fbpx
تقارير
تفاقم حجمها ووتيرتها بسبب التغير المناخي

بداية صيف مليئة بالكوارث الطبيعية حول العالم

عواصم – وكالات:

موجات حر وفيضانات وحرائق، شهد الشهر الأول من فصل الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية كوارث طبيعية متتالية، قد يكون تفاقم حجمها ووتيرتها بسبب التغيّر المناخي، بحسب عدد كبير من خبراء المناخ. جميع العلماء يؤكدون أن التغير المناخي سيتسارع وسوف يسبب كوارث هائلة لكوكب الأرض، وربما من أهم الكوارث هو نقص الغذاء والماء والموارد الطبيعية، حيث أدّى الإسراف الهائل للدول الغنية إلى إفساد هذا الكوكب بعد أن جعله الله صالحًا للحياة.

مستقبل الأرض مقبل على كارثة حقيقية

أكدت دراسة علمية جديدة تتناول ظاهرة الاحتباس الحراري أن تأثيراتها على منطقة حوض البحر المتوسط والبرازيل وغرب الولايات المتحدة ستكون كارثية، مع تزايد فترات الجفاف والحرارة وهطول الأمطار بشكل إعصاري.

موجة قيظ غير مسبوقة في كندا

نهاية يونيو، ضربت غرب كندا موجة قيظ غير مسبوقة ناجمة عن ضغوط عالية تحبس الهواء الساخن. وسجلت البلاد درجات حرارة قياسية مرات عدة بلغ آخرها 49.6 درجة مئوية في قرية ليتون في 30 يونيو. كما تأثرت بتلك الموجة ولايتا واشنطن وأوريغون الأمريكيتان. ولم تعرف بعد الحصيلة الدقيقة للأشخاص الذين لقوا حتفهم جراء موجة الحر، لكن المؤكّد أن هناك مئات الوفيات على الأقل. وكانت هذه الموجة الحارة «مستحيلة تقريبًا» لولا الاحترار الذي تسبب به الإنسان، وفقًا لعلماء من تجمّع «وورلد ويذر اتريبيوشن» (إسناد الأحوال الجوية العالمية)، وهي مبادرة تجمع خبراء من معاهد بحثية مختلفة حول العالم.

ووفقًا لهم، فإن تغيّر المناخ جعل هذا الحدث أكثر احتمالًا بما لا يقل عن 150 مرة.

فيضانات في أوروبا والصين

في 14 و15 يوليو، قتلت فيضانات كبيرة 209 أشخاص على الأقل في ألمانيا وبلجيكا بالإضافة إلى فقدان عشرات آخرين. واجتاحت السيول عشرات المناطق المأهولة. كما تسببت الفيضانات بأضرار في لوكسمبورج وهولندا وسويسرا. وهطلت أمطار خلال يومين فقط تعادل الكمية التي تسجّل عادة على مدى شهرين، بحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. وقال كاي شروتر عالم الموارد المائية في جامعة بوتسدام: «في الوقت الحالي، لا يمكننا أن نقول على وجه اليقين إن هذا الحدث مرتبط بتغير المناخ» لكن هذه الظواهر المناخية القصوى أصبحت «أكثر تواترًا وأكثر احتمالًا» بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

وفي الصين، تضرب وسط البلاد فيضانات أسفرت حتى الآن عن مقتل 33 شخصًا على الأقل وفقدان ثمانية منذ 16 يوليو، وفقًا لتقرير بثه التلفزيون الوطني. وانخفض مُعدل هطول الأمطار مساء الثلاثاء في مدينة تشنغتشو الكبيرة (وسط) حيث اجتاحت السيول جزءًا من المترو وغمرت مئات العربات.

حرائق في الولايات المُتحدة

بدأ موسم الحرائق في الغرب الأمريكي مدفوعًا بالجفاف، ويكافح آلاف من الإطفائيين حوالي 80 حريقًا ضخمًا. وأتت الحرائق في بداية الأسبوع على أكثر من 4700 كيلو متر مربع من الغطاء النباتي. ومن بين الحرائق الكبرى، «بوتليغ فاير» في ولاية أوريغون التي أتت في غضون أسبوعين على ما يُعادل مساحة مدينة لوس أنجليس من غطاء نباتي وغابات. وقال ماركوس كوفمان من خدمة إدارة الغابات في الولاية: «الحريق كبير جدًا .. ويغذّي نفسه بنفسه» حتى إنه تسبب ببرق. في ولاية كاليفورنيا المجاورة، كان لا بد من إخلاء العديد من القرى في مواجهة ألسنة اللهب الناتجة عن «ديكسي فاير»، وهو حريق قد يكون ناجمًا عن سقوط شجرة على خطوط الطاقة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X