fbpx
كتاب الراية

كلمات من القلب… الزواج الصامت

الزواج الصامت يشعر الفرد أنه في بيئة جامدة لا مشاعر أو تفاعل فيها

قرر هو أن تكون الحياة الزوجيّة عبارة عن زواج صامت، وتقبلت هي هذا بحجة الأطفال والانشغالات، أصبحت الحياة صامتة لا حوار بينهما.

إن الزواج الصامت أحد أهم أسباب الخلل الأسري لدى الزوجين، وقد تتساءل ما هي علامات الزواج الصامت:

أولًا: هو غياب الحوار بين الزوجين.

ثانيًا: تجنب المُشاركة بين الزوجين.

ثالثًا: العزلة.

رابعًا: فجوة وحياة مُستقلة ولكنها في بيت واحد.

قد تسأل أيضًا هل هذا يحدث فجأة دون سابق إنذار أو بالتدريج، نعم يحدث تدريجيًا دون أن يشعر به الزوجان، فينسحب كل منهما وينعزل خاصة عند أي ضغط أو مشكلات أسريّة، وقد يتحوّل الأمر إلى الطلاق العاطفي فيما بعد.

إن الزواج الصامت قد يسبب القلق والتوتر، خاصة إذا كان أحد الشريكين لا يُبادر أو كلاهما بتقديم تنازلات لإصلاح العلاقة.

ماذا يمكن أن يحدث للأبناء؟ قد يشعر الأبناء أنهم مُهمشون أو ضحية الزواج الصامت.

الزواج الصامت يشعر الفرد أنه في بيئة جامدة لا مشاعر أو تفاعل فيها، ومن هنا يتحوّل الفرد إما ضد التيار أو يجاري التيار ويصبح مثله.

حينما يغيب الحوار بين الأزواج ويبقى التركيز على تقنص الأخطاء يصبح من الصعب أن يكون الشخص على طبيعته أو يكون قادرًا على التعبير عن نفسه، لأنه سيشعر أنه مُنتقد في كل شيء.

لا تجعل الصمت يقتل زواجك، ويجعل رفيق الدرب غريبًا عنك، بادر بكسر حاجز الصمت حتى لا تموت العلاقة، كن الطرف المُبادر فيها بحب لربما يحيا الأمل وتتبدّل الأحوال وتتغيّر المشاعر، ويحدث جميل لم تتوقعه.

أعلم أننا بشر نحس ونشعر، وتحويل موقف من طرف واحد أصعب من أن يتحمله الطرفان، لكن أحيانًا يكون لطرف القوة التي قد تصدر من الطرفين.

ولكن أرجوك أن تعمل بحب وثقة بالله، لأنك لو قمت بما تعمل لله وحده سعدت وتقبلت النتائج بطاقة إرشادية، ولا تقتل العلاقة بصمتك، وكن أنت المُبادر.

[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X