fbpx
المحليات
أبرزها إلقاء القمامة على الشاطئ وعدم التزام قائدي الدراجات بمعايير السلامة

5 مخالفات تتكرر في سيلين

أطفال يقودون الدراجات منفردين .. واستعراضات خطرة على الطعوس

خطر الدهس يهدد متسلقي الكثبان الرملية

خفض منسوب إطارات الهواء قبل القيادة على الرمال يجنبها «التغريز»

الدوحة – حسين أبوندا:

رصدت الراية 5 تصرّفات خاطئة تصدر عن بعض زوّار منطقة سيلين، تتكرر سنويًا في الأعياد، تتمثل في التخلص من المخلفات بطريقة عشوائية، على الرغم من توفر عدد كبير من الحاويات القريبة من الشاطئ، وصعود البعض على الطعوس على الأقدام، ما يجعلهم عرضة لحوادث الدهس، والقيادة فوق الطعوس والمساحات الرملية دون القيام بخفض منسوب الهواء في الإطارات، ما يؤدّي في الغالب إلى صعوبة خروجها من الرمال إلا بعد سحبها عن طريق مركبة أخرى، بالإضافة إلى قيادة الأطفال الدراجات مُنفردين.

وقال مُرتادو سيلين لـ الراية : إن قائدي الدراجات النارية ممن يقومون باستئجارها من منطقة سيلين لا يلتزمون بأبسط شروط الأمن والسلامة وفي مقدمتها ارتداء خوذة الرأس والقيادة الآمنة وتجنب الاستعراض بالدراجة، فضلًا عن قيام بعض الأطفال بقيادة الدراجات من الأحجام الكبيرة، مُشيرين إلى وقوع العديد من الحوادث التي يكون سببها التهور فضلًا عن قلة خبرة السائقين، ومنهم من يعاني من إصابات بليغة بسبب عدم ارتداء خوذة الرأس.

واقترحوا على الجهات المعنية تكثيف الرقابة على شاطئ سيلين لضبط المُخالفين في العيد، مع العمل على تعليق لوحات تحذّر مرتادي الشاطئ من الصعود مترجلين فوق الطعوس، وإلزام قائدي الدراجات النارية بارتداء الخوذة ومنع الأطفال من قيادتها إلا برفقة أولياء أمورهم، معتبرين أن تلك المقترحات تساهم في تعزيز الأمن والسلامة في منطقة سيلين والمُحافظة على نظافة شواطئها.

وشهدت منطقة سيلين في عيد الأضحى المبارك نسبة إقبال كبيرة من الزوّار الذين يتوافدون بأعداد كبيرة للاستمتاع بالخدمات السياحية المتنوّعة، وفي مقدمتها شاطئ سيلين للعائلات وشاطئ سيلين العام بالإضافة إلى أماكن ركوب الجمال واستئجار الدراجات النارية، حيث تعد من أهم المناطق السياحية التي تجذب أعدادًا كبيرة من الأسر بالإضافة إلى العزاب من الجاليات الآسيوية والعربية.

وقال أحمد عمر: جئت برفقة أصدقائي إلى منطقة سيلين للاستمتاع بالجلوس على الشاطئ وممارسة السباحة والقيام بإعداد الأطعمة، حيث وصلت إلى المنطقة في الساعة الرابعة عصرًا وفوجئت بحجم الإقبال الكبير على الشاطئ، ولكني لاحظت انتشار القمامة بكميات كبيرة رغم قيام الجهة المعنية بتوفير عدد كبير من الصناديق على طول الشاطئ، وهذا الأمر يتطلب من الجهة المعنية التواجد في الشاطئ الواقع بجوار طعس العائلات لتحذير الزوار من مغبة التخلص من القمامة بشكل عشوائي.

وأضاف: أحرص في كل زيارة للشاطئ على جمع القمامة في كيس أوفره لهذا الغرض ومن ثم أقوم بالتخلص منه في الحاويات القريبة من موقع جلوسي وأشعر بالانزعاج من عدم التزام البعض وقيامهم بترك القمامة بشكل عشوائي في أماكنهم وبطريقة تتسبب في نثرها على طول الشاطئ.

وبدوره عبر عبدالقادر عدنان عن انزعاجه من قيام بعض زوار منطقة سيلين، خاصة من فئة الآسيويين بالصعود فوق الطعوس التي يمر من خلالها سائقو السيارات، وأكد أن هذا التصرف قد يؤدي لاصطدام السائقين بأحد المُتسلقين، وهو ما يستدعي من الجهة المعنية تحذيرهم عبر تعليق لوحات تحذر الجمهور من خطورة هذا الفعل، مبينًا أن سائق السيارة لا يستطيع التحكم في مركبته بشكل كامل أثناء صعوده ويحتاج إلى مجهود وتركيز كبيرين للقيادة فوق الرمال ومن يتواجدون فوق الطعوس يتسببون بإرباكهم، كما أن هناك خطورة من احتمالية اصطدامه بأحدهم.

أما صابر معيوف فأكد أن هناك ظاهرة تتكرر في كل إجازة أسبوعية أو عيد أو أي يوم آخر تشهد فيه منطقة سيلين تواجد عدد كبير من الزوار، وهي قيام بعض سائقي المركبات الصغيرة بتعمد القيادة على الرمال، وهناك آخرون لديهم سيارات دفع رباعي لا يملكون أي خبرة في القيادة على الطعوس، حيث يتعرّض هؤلاء «للتغريز» ويضطرون للجلوس وقتًا طويلًا لحين وصول أحد المنجدين من أصحاب السيارات الذين يملكون حبلًا لسحبهم.

ولفت إلى أن أهم خُطوة يجب أن يقوم بها صاحب مركبة الدفع الرباعي قبل القيادة على الرمال الناعمة أو الصعود فوق الطعس هي تفريغ نسبة ضغط الهواء من الإطارات حتى يحصل على الانسيابية المطلوبة أثناء القيادة فوق الرمال، كما أن رمال سيلين يصعب القيادة فيها، ومن الخطر أن يقوم سائق المركبة الصغيرة بمحاولة القيادة فيها.

واعتبر محمد اليافعي أن طعس «البطابط» هو الأخطر في منطقة سيلين لتجمع مستأجري الدراجات النارية من المحلات المنتشرة في سيلين فوقه والقيام بحركات استعراضية خطيرة تؤدي في الغالب لوقوع حوادث لا تُحمد عقباها، كما أن الزائر يلاحظ عدم التزام بعض السائقين بخوذة الرأس، وأيضًا هناك أطفال لم يتجاوزوا العاشرة من العمر يقودون دراجات نارية كبيرة بغير رفقة أحد والديهم أو شخص كبير.

وطالب الجهة المعنية بضرورة فرض رقابة في الأعياد والإجازة الأسبوعية على طعس «البطابط» وإلزام المُستأجرين بارتداء الخوذة وعدم القيام بتصرفات خطرة فوق الطعوس أو الاستعراض على الرمال، مؤكدًا أن معظم الزوار لا يلتزمون بأبسط إجراءات السلامة أثناء قيادة هذا النوع من الدراجات، ما يؤدّي في الغالب لسقوطهم من فوقها وتعرّضهم لإصابات بليغة وأحيانًا للموت.

ولفت إلى أنه حريص على الحضور برفقة أبنائه إلى محلات الدراجات النارية، لكنه دائمًا ما يقوم باستئجار دراجات نارية صغيرة ويحرص على أن يرتدوا خوذة الرأس أثناء القيادة، كما يحرص على أن يقودها في الساحة التي وفرتها الجهة المعنية «ساحة البطابط» المُخصصة للأطفال.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X