الراية الرياضية
المستوى الرائع للعنابي وضعه ضمن قائمة المرشحين للفوز باللقب

السلفادور طريق منتخبنا إلى «لاس فيجاس»

رسالة هيوستن – وحيد بوسيوف –  موفد لجنة الإعلام الرياضي

ستكون مباراة منتخبنا الوطني أمام السلفادور في الدور ربع النهائي من بطولة الكأس الذهبية هي الخطوة الثانية للعنابي للوصول إلى «لاس فيجاس»، ففي حالة الفوز في هذه المباراة سيتبقى لنجوم منتخبنا الوطني خطوة واحدة فقط للنهائي الذي سيقام على ملعب أليجانت في ولاية نيفادا. وبعيدًا عن استباق الأحداث فإن المستوى الرائع الذي قدمه منتخبنا الوطني في دور المجموعات جعل الكثير يرشحه للوصول حتى لنهائي البطولة، ولأن نجوم منتخبنا يخوضون البطولة خطوة بخطوة من خلال التركيز دائمًا على المباراة المقبلة لا التي تأتي بعدها، لهذا فإن تركيزهم منصب أكثر على مباراة السلفادور الهامة، وهي نفس الطريقة التي خاض بها منتخبنا مباريات دور المجموعات حيث كان المدرب يرفض دائمًا الحديث عن الأدوار المتقدمة، لهذا فإن التطرق إلى نهائي البطولة سيكون لمعرفة فقط طريق منتخبنا الوطني وباقي المنتخبات إلى النهائي الذي سيقام لأول مرة في «لاس فيجاس».

فبعد أن بدأت البطولة ب 16 منتخبًا في مرحلة المجموعات حيث قسمت على أربع مجموعات تأهلت منها ثمانية فرق، وغادر نفس العدد البطولة، وهذا ما جعل الصورة تتضح أكثر بالنسبة لكل منتخب حول طريقه نحو لاس فيجاس. وسيقص منتخبنا الوطني شريط هذا الطريق الذي سيبدأ بمواجهة السلفادور في الدور ربع النهائي على ملعب «سيت فارم» بمدينة «فينيكس» ولاية أريزونا، فطريق العنابي للوصول للنهائي لن يكون سهلًا بداية من مواجهة السلفادور، ففي حالة فوز منتخبنا الوطني في هذه المباراة سيلعب في نصف النهائي أمام الفائز من مباراة الولايات المتحدة الأمريكية وجامايكا، حيث سيعود في هذه الحالة العنابي من جديد إلى ولاية تكساس لملاقاة أحد المنتخبين في المربع الذهبي، ولو أن أغلب الترشيحات تصب في مصلحة المنتخب الأمريكي لتجاوز جامايكا في الدور ربع النهائي بما أن البطولة تقام على أرضه وأمام جماهيره وكذلك لعروضه القوية في الدور الأول، بعد أن احتل ب 9 نقاط صدارة المجموعة الثانية، التي ضمت كندا الفائزة مرتين باللقب خلال نسختي (1985 و2000) فيما تأهل المنتخب الجامايكي في المركز الثاني في مجموعته الثالثة التي تصدرتها كوستاريكا ب6 نقاط، وتقام هذه المباراة على ملعب « دالاس كاوبويز» في تكساس.

أما في الجهة الثانية التي يتواجد فيها منتخب المكسيك الأكثر تتويجًا بلقب البطولة 11 مرة، ويسعى للدفاع عن لقبه الذي حققه في النسخة الأخير التي أقيمت في 2019، فسيبدأ مشواره بمواجهة هندوراس في الدور ربع النهائي خلال المباراة التي ستقام أيضًا على ملعب «سيت فارم» بمدينة فينيكس بعد مباراة منتخبنا الوطني أمام السلفادور، فالفائز في هذه المواجهة سيواجه المتأهل من مباراة كندا التي قدمت مستويات جيدة في الدور الأول وكوستاريكا التي أنهت الدور الأول متصدرة للمجموعة الثالثة، وستقام هذه المباراة على ملعب «دالاس كاوبويز» أيضًا بعد مباراة الولايات المتحدة الأمريكية وجامايكا.

ملعب أليجانت

سيستضيف ملعب «أليجانت» في مدينة لاس فيجاس نهائي النسخة الحالية من بطولة الكأس الذهبية وذلك فجر يوم الاثنين الثاني من شهر أغسطس المقبل على الساعة الثالثة والنصف بتوقيت الدوحة، وهو الملعب الخاص بفريق «لاس فيجاس رايدرز» لكرة القدم الأمريكية ويتسع ل 65 ألف متفرج، وهي المرة الأولى التي سوف تحتضن هذه المدينة نهائي الكأس الذهبية.

وقد صممت شركة «مانيكا المعمارية» التي يمتلكها دافيد مانيكا المصمم الرئيسي لملعب العش الطائر الذي يعتبر الملعب الوطني في بكين، وكذلك ملعب ويمبلي الجديد حيث استضاف هذان الملعبان الألعاب الأولمبية في دورتين متتاليتين.

بيريز ورقة رابحة للسلفادور

 يعد اللاعب جوشوا بيريز أحد أبرز لاعبي الجيل الحالي لمنتخب السلفادور، وهو ركيزة أساسية في تشكيلة المدرب هوجو بيريز، ورغم أنه لم يسجل أي هدف في مرحلة المجموعات إلا أنه ظهر بمستويات جيدة في المباريات الثلاث حتى أمام المكسيك.

وقام اللاعب الذي شارك في الدوري الإيطالي مع فريق فيورنتينا ب 59 تمريرة في الدور الأول، منها 23 تمريرة في مباراة جواتيمالا و21 خلال مباراة المكسيك، ويتميّز بيريز بالسرعة ما جعله من مفاتيح لعب المنتخب السلفادوري خاصة في هذه البطولة.

ويلعب صاحب ال23 سنة حاليًا في إسبانيا مع فريق إيبيزا وسبق له خوض تجربة حتى في الدوري الأمريكي لكرة القدم مع فينيكس.

الراوي يعود بقوة

من الإيجابيات التي ظهرت في مباراة منتخبنا الوطني أمام هندوراس ذلك المستوى الرائع الذي قدمه بسام الراوي، حيث شكل جدارًا مع الثنائي بوعلام خوخي وعبدالكريم حسن، في وجه مهاجمي هندوراس، وبلا شك فإن ظهوره بهذا الأداء دافع قوي للعنابي لمواصلة احتفاظه بنظافة شباكه للمباراة الثالثة على التوالي، بعد فشل مهاجمي جرينادا وهندوراس في الوصول إلى مرمى منتخبنا.

ويأتي هذا في سياق معالجة الأخطاء الدفاعية التي وقع فيها منتخبنا خلال مباراة بنما التي كانت درسًا ليتفاداها خلال مباراتي جرينادا وهندوراس، والعمل على مواصلة الصمود أمام مهاجمي السلفادور خلال مواجهة فجر الأحد.

المستوى الذي ظهر به بسام الراوي ليس غريبًا على لاعبٍ قدّم مستويات رائعة خلال بطولة كأس آسيا 2019 التي توج بها منتخبنا باللقب، وبعدها أبعدته الإصابة عن الملاعب لفترة طويلة خلال مباراة منتخبنا الوطني أمام العراق في النسخة الرابعة والعشرين من كأس الخليج التي أقيمت في الدوحة، لكنه استطاع أن يعود بقوة بعد ذلك.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X