fbpx
الراية الإقتصادية
الشركات تواصل الإعلان عن النتائج.. والسوق يترقب

البورصة تستأنف نشاطها.. اليوم

12.7 مليار ريال أرباح 13 شركة في 6 أشهر

نمو أرباح الشركات يعكس قوة الاقتصاد

نتائج الشركات النصفية فاقت التوقعات

الدوحة – طوخي دوام:

تستأنف بورصة قطر تداولاتها اليوم، بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى المُبارك، وسط توقعات مُتباينة بين خبراء أسواق المال حول مسار السوق، وإن غلب عليها الطابع الإيجابي، مُعززًا بالنتائج الماليّة للشركات خلال النصف الأول من هذا العام، بالإضافة إلى ارتفاع أسواق النفط وأسواق المال العالميّة خلال الأسبوع الماضي.

ويعاود السوق نشاطه اليوم بالتزامن مع إعلان بقية الشركات عن نتائجها النصفيّة، التي من شأنها أن تُعطيَ مزيدًا من الزخم في التعاملات، بالإضافة إلى إدراج شركة مقدام القابضة في السوق الناشئة بداية الشهر المُقبل، التي من شأنها تنشيط تداولات السوق، ودخول قوى شرائية وقيام بعض المحافظ باتخاذ مراكز ماليّة جديدة خلال النصف الثاني من العام الحالي.

ومن المُتوقع أن تُحققَ الشركات المُدرجة في بورصة قطر نموًا في الأرباح المُحققة خلال النصف الأول من العام الحالي نسبته 20% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق له، وذلك استنادًا إلى نتائج الشركات العام الماضي، وبناءً على الإجراءات التي اتخذتها الشركات للحدّ من تأثير جائحة كورونا على أنشطتها التشغيليّة، بالإضافة إلى الشركات التي أعلنت عن نتائجها الربعيّة للعام الحالي.

وفي هذا الشأن، فقد أعلنت 13 شركة مُدرجة حتى الآن عن نتائجها المالية النصفيّة، لتسجّل نموًا نسبته 10% مقارنة بنفس الفترة من عام 2020، حيث بلغ صافي أرباح الشركات المُعلنة 12.7 مليار ريال، وتشير أرقام النتائج إلى أن الشركات حققت معدّلات نمو جيّدة وفاقت توقعات كثير من المُحللين والمُستثمرين.

وأكدت البيانات المالية الفصلية المُعلنة متانة المراكز المالية والشركات المساهمة القطرية، وفي مقدمتها المصارف، ومعظم الشركات القيادية المُدرجة في السوق، التي أسهمت في تجنيبها مزيدًا من المخاطر الناتجة عن جائحة «كورونا».

قوة الاقتصاد

ويعكس النمو المتواصل في أرباح الشركات رغم تقلبات الأسواق العالميّة، حجم النشاط الكبير والفرص الاستثماريّة الهائلة في السوق القطري، ويؤكد قوة الاقتصاد في مواجهة التقلبات والأزمات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، ما يُعطي مزيدًا من الثقة لفائدة المُستثمرين، كما أن القوانين والتشريعات في الدولة تعتبر من المُحفزات الإضافيّة التي تدعم مناخ الاستثمار.

ومن المتوقع أن تنعكس النتائج الإيجابيّة للشركات، إيجابًا على تعاملات السوق خلال المرحلة المُقبلة، حيث من المُنتظر أن ترتفع مستويات السيولة النقديّة من جهة، وتحسن أداء الشركات المدرجة من جهة أخرى، الأمر الذي يجعل الشركات المُدرجة تتنافس كثيرًا على تطوير الأداء التشغيلي، وتحقيق مكاسب نوعيّة، تسهم بشكل جيّد في تحقيق قيمة مُضافة لمُستثمريها.

السوق يترقب

وينظر المُراقبون والخبراء إلى نتائج النصف الأول من العام الحالي باهتمام كبير كونها ستوفر قاعدة قوية لتعزيز مسار المؤشر العام للارتفاع بعد أن سار في مستوى أفقي على مدار الشهر الماضي. ويأتي هذا الترقّب من قِبل المُستثمرين لنتائج الشركات الربعية وسط إجماع الخبراء على أن محافظة الشركات على أدائها وأنشطتها التشغيليّة في هذه الظروف الاستثنائية تعد أمرًا إيجابيًا ويُحسب لإدارات هذه الشركات، مؤكدين أن تحقيق معظم الشركات أرباحًا جيّدة في النصف الأول من العام الحالي يرجع إلى متانة هذه الشركات وقوة الاقتصاد.

