاحبه وقتها أية أجواء، إذ تلقى بعض الهدايا من المستشفى التي كان يرافق فيها والدته، واكتفى فقط في الاحتفال بالعيد مع الوالد والوالدة».

وحول ما يمكن أن يستلهمه الكاتب وخاصة في الأعياد، أكد الكاتب حمد التميمي أنه استلهم العيد في كتابة روايته «لولوة»، معربًا عن اعتقاده أن العيد له وقع كبير على حياتنا الاجتماعية، وتكوين شخصياتنا، وبالنسبة لاستحضاره في كتابة الروايات، فهو أكثر حضورًا في الروايات التوثيقية، وفي النهاية، فإن للعيد طقوسه، ولا يمكن أن تُمحى ذكرياته من أذهاننا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X