fbpx
فنون وثقافة
تحت عنوان «على هذه الأرض ما يستحق الحياة»

«المكتبة الوطنية» تحتفي بالتراث الثقافي الفلسطيني

الدوحة – هيثم الأشقر:

تنظم مكتبة قطر الوطنية خلال الفترة من 8 إلى 12 أغسطس المقبل، أسبوعًا ثقافيًا احتفاءً بالثقافة الفلسطينية، وذلك تحت عنوان «الأسبوع الثقافي الفلسطيني .. على هذه الأرض ما يستحق الحياة»، ويشمل ذلك الفن والأدب والمطبخ الفلسطيني وغير ذلك، العديد من هذه الفعاليات مناسبة لجميع الأعمار.

وتنطلق الفعاليات بحلقة استثنائية ضمن لقاءات نادي الكتاب العربي الشهرية، حيث ستتم مناقشة رواية «أرواح كاليمنجارو» للكاتب إبراهيم نصر الله، والحديث أكثر عن القضية الفلسطينية وتصويرها في هذا القالب الروائي. وسوف تقام الفعالية عن بُعد عبر منصة Microsoft Teams. وفي اليوم الثاني تنظم المكتبة رحلة افتراضية إلى المسجد الأقصى يتم فيها شرح حدود المسجد الأقصى وأجزائه المختلفة، واستعراض تصميمه الخارجي والداخلي ومشاهدة فيديو يتحدث عنه. حيث ستكون الفعالية باللغة العربية مع ترجمة فورية باللغة الإنجليزية.

وتتواصل الفعاليات يوم 10 أغسطس بمحاضرة عن الدبكة الفلسطينية التي تعتبر من أهم الفنون التراثية في التاريخ الفلسطيني. حيث سيقدم السيد محمد سالم إضاءة عن أبرز ملامح هذا الفن التراثي. أما يوم 11 أغسطس فستقام محاضرة «الكوفية الفلسطينية .. رمز المقاومة»، التي تستعرض تاريخ الكوفية الفلسطينية وكيف تحوّلت إلى رمز للمقاومة. كما تتطرق الفعالية إلى كيفية لبس الكوفية في وقتنا الحالي وتناقش أهميتها كرمز للقضية الفلسطينية. ويقدم المحاضرة الدكتور يحيى زكريا الأغا سفير مسؤول عن الشؤون الثقافية والتعليمية بالسفارة الفلسطينية بالدوحة ونائب رئيس مجلس إدارة المدارس الفلسطينية. والدكتور الأغا حاصل على درجة الدكتوراه عام ٢٠٠٠ في الأدب والنقد وله العديد من المؤلفات الأدبية منها إضاءات في الشعر الفلسطيني المعاصر من جزأين والعديد من المقالات الأدبية والسياسية. يليها محاضرة بعنوان «من ذاكرة فلسطين» حيث يتناول خلالها المخرج بشار حمدان المبادرات والمحاولات لجمع وتوثيق الأرشيف الفلسطيني، كالأرشيف المسروق والضائع في الأرشيفات العالمية، والجهود المبذولة لجمع وتوثيق والحفاظ على أرشيف السينما الفلسطينية من الضياع، والأهمية في توظيف الثقافة والفنون والسينما لأجل مزيد من الشرعية لقضية فلسطين. وفي نهاية اللقاء سيتم استعراض بعض مقتنيات المكتبة التراثية عن فلسطين.

وفي اليوم الأخير ستقام ورشة «التطريز الفلسطيني» الذي يُعد من الفنون اليدوية المتوارثة عبر الأجيال، وهو فن تشكيلي يميّز المرأة الفلسطينية. وتعد هذه الزينة على ثوبها مؤشرًا هامًا لمعرفة هوية القرية أو المنطقة التي تنتمي إليها. حيث ستقدم الورشة المدربة فداء علوه. حيث ستوفر المكتبة أدوات التطريز لعدد محدود من المُشاركين ليتم تسلمها من المبنى في تاريخ معلن سيتم التواصل بشأنه مع المسجلين في الفعالية.

بينما ستختتم الفعاليات بورشة «المطبخ الفلسطيني» الذي يعد أحد المطابخ الشرقية، حيث تأثر بالحضارات والأمم التي تعاقبت عليها فأدّى التنوع الحضاري إلى إثراء الطعام وطرق طبخه وتقديمه وتناوله. وستقدم المكتبة بثًا حيًا على منصة الإنستجرام مع خولة العمري لإعداد طبق فلسطيني تراثي مميّز من وصفة المسخّن.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X