وقال متعاملون بالسوق: إن عمليات إفصاح الشركات عن نتائجها النصف سنوية المدققة ستكون أهم أحداث الشهر الحالي، الأمر الذي يجعل فكرة تفاعل السوق مع إعلان النتائج تسيطر على المُتعاملين، خصوصًا مع التأثير القوي الذي تمتاز به أسهم الشركات على المؤشر العام للسوق.

نتائج جيدة

وأضافوا: إن النتائج الجيّدة التي حققتها الشركات في النصف الأول من هذا العام تؤكد متانة هذا الشركات وتمكنها من مواجهة الآثار السلبية التي خلفتها جائحة كورونا، وهو ما انعكس إيجابًا على السوق وخلق نوعًا من التفاؤل بمستقبل السوق الفترة المُقبلة، وساهمت لحد كبير في زيادة تعزيز ثقة المُستثمرين سواء كانوا مُحللين أم أجانب بالاقتصاد القطري.

ورغم النتائج الجيّدة التي حققتها الشركات، إلا أن البورصة لم تتفاعل بالإيجاب مع هذه النتائج حيث سيطرت علميات البيع والمُضاربة على معظم تداولات السوق، واستحوذت الأسهم المتوسطة والصغيرة على الجزء الأكبر من اهتمام المُستثمرين الراغبين في الحصول على مكاسب سريعة.

ومن المتوقع أن تشهد الفترة المُقبلة زخمًا في التعاملات، في ظل الأجواء الإيجابية التي يشهدها السوق القطري الفترة الحاليّة، وهناك قناعة مُتزايدة بين المُستثمرين بإمكانية تحقيق أرباح مُجزية عند الدخول إلى الأسهم على الأسعار الحالية، الأمر الذي يُحرّك الاستثمار في المديَين المتوسط والطويل من جهة، والمضاربة السريعة من جهة أخرى، على أمل ألا تتجدّد موجات الهبوط السابقة فتغيّر توجهات المُستثمرين والمُضاربين مجددًا، وتسهم هذه التحرّكات في زيادة حجم التداولات لتبقى حركة الأسواق نشطة نسبيًا مُقارنةً بالفترة السابقة.

9 شركات تعلن عن نتائجها الأسبوع الجاري

 تشهد البورصة الفترة الحاليّة زخمًا كبيرًا في إعلان الشركات عن نتائجها الربعيّة، حيث من المُقرّر أن تفصح 9 شركات الأسبوع الجاري عن نتائجها الماليّة للنصف الأول من عام 2021. حيث سيعلن بنك الدولي الإسلامي عن نتائجه المالية للنصف الأول من العام الحالي غدًا، كما سيعلن كل من البنك التجاري وبنك الدوحة وشركة بروة العقارية وشركة مخازن عن البيانات الماليّة للستة أشهر الأولى من عام 2021 يوم 25 يوليو الجاري، وتعلن شركة التحويلية وشركة الإسمنت عن النتائج النصفيّة يوم 28 يوليو، ومن المُقرّر أن تعلن كل من شركة المُتحدة للتنمية ومجموعة Ooredoo عن النتائج النصفيّة يوم 29 يوليو الجاري.

وكشفت نتائج الشركات التي أعلنت عن نتائجها الربعيّة حتى الآن عن تحقيق الغالبية العظمى منها نسب نمو جيّدة عند مُقارنتها مع نتائجها عن الفترة نفسها من العام قبل الماضي، خاصة شركات القطاع البنكي وقطاع الخدمات، وجاءت معظم النتائج الفصليّة للشركات فوق مستوى توقعات المُحللين، وتفاعل السوق مع تلك النتائج، والدليل ارتفاع مؤشرات السوق ومكررات الربحيّة، التي تُعدّ دليلًا على التفاؤل باستمرار النمو في المُستقبل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X