fbpx
أخبار دولية
ثاني أكثر براكينها نشاطًا يدفع 21 ألف شخص إلى النزوح

الفلبين تخفض مستوى التأهب لبركان «تال»

مانيلا- قنا ووكالات:

خفضت الفلبين مستوى التأهب بسبب ثاني أكثر براكينها نشاطًا بعد أسابيع من الاضطرابات، التي دفعت 21 ألف شخص إلى النزوح. وقالت الوكالة الوطنية لمكافحة الكوارث إن السلطات تقيّم الموقف «لتحديد مدى إمكانية السماح لمن تم إجلاؤهم بالعودة إلى منازلهم» في 145 قرية حول بركان تال في إقليم باتنجاس (66 كيلومترًا) جنوب العاصمة مانيلا. وقال مارك تيمبال المتحدث باسم الوكالة إن معهد الفلبين لعلوم البراكين والزلازل خفض مساء أمس الأول مستوى التحذير من بركان «تال» إلى المستوى الثاني من المستوى الثالث، الذي يعني أن الحمم المنبثعة من الفوهة الرئيسية يمكن أن تتسبب في حدوث انفجار. واضطر أكثر من 21789 شخصًا إلى الإقامة في مراكز إيواء أو عند أقارب وأصدقاء، عندما وضع «تال» في المستوى الثالث بعد أن أطلق عمودًا أسود من الغازات والأبخرة البركانية إلى ارتفاع بلغ كيلومترًا واحدًا. من جهة ثانية وقع زلزال قويّ السبت قبالة الفلبين، بحسب ما أفاد مركز المسح الجيولوجي الأمريكي، غير أنّه كان عميقًا للغاية، ولم تتوقّع السلطات المحلية أن يُحدث أضرارًا كبيرة.

وضرب الزلزال الذي بلغت قوّته 6,7 درجة، قبالة جزيرة لوزون الرئيسيّة، عند الساعة 4,48 بالتوقيت المحلّي (20,48 الجمعة بتوقيت غرينتش) على عمق 112 كيلومترًا. وقد أعقبته هزّة ارتداديّة قوّتها 5,8 درجة بعد بضع دقائق، وعلى عمق كبير أيضًا. وقال روني أوريلانو، مسؤول الشرطة في منطقة كالاتاغان، الواقعة في جنوب مانيلا والقريبة من مركز الزلزال، إنّ «هذا قويّ جدًّا، نحن قلقون». وأضاف «إنّها تمطر بغزارة أيضًا، لكنّ الناس معتادون على الزلازل. إنهم يعرفون أنّ عليهم الانحناء والتشبّث والاحتماء». وتابع: «نحن نتحقق من المناطق المنخفضة (جغرافيًا) في حال حدوث تسونامي». من جهتها، أشارت وكالة رصد الزلازل الفلبينية إلى أنّها لا تتوقّع حدوث أيّ أضرار، في وقت لم يصدر تحذير من خطر حدوث تسونامي. وقال بيرني فاديروغاو من شرطة منطقة مابيني القريبة «إنه ليس (زلزالًا) قويًّا مقارنة بالزلازل السابقة هنا. لم يتم إبلاغنا عن أضرار».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X