fbpx
المحليات
تكلفة الليلتين توازي قيمة السفر للخارج لمدة أسبوع .. مواطنون لـ الراية :

أسعار المنتجعات والشاليهات في العيد .. نار

ضرورة التوسع في إنشاء المنتجعات السياحية والشاليهات

60 % نسبة الزيادة في سعر الشاليه في الأعياد

المنتجعات والشاليهات تعزز السياحة الداخلية

الدوحة – حسين أبوندا:

اشتكى مواطنون من الارتفاع غير المُبرّر لأسعار الشاليهات والمنتجعات البحرية المُنتشرة في البلاد خلال العيد والإجازات الأسبوعية التي تتراوح من 8000 إلى 25 ألف ريال في الليلتين، مُعتبرين أن تلك الأسعار قريبة من القيمة التي يدفعها المُواطن عند سفره إلى دول مثل المالديف، وتركيا، وماليزيا، لمدة أسبوع واحد شاملة تذكرة السفر والسكن والمعيشة في فنادق 4 أو 5 نجوم.

وأكد هؤلاء في تصريحات خاصة لـ الراية أن هذا الارتفاع يضرّ بالسياحة الداخلية ويُجبر المُواطنين على قضاء إجازاتهم السنوية والأعياد خارج البلاد، لافتين إلى ضرورة التوسع في إنشاء المنتجعات السياحية والشاليهات في المساحات الشاطئية بالدولة، خاصة الغربية في ظل قلة عددها مقارنةً بالانتعاش الملحوظ للسياحة الداخلية مع إلزام المُستثمرين بأسعار محددة لا تزيد على الأسعار المُتعارف عليها في الدول المجاورة. وحدّد المُواطنون قائمة أسعار مُرضية ومنطقيّة ومتقاربة أو أعلى بجزءٍ بسيطٍ من أسعار الدول السياحيّة التي تقع على الشواطئ، مُعتبرين أنَّ 1000 ريال للفيلا التي تضمّ غرفتَين مناسبٌ لليلة الواحدة، أما بالنسبة للفيلا من 3 غرف فيفترض ألا تزيد على 1500 ريال لليلة الواحدة.

واستهجنوا فكرة رفع سعر حجز الشاليهات والمنتجعات السياحية في الأعياد والإجازة الأسبوعية والرسمية بنسبة تصل إلى 50 أو 60%، مقارنةً بأيام الأسبوع، مُتسائلين عن قانونية هذا الفعل، وهل يحقّ لتلك المرافق السياحيّة رفع أسعار خدماتها بهذه الصورة، رغم أن الخدمات التي تقدّم لا تختلف سواء في الأيام العادية، أو الإجازات الأسبوعيّة، أو الرسميّة.

زيد المري: الشواطئ الغربية والشمالية غير مستغلة

زيد المري

أكد زيد المري أن زيادة عدد المنتجعات والشاليهات الشاطئية تُساهم في خفض أسعارها بشكل كبير، خاصةً أن المنافسة هي السبيل الوحيد لقيام مزوّدي الخدمة بخفض أسعارهم في سبيل جذب الزبائن، ولفت إلى أن قطر مؤهلة لأن تصبح وجهة سياحية عالمية، بفضل تمتّعها بمساحات كبيرة من الشواطئ، لكنها غير مُستغلة بالشكل الأمثل، خاصة الشواطئ الغربية والشمالية. وقال: إنّ معظم المواطنين يفضلون حجز الفيلات المكوّنة من غرفتين أو 3 غرف ومسبح خاص، وهذا النوع من المرافق السياحية دائمًا ما تكون قيمتُه مبالغًا فيها، ودعا إلى فرض رقابة صارمة على أسعار المُنتجعات لتشجيع السياحة الداخلية مع الحرص على زيادة عدد المنتجعات لزيادة الأماكن الترفيهية الشاطئية والمساهمة في خفض الأسعار، خاصةً أن من وسائل جذب السائح المحلي جعل الأسعار تنافسية، مؤكدًا أن الشواطئ الغربية والشمالية تصلح لإنشاء منتجعات سياحيّة على أعلى مستوى.

علي الزكيبا: مطلوب تسعيرة مناسبة للمنتجعات

علي الزكيبا

أكد علي الزكيبا أن المواطن يستبشر خيرًا عند سماع خبر افتتاح منتجع سياحي جديد مُطل على البحر، ويتوقّع أنّه سيُساهم في انخفاض الأسعار، ولكنه يتفاجأ بأنّ سعر خدماته أعلى من المُنتجعات القديمة، وفي المقابل يقوم جميع المُستثمرين في هذا المجال برفع أسعارهم لتكون مُتقاربة مع المنتجعات الجديدة، لافتًا إلى أنّ زيادة عدد المنتجعات لن تساهم في خفض الأسعار بل ارتفاعها، لو استمرّت وزارة التجارة والصناعة في النأي بنفسها وعدم إلزام المُستثمرين بتسعيرة جبرية مُرضية وقريبة من الدول المجاورة وباقي دول العالم.

وأوضح الزكيبا أنّ الأشخاص ممن لديهم القدرة المادية هم السبب وراء الزيادة الكبيرة في الأسعار، حيث لا يمانعون في دفع 12 ألف ريال للاستمتاع بليلة واحدة داخل فيلا في منتجع في العيد، وهذا المبلغ لا يستطيع دفعه معظم أفراد المجتمع، مؤكدًا أن المُقاطعة هل الحل الأمثل لوقف الارتفاع الجنوني في أسعار السياحة الشاطئيّة بالدولة. ولفت إلى أن السبب وراء توجّه الكثير من الأسر القطرية للسفر خارج البلاد خلال إجازة العيد هو ارتفاع أسعار المنتجعات والشاليهات بشكل عام في قطر، حيث وجدوا فرصة حصولهم على إجازة رسمية من الدولة وقاموا بعملية حسابية بسيطة أظهرت أن كلفة السفر خارج البلاد مع قيمة التذاكر ستكون أرخص مقارنة بحصولهم على شاليه في مُنتجع سياحي داخل الدولة.

 حسين الحداد: ارتفاع الأسعار يدفع المواطنين للسفر

حسين الحداد

تساءل حسين الحداد عن قانونية قيام المنتجعات والشاليهات برفع أسعارها خلال الأعياد والإجازة الأسبوعيّة رغم أن الخدمة التي تُقدم للعميل واحدة ولا فرق بينها وبين المقدمة باقي أيام الأسبوع، مُطالبًا القانونيين بدراسة هذه الظاهرة، وهل هناك بند يسمح للمسؤولين عن الشاليهات والمُنتجعات بزيادة أسعارهم في الإجازات. ولفت إلى أن رفع السعر غير مُبرر، خاصةً أن هذه الخدمة يتم الحصول عليها بأسبقية الحجز، وفي حال عدم توافرها فإن المنتجع سيغلق الحجوزات، ولكن ما يحدث هو استغلال للعملاء وإلزامهم بدفع قيمة أكبر من مستوى الخدمة المُقدّمة لهم، لافتًا إلى أن سعر الفيلا في أحد المنتجعات السياحيّة لا يتجاوز 1800 ريال في الأيام العادية، ولكنه يصبح في العيد أو الإجازة الأسبوعية 2800 ريال، أي بزيادة 1000 ريال.

وشدّد على أن المُغالاة في الأسعار تنفّر الكثير من المواطنين ممن يفضلون البقاء في قطر خلال العيد والإجازات الرسميّة وتدفعهم نحو السفر للدول المجاورة أو بلدان مختلفة مثل تركيا، والمالديف، وماليزيا، وباقي الدول الأخرى التي تُقدّم خدمات سياحية بأسعار معقولة.

صالح العبيدلي: الأسعار تحرم الأسر من المرافق السياحية

صالح العبيدلي

أكد صالح العبيدلي أن أسعار المُنتجعات والشاليهات في قطر مبالغ فيها ولا تستحق أن يُنفق عليها المواطن كل تلك المبالغ للاستمتاع فقط بليلتين أو 4 ليالٍ في العيد، رغم أنه قادر بنفس المبلغ على أن يُسافر خارج البلاد إلى دول أخرى تتوفر بها مثل هذه الخدمة، لافتًا إلى أنّ هناك بعض المُنتجعات لديها غرفة واحدة بسعر يتراوح من 1300 إلى 1500 ريال في الليلة، لكن المواطن بشكل عام يُفضّل حجز فيلا مكوّنة من غرفتين أو 3 غرف، وتضمّ مسبحًا خاصًا للتمتّع بالخصوصية. واعتبر أنّ مثل هذا الارتفاع غير المُبرّر في الأسعار يحرم الكثير من الأسر القطرية، خاصة من أصحاب الدخل المتوسط من الاستمتاع بالمرافق السياحية المتواجدة في بلدهم، كما أنه عامل طرد للسياح الداخليين الذين يفترض أن تعتمد عليهم تلك المُنتجعات في ظل تراجع عدد السياح في جميع دول العالم بعد أزمة كورونا، لافتًا إلى أن الحل الأمثل هو مُقاطعة تلك المُنتجعات وعدم التعامل معها من قِبل المُجتمع القطري لحين تخفيض أسعارها وجعلها مُتقاربةً مع أسعار الشاليهات في الدول المجاورة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